بحث عن لغات الترميز للأطفال

بحث عن لغات الترميز للأطفال، هناك العديد من الأطفال الذي يتم استخدام لغات الترميز لهم وهي الطريقة الأكثر صعوبة لدى المعلمين والتي تحاول منها الوصول إلى الطالب بشتى الطرق لتحاول معه في الوصول إلى التعلم.

مقدمة بحث عن لغات الترميز للأطفال

فيتم استخدام أشياء قد تعتبر أقل سناً من السن الذي يدرس بصورة مباشرة لكي تحاول أن، لا تضغط على عقله وتجهده أكثر من المستطاع، حيث أن طرق الإدراك والفهم والتفكير تكن ضعيفة جداً لديه.

ويحاول أن يصل إلى أعلى مستوى يصل إليه عقله ولكنه يفشل لان الطريقة التي يتم التواصل معه بها لا يفهمها أو يستطيع عقله أن يستوعبها.

شاهد أيضًا: بحث عن الزواحف والطيور وأنواعها

مستويات الاستيعاب عند الأطفال

القدرات لدى الأطفال الذين لا يعانون من أي مشاكل سواء ذهنية أو إدراكيه متفاوتة فقد تجد طفل أسلوب تفكيره أكبر من عمره فتصفه بأنه طفل ذكي يستطيع أن يستوعب بسهولة دون أي مجهود من المعلم أو الأم.

وهناك طفل أخر قد يكن عادياً بالنسبة لسنه يدرك مرة ولا يدرك الأخرى يستطيع أن يفهم البعض ولا يفهم البعض الأخر، وهذا الأمر عادياً جداً بالنسبة للطفل الذي في نفس عمره حتى أن الكبار يفعلون هذا.

أما هناك بعض الأطفال الذين لا يدركون ويفهموا الأمور بسهولة إطلاقاً وهذه الأطفال، لابد لهم من استخدام لغة ترميز تصل إلى الطفل حتى لا يهمل ولا يصل إلى عدم الفهم المطلق وإنكار عقله، ونصل إلى أمور وخيمة ومضاعفة.

طرق تعلم لغات الترميز

ليس كل الأطفال الذين يعانون من نفس مشكلة الإدراك ولهذا يعتبر الأمر أكثر صعوبة، حيث إن كانوا جميع الأطفال في هذه المشكلة على نفس المستوى العقلي كان حل المشكلة أمر سهل للغاية يمكن الوصول إليه.

حيث كان تم وضع منهج واحد يتم فيه التواصل مع الطفل جميعهم بنفس المنهج ولكن هذا ليس صحيح، لأن هناك تفاوت بين مستوى الإدراك عند هؤلاء الأطفال بالرغم من الاتفاق في المشكلة.

 طريقة تعدد الحواس أو الوسائط

حيث تقوم هذه الطريقة على تعزيز الحواس وتدريبها بأكثر من شكل وأكثر من المعتاد فيتم من خلالها تنمية قدرة الحواس، لأن الحواس هي الوسيلة الأولى والأهم في التلقي.

فيتم تدريب السمع بطرق متعددة عن طريق جذب الانتباه والتحدث معه وسماعه للموسيقى والسؤال عن الذي سمعه لينتبه في كل مرة لما سمعه حتى يجيب وغيرها من الطرق الأخرى.

وحاسة اللمس عند الطفل بمسكك القلم ليس لكي يكتب بالقلم بل لتدريب عضلة اليد وتقويتها وإن كان سيقوم بالرسم والشخبطة ولكن هذا تنمية لهذه الحاسة.

وكذلك جعله يلمس أكثر من شيء دون أن يراه لكي نسأله عنه فنجعل العقل يفكر ويدرك وبذلك نقوي حاسة الإدراك.

كما يعتمد هذا الأمر أيضاً في تنمية حاسة الشم كالسؤال دائماً عن نوع الرائحة التي يشمها إن كانت رائحة طعام أو رائحة ورد او غير ذلك كل هذه الأمور تساعده في أن يدرك ويفكر.

شاهد أيضًا: بحث عن انواع التسارع وقوانينها

طريقة فرنالد أحد خطوات لغات الترميز

هذه الطريقة تعتمد أيضاً على الحواس ولكن بصورة مختلفة يقوم فيها المعلم باستخدام الإشارة إلى القراءة والكتابة كان يقرأ نص أمامه ويطلب منه أن يقرأه هو ثانية مثلما فعل المعلم من قبل مما يجذب انتباهه.

ومن جانب أخر كتابة أحد الكلمات الموجودة أمامه بنفسه فيجعله هذا ينظر ويتجاوب للوصول إلى نفس الكتابة الموجودة، كذلك تعتمد أيضاً على الاختبارات كأن يتم ذكر أسم نص أمامه وهو يدرك أن معلمه سيسأله في هذا النص الذي قام بقراءته فينتبه ليجاوب فيما بعد.

وأيضاً يتم الاعتماد على الألوان كتدريبه بأن يقوم بتلوين قصة مكونة من عدة أفراد من خلال رسومات حسب فهمه للقصة التي سمعها من خلال المعلم فيبدأ في التلوين حسب ما فهم عن طبيعة الأشخاص في القصة.

إن كان الشخص الذي سيقوم بتلوينه في القصة كان خيراً فيبحث على الألوان المبهجة ويذهب إلى الألوان الداكنة مع الأفراد الأشرار بالقصة.

طريقة أورتون في لغات الترميز

أيضاً اعتمد هذا العالم الحواس ولكن بصورة مختلفة وهي تعددية الحواس حيث أعتمد فيها على القراءة والتهجئة فيقوم الطالب بأن يتهجى الكلام بنفسه حتى يضرب عضلة اللسان والعقل معاً ويحفزهم بصورة أقوى.

كما أعتمد على ربط الحروف بكلمات معينة كأعضاء الجسم أو الصورة التي يراها في قصة ما أو ما شابه ذلك.

أهم الأشياء التي تؤثر في أساليب التعلم

هناك العديد من الأمور التي تحدث في حياتنا اليومية بقصد أو بغير قصد وتؤثر على الطفل بشكل سلبي في حياته التعليمية أو حياته اليومية بشكل يومي وتجعله دائماً يميل إلى الانطواء وعدم التحدث والشعور بالخوف

أهم ما قد يؤثر في نفسية الطفل هي المشاكل الأسرية التي تحدث بين الأزواج أمام الطفل دون إدراك أن هذا الطفل في مرحلة تنشئة وأي مما يراه يؤثر على نفسيته إن كان يرى الود والحب والاحترام فينتقل بداخله نفس الشعور.

وأما إن كان يرى الكره والأذى بين الأزواج والمشاكل المتعددة التي قد تصل في بعض الأحيان إلى الضرب فهذا الأمر يؤثر على نفسيته سلباً وأول ما يلجأ إليه هو الانطواء وعدم الرغبة في التعلم أو التفكير أو أي شيء.

وإما أن يتربى بداخله العنف فلا يوجد بداخله سوى إلحاق الأذى بالأخرين والضرر دون أن يفهم ما يفعل أو لماذا يقوم بذلك الفعل فلا يرغب في التعلم أو الفهم أن هذا التعلم سيصله إلى أحلامه وأهدافه لأن الأهداف والطموحات والأحلام غي موجودة بداخله من الأساس.

انخفاض معدل الذكاء لدى الطفل

قد يعاني الطفل من انخفاض في معدل الذكاء الموجود لديه وهذا الأمر إما أن يكون عيب خلقي من الله أو يكون بسبب بعض الأمور التي أثرت على خفض مستوى الذكاء لديه وقد تحدث كثيراً من علماء النفس حول هذا الأمر.

هناك بعض من الأطفال يتركون لفترات طويلة أمام التلفاز بدون أي وعي وفي عمر السنة والسنة والنصف في هذه المرحلة بدلاً من ان يكتشف الطفل العالم الذي حوله فهم يجلس أمام شاشة يتلقى منها دون أن يتجاوب معها.

وهذا الأمر قد حذر الكثير من علماء النفس منه لأن هذا يقضى على مستوى الإدراك والفهم عند الطفل إلى أن قد يصل به الأمر إلى مرحلة التوحد الذي لا يرغب فيها في اللعب أو الجلوس مع الآخرين.

وتجد الطفل متأخر بالكلام وبالتالي لا يفهم ولا يدرك ويجهل كثيراً عن الأشياء التي حوله التي لابد من أن كان فهمها في هذه المرحلة.

شاهد أيضًا: بحث عن اساسيات الضوء كامل

خاتمة بحث عن لغات الترميز للأطفال

لابد أن يكن هناك توعية كافية لدى الأمهات التي يعرضون أبنائهم للخطر بدون فهم أو وعي فيعرضوهم لمخاطر عدم الفهم والانطواء وفي النهاية هم أنفسهم من يعانون لسنوات طويلة مع أطفالهم ليتخطوا هذه المرحلة، فهناك أطفال قد تأخذ سنوات حتى تعود لمستوى الفهم والإدراك التي لابد أن تكن عليه وهناك أطفال يتضاعف معها الأمر ليصل إلى التخلف العقلي لذلك لابد من وجود توعية كافية حول هذه الأمور.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا