بحث كامل عن الجملة الاسمية ونواسخها

بحث كامل عن الجملة الاسمية ونواسخها، الجمل في اللغة العربية تنقسم إلى قسمين إما أن تكون جملة أسمية أو جملة فعلية ولابد في كلا الحالتين أن تكتمل جميع أركان الجملة حيث يكون في كلتا الأحوال لهما متكاملة وجود ما يتم المعنى بها، وإلا أصبحت الجملة ناقصة، فاللغة العربية لم تترك كلمة بها إلا وجعلت لها محل أو ركن إعرابي، لكي يتم توضيحها والتعرف على أهميتها، لذلك انقسمت اللغة العربية إلى عدة أركان منها الفعل ومنها الاسم ومنها الحرف والحروف أيضاً لم تندرج تحت مسمى واحد فقط حيث هناك حروف الجر وحروف العلة وحروف الوصل، وهناك كان وأخواتها، وأصبح وأخواتها وغيرهم العديد، فاللغة العربية بمثابة البحر الذي لا ينتهي.

مقدمة بحث كامل عن الجملة الاسمية ونواسخها

تتكون الجملة الاسمية من مبتدأ وخبر فالمبتدأ هو الذي يأتي ببداية الجملة ولابد أن يكون له خبر ليخبر المبتدأ عنه، كما أنه يكون هناك مبتدأ ثاني وخبر ثاني أيضاً ولكن من المستحيل أن يأتي مبتدأ دون أن يأتي خبر يخبر عنه وإلا أصبحت الجملة ناقصة الأركان.

كما أنه لا يشترط أن يأتي الخبر ملتصق بالمبتدأ، هذه ليست قاعدة فقد يأتي ملازم له وقد لا يأتي ملازم له.

شاهد أيضًا: شعر عن حب الوطن مكتوب

الجملة الفعلية

هي التي تبدأ بفعل لا يشترط أن يكون مازال حدوثه بل من المحتمل أن ينتمي لأي فعل من الثلاث سواء كان أمر أو فعل مضارع أو ماضي ولكي تكتمل أركانه لابد من وجود فاعل للفعل قام بحدوثه ومفعول به.

المبتدأ

يعرف المبتدأ دائماً بالرفع، حيث أنه يأخذ الرفع كعلامة إعرابية له سواء كان معرباً أو مبنياً، ففي كلتا الأحوال يأخذ علامة الرفع كعلامة في أي من الأحوال التي تقدر فيه العلامة الإعرابية ظاهرة أو غير ظاهرة.

صور المبتدأ

  • لا يوجد للغة العربية قواعد نحوية لا يوجد بها شواذ، فلكل قاعدة في اللغة العربية شواذ تجعل الفرد يخرج عن المتعارف عليها، لذلك لابد أن تعتمد على الفهم في دراسة اللغة العربية لأن الحفظ لا يصل إلى مفتاح دائماً.
  • قد تقع في عديد من الأخطاء بسبب اعتمادك على القاعدة الثابتة قمت بحفظها ولا تستطيع تطبيق الشواذ في هذه القاعدة، لأن عقلك لا يستطيع أن يدركها، فلا توجد ترجمة داخل لعقل لتفسير الظاهرة المختلفة.
  • عندما يقوم العقل بحفظ قاعدة ما فسوف يطبقها فقط من خلال المثال الذي طبقه بطريقة سهلة وبسيطة بأنه تدرب على كلمتين متتاليتين تم توضيحهم من خلال القاعدة أن الذي أتى في بداية الجملة هو المبتدأ والثاني هو الخبر.
  • كما أنه تم توضيح القاعدة أن الجملة الاسمية تبدأ باسم وليس بفعل فتجد الفرد عندما يجد جملة، مثل هذا طالب يقوم بإعراب هذا أنه اسم إشارة ولكن اسم الإشارة ليس محل إعرابي، وهو يقع في محل مبتدأ حيث يتم توضيح أن هذا مبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة في آخره، وهو اسم إشارة ولكن ليس الإعراب أن نذكر أنه اسم إشارة.
  • كذلك عندما نكن أمام فقرة تتكون من أكثر من 20 جملة، وفي ذهن الفرد أن المبتدأ يأتي بعده الخبر، هل هذا يعني أن خبر المبتدأ غير موجود في السطر الثالث من الفقرة بل هذا أمر وارد ومحتمل.

إدراك المبتدأ

لابد أن يدرك الفرد أن الخطى الذي يسير عليه داخل فقرة مختلف عن الذي يسير عليه في جملة واضحة متكونة من حوالي 7 كلمات، ويتم استخراج المبتدأ والخبر منهم ولكن داخل الفقرة الأمر سيختلف تماماً.

هذا الشيء لا ينطبق فقط على المبتدأ والخبر، بل ينطبق على جميع أركان اللغة العربية التي نقوم فيها بالاعتماد على العقل مع القاعدة معاً فنأتي بالمبتدأ والخبر الذي قمنا باستخراجهم وننظر، هل هذا الخبر الذي تم استخراجه أخبر عن المبتدأ أم لا إذا تم ذلك فإنه صحيح وإن لم يتم، فلابد أن نبحث عن خبر المبتدأ الذي يخبر عنه.

ينطبق نفس الشيء أيضاً على الجملة الفعلية التي تأتي في الجملة بصورة واضحة من خلال العثور على الفعل بالجملة هذا الفعل لا يمكن أن تكتمل أركان الجملة الفعلية له، إلا بعد أن يأتي بالفاعل والمفعول به.

نقوم بتطبيق الثلاث كلمات مع بعضهم البعض، إذا وجد الفعل وكان الفاعل يخبر عن الفاعل ويكتمل بالمفعول به، فإن الجملة الفعلية والكلمات التي تم استخراجها صحيحة.

شاهد أيضًا: كراسة تأسيس لغة عربية للاطفال جاهزة للتحميل

الخبر

  • لكي يتم التعرف على الخبر لابد أن يوضح انه يخبر عن المبتدأ لا يشترط أن يكون الخبر مفرد أو اسم مثل المبتدأ الذي يخبر عنه، فقد يأتي الخبر مثنى في بعض الأحيان وقد يأتي جمع فليس له شكل واحد فقط.

خبر الجملة الفعلية

لا يعني النظر إلى الجملة الفعلية إلى إنها مستبعدة تماماً لأنها جملة فعلية والمبتدأ يعبر عن الجملة الاسمية، بل من المحتمل أن يكون الخبر الذي يخبر عن المبتدأ هو خبر جملة فعلية، {الشر يموت ولو بعد دهر}.

هنا كلمة الشر جاءت مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على أخره وخبر المبتدأ يموت بعد دهر، ويكون هنا محلها الإعرابي خبر جملة فعلية.

خبر شبه جملة

الخبر يأتي بأكثر من شكل وصورة في كل مرة مختلفة عن الأخرى ليس لها شكل واحد أو لفظ معين يمكننا عندما نراه في الجملة نقول إن هذا هو الخبر، كما هناك في بعض جوانب اللغة العربية من حروف جر لا يمكن أن تتغير فهي معروف أن هؤلاء هم حروف الجر.

ولكن الخبر الوشع يختلف معه حيث أن جملة مثل {الأرنب بين الأشجار} جاءت الأرنب هنا مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، وبين الأشجار خبر شبه جملة لوجود الجار والمجرور الجار هنا هو حرف الجر بين الأشجار اسم مجرور.

لقد أخذت كلمة الأشجار علامة الجر وهي الكسرة لأنها سبقت بحرف جر ولا يعني ذلك، أن يعود علامة الرفع نفسها على المبتدأ لأنه ليس له نفس العلامة الإعرابية بل قدي يتشابه مع المبتدأ أو يختلف عنه، فليس هناك قاعدة ثابتة.

سبق الخبر للمبتدأ

لا توجد قاعدة في اللغة العربية تنص على أن المبتدأ لابد أن يأتي قبل الخبر، هذا ليس أمر ثابتاً ولكن من المتعارف عليه أن المبتدأ يأتي قبل الخبر ولكن لكل قاعدة شواذ، ومن بين هذه الشواذ أن الخبر قد يسبق المبتدأ.

في مصر أهرامات ضخمة هنا المبتدأ هو أهرامات وليس في مصر، حيث أنه لا يجوز أن يأتي المبتدأ شبه جملة ولكن هنا الخبر جاء في مصر خبر شبه جملة.

شاهد أيضًا: شعر عن اللغة العربية لغة الضاد لأحمد شوقي

خاتمة بحث كامل عن الجملة الاسمية ونواسخها

قد تعتبر قواعد النحو في اللغة العربية من الأركان التي يقع فيها البعض ولا يفهم جزء كبير منها حتى أننا كأشخاص، قد نتخرج من أكبر الجامعات ونقع في فخ القواعد النحوية، وكثيراً ما يتعرض لهذا الأمر، لذلك لابد من أن يتم تدريس القواعد النحوية بطريقة بسيطة، فنحن عندما تقع أعيننا على الكلام لا نحتاج مجهود إلى قراءته أو إدراكه، لذلك لابد أن يكون الأمر كذلك بالنسبة للقواعد النحوية، لذلك لابد من تدريس الأساس بشكل صحيح لينمو بشكل بسيط صحيح.

أترك تعليق