مقدمة عن النبي صلى الله علية وسلم

مقدمة عن النبي صلى الله علية وسلم، النبي هو خاتم المرسلين وهو الذي بعثه المولى عز وجل نور للناس لكي يخرج جميع الناس من الظلمات إلى النور والهداية.

ولكي يوجد جميع الناس على أن لا إلاه إلا الله وأن محمد رسول الله، لذلك سوف نتطرق من خلال هذا المقال لعرض مقدمة عن النبي صلى الله علية وسلم.

نبذة عن حياة النبي

سوف نعرض عليكم نبذة صغيرة جدًا عن حياة النبي صلى الله علية وسلم وهي كما يلي:

  • النبي هو خاتمن الأنبياء واختاره الله عز وجل لكي يبلغ بالرسالة السماوية العظيمة وهو في سن الأربعين.
  • وكان النبي يتيم الأب والأم ونشأ النبي في مكة خصوصًا في قريش واستمر في تبليغ الدعوة لمدة 26 عام.
  • واجه الرسول صلى الله علية وسلم عدة صعوبات وتحديات كبيرة جدًا.
    • خلال تبليغ الدعوة حيث واجهه الكثير من الناس خصوصًا أبناء قبيلة وعمه.
  • وقالوا عليه أنه مجنون وما يقوله هو عبارة عن مجموعة من التخاريف ليس لها أي علاقة بالواقع ولا تخرج من أي شخص عاقل.
  • وتم طرد الرسول من مكة وكان في غاية الحزن والأسى عندما طرد من مكة.
    • وحاول بكل الطرق لكي يعود إليها مرة أخرى حتى استطاع في النهاية.
  • وعندما خرج منها قال ” والله لأنك أحب بلاد الله إلى قلبي ولوا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت أبدًا ” .

مقدمة عن النبي صلى الله علية وسلم

  • لقد اتسم الرسول صلى الله علية وسلم بالشجاعة، وأيضًا اتسم بالكرم والأخلاق الحميدة جدًا.
    • لذلك كان لا يوجد مثله سواء في الكرم أو الشجاعة أو الصفات الأخرى الجيدة.
  • لذلك فهو أشرف خلق الله ولا يوجد أي إنسان في الكون كله مثل رسول الله صلى الله علية وسلم.
  • ورغم كل الصعوبات التي تعرض لها الرسول إلا أنه حرص دائمًا على أن يكون خير سند لجميع المسلمين.
  • وكان يهتم لجميع أمور المسلمين رغم كل التحديات التي واجهها إنما لم ينسى جميع أمور المسلمين.
  • ويوجد الكثير من الصحابة الذين وضحوا مدى قوة وشجاعة الرسول صلى الله علية وسلم.
    • حيث وصفوه بأنه اشجع الشجعان.
  • وقد قال عنه سيدنا أبي طالب رضي الله عنه حيث قال عن الرسول ” كنا إذا حمي البأس واحمرت الحدق نتقي برسول الله صلَّ الله عليه وسلم ، فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه
  • لذلك يجب على كل مسلم أن يجعل الرسول هو من يقتدي به في حياته ويجعله مثله الأعلى في كل قول وفعل.
  • فيوجد الكثير من المواقف النبيلة جدًا التي جعلها الرسول سواء مع المسلمين.
  • أو غير المسلمين تبرز لنا مدى اهتمام الرسول بجميع الناس وحرصه على العدل بين جميع الناس ومعاملتهم معاملة واحدة.

اخترنا لك:كلمة إذاعية عن المولد النبوي الشريف قصيرة

مقدمة عن حب الرسول

  • يجب علينا توضيح أن حب الرسول هو أمر يجب أن يتبع من كل مسلم.
    • فهو دورنا تجاه الرسول أن نوجه له الحب لأنه حافظ على الأمه من الشرك بالله.
  • فجميع مواقف الرسول صلى الله علية وسلم تجبرنا بفطرتنا على حبه.
  • فحب الرسول هو الذي يأتي في الدرجة الثانية في قلب كل مسلم.
    • بعد حب المولى عز وجل ومن بعدهما يأتي أي فرد في حياتنا.
  • فمهما كان درجة حب الإنسان لأي شخص سواء كان والده أو والدته أو زوجته أو أبنائه فلا يتجاوز حب الرسول.
  • ويوجد الكثير من المواقف التي وضح من خلالها الصحابة مدى حبهم للرسول.
  • حيث قال الفاروق عمر رضي الله عنه ” لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي ” ، فقال له سيدنا محمد ” لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك” فقال سيدنا عمر ” فإنه الآن؛ والله لأنت أحب إليَّ من نفسي ”  فقال عليه الصلاة والسلام ” الأن يا عمر ” رواه البخاري .
  • فإذا نظرنا إلى كمية الصعوبات التي واجهها الرسول من أجل أن يبلغ رسالة الله السامية.
  • وأن يهدي الناس فسنجد أن الرسول له عدة مواقف عظيمة علينا أن نحبه على كل تلك المواقف.

شاهد أيضًا:مقدمة عن السياحة في مصر

مقدمة عن صفات الرسول

  • أهم الألقاب التي عرف بها الرسول صلى الله علية وسلم بين جميع الناس بأنه الصادق الأمين، لأن الرسول كان أصدق الناس في القول والفعل.
  • كان الرسول يمتلك قلب مخلص ونقي وخاطي من النية السيئة.
  • وكان الرسول يتصف بعدة صفات جيدة جدًا حيث أنه كان حكيم جدًا وكان لدية نظرة صائبة في جميع الأمور.
  • كان يعطي الجميع القدر الكافي من الاحترام والتقدير سواء كان مسلم أو يهودي، وكان الرسول فصيح اللسان ويحسن التصرف في الأمور.
  • وكان عادل جدًا حيث أنه قال ” والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها “.
  • كان الرسول يمتلك نسب عظيم جدًا ورغم ذلك لم يتفاخر على أي شخص أو يتعالى على أي شخص فكان متواضع جدًا مع جميع الناس.
  • لذلك اتسم الرسول بالكمال لأن لا يوجد اي شخص في العالم كان كامل الصفات ولكن الله عز  وجل من على الرسول بجميع الصفات الجيدة لكي يكون قدوة حسنة لجميع المسلمين.
  • وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها عن صفات الرسول ” إِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ القُرآنَ ” رواه مسلم.
  • وتحاكي بصفات الرسول صلى الله علية وسلم جميع الناس سواء كان المسلمين أو المشركين.
  • حيث قال عنه بعض العلماء والأدباء العالمين في زمننا الحديث أن أحكم الناس التي جاءت على الأرض هو رسول الله.

نسب النبي ومولده

  • كان الرسول صلى الله علية وسلم من أشرف الناس نسبًا حيث أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
  • وولد الرسول صلى الله علية وسلم في عام الفيل في يوم 12 من شهر ربيع الأول بالتحديد يوم الأثنين.
  • وعام الفيل هو العام الذي عزم فيه أبرهة الحبشي على هدم الكعبة الشريفة، ولكن العرب تصدوا له ومنعوه من هدها وأخبروه أن لهذا البيت رب يحميه.
  • ولكن جمع أبرهة الفيلة وشن حملته على الكعبة لمحاولة هدها ولكن أرسل عليهم المولى عز وجل طير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل.
  • وهو عام مهم جدًا لجميع المسلمين وكان الرسول صلى الله علية وسلم يتيم الأب والأم والدليل على ذلك ذكر القرآن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ” ألم يجدك يتيمًا فأوى ”  صدق الله العظيم.
  • لذلك حتى عام ميلاد الرسول كان هام جدًا وأيضًا كان لديه نسب عظيم جدًا حيث انه كان من أشراف القوم وضحى بكل ذلك من أجل الدعوة وتبليغ رسالة المولى عز وجل.

قد يهمك:بحث عن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة

قد وصلنا إلى نهاية المقال متمنين أن نكون وفقنا وتميزنا في طريقة عرض مقدمة عن الرسول صلى الله علية وسلم.

فبرجاء إعادة نشر المقال، ونشكركم لتخصيص وقت كافي لقراءة المقال وزيارة الموقع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد