موضوع عن دخول العثمانيين مصر

موضوع عن دخول العثمانيين مصر

موضوع عن دخول العثمانيين مصر، كانت مصر على مر التاريخ مطمعًا للدول المختلفة لما تتمتع به من أهمية اقتصاديه وسياسيه وعالمية، حيث أنها تعتبر واحدة من الدول التي يمكن الربط بين دول العالم القديم والحديث، كما أن لوجود البحر الأبيض المتوسط عامل كبير مما جعل مصر أهمية سياسية واقتصاديه كبيره على مر العصور، تعرضت مصر للكثير من الهجمات في الكثير من العصور في قديمًا في العصور الفرعونية تعرضت مصر الغزل الهكسوس وتلاها الغزو الروماني.

مقدمة موضوع عن دخول العثمانيين مصر

  • وبعد أن بدأ العصر الإسلامي وتم فتح مصر كولاية إسلامية على يد عمرو بن العاص وبعدها مر على مصر الكثير من الدول التي حكمتها الفاطمية والعباسية، ولكن من أطول فترات التي تم احتلال مصر فيها هي الفترة التي قام فيها السلطان العثماني باحتلال مصر باعتبارها أحد الولايات الإسلامية العثمانية.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الوسطى كامل

الحرب بين المماليك والعثمانيين

  • كانت مصر والشام واحدة من الأحلام التي يحلم السلطان العثماني لضمها لمملكته، حيث إن كانت معروفة الأهمية الاقتصادية والسياسية التي تملكها نظرًا لوجود البحر الأحمر والمتوسط فيها مما جعلها ممر للسفن التجارية التي تود في العبور من قارة أوروبا إلى قارة آسيا.
  • وكان هذا هو العامل الرئيسي الذي تفكر به السلطان العثماني قبل محاولته لضم كل من مصر والشام إليه والتي كانت وقتها خاضعة لحكم المماليك، لذا وجب على السلطان العثماني قبل أن يكون عاصمة لمصر والشام أن يقضي على دولة المماليك التي كانت تحكم في هذا الوقت.
  • وكانت تلك هي بداية الحرب بين العثمانيين والمماليك والتي كانت النهاية فيها هي انتصار المماليك بعد أن قام الحاكم العثماني بالاتفاق مع بعض الولاة المماليك في الشام ضد الحاكم المملوكي، كما أن الجيش العثماني كان مزودًا بالمدفعية الثقيلة والتي كانت سببًا في انتصار الجيش العثماني على الجيش المملوكي في موقعة مرج دابق.
  • أما في مصر ففي موقعة الريدانية الحق السلطان العثماني هزيمه كبيره بالسلطان المملوكي مستوى العثمانيين على القاهرة وأصبح السلطان العثماني سليم الأول هو الخطيب في جوامعها.
  • وبالرغم من مقاومة طومان باي وجماعته من المماليك السلطان العثماني إلا أن الهزيمة لحقت في النهاية بطومان باي، ولكن السلطان العثماني كان شديد الإعجاب بما يتمتع به طومان باي من شجاعة وإقدام.
  • فلهذا كان السلطان العثماني يريد أن يبقي على طومان باي ويقوم بتعيين الوالي إحدى الولايات التي توجد في المملكة العثمانية.
  • ولكن الأعوان المماليك الذين فرقوا بالتحالف مع السلطان العثماني في أثناء محرجه للمماليك أثار القلق لدى السلطان العثماني من محاولة طومان باي القيام بثورة ضد السلطان العثماني لاستعادة الحكم، وإعادة إحياء دولة المماليك مرة أخرى.
  • فلهذا قرر السلطان العثماني أن يقوم بإعدام طومان باي فقام بشنقه على باب زويلة وإسنادها السلطان العثماني الحكم في مصر لخاير بك بعد أن كان قد أسندها ليوسف باشا العثماني.

النظام الذي تتبعه العثمانيين في أثناء حكمهم لمصر

بعد أن قام السلطان العثماني بالاستيلاء على مصر باعتبارها ولاية عثمانية تابعة للدولة العثمانية التي كان مقرها الأصلي هو تركيا فكان يريد الإبقاء على مصر العثمانية نظرًا لما تتمتع به من أهمية، فلهذا قام السلطان العثماني بوضع سياسة الحكم تضمن له البقاء في مصر واستمرارها كولاية عثمانية، ولا يتم فيها أي محاولات الخروج عن السيطرة العثمانية فلهذا قسم السلطان العثماني السلطة بين ثلاث هيئات رئيسية وهي: –

هيئة الحكم الأولى

الوالي

  • كان الوالي خلال فترة الحكم العثماني مسئولا عن استقبال الأوامر من السلطان العثماني ونقلها إلى الهيئة التنفيذية والإشراف على كيفية تنفيذها في كل أنحاء الولاية.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الأموية واهم خلفائها

هيئة الحكم الثانية

الجيش

  • كان السلطان العثماني يوزع الجيش في صورة ستة فرق معينة لكل فرقة من هذه الفرق قائدًا، بحيث أن يكون عدد كل فرقة من هذه الفرق لا يزيد عن ست ضباط، وكون ديوان لهذه الفرق بحيث أن يكون هدفها الرئيسي هو معاونة الوالي في كيفية قيامه بحكم البلاد.

هيئة الحكم الثالثة

المماليك

  • بسبب معرفة السلطان العثماني بمدى القوة التي يتمتع بها المماليك والخوف الشديد من قيامهم بثورة ضده قام السلطان العثماني بتعيين المماليك وإشراكهم في كيفية الحكم للبلاد، حيث قام بتعيين أحد المماليك واليا على كل محافظه من محافظات مصر والذين كانوا يسمون البكوات.
  • وكان هذا النظام يهدف إلى المحافظة على مصر ولاية عثمانية بصرف النظر عن الشعب ورأيه في إدارة العثمانيين للبلاد فتره كان الهم الأكبر هو الحصول على أكبر استفادة من موقع مصر وخيراتها الطبيعية، استمرت هذه السياسة تؤتي ثمارها في الحكم لمدة دامت مائتي عام، ولكن بعدها بدأت السلطة العثمانية في مصر تفقد سيطرتها على الأمور مما أدى إلى خروج مصر من تحت سيطرة السلطان العثماني.

الأسباب التي أدت إلى سقوط الحكم العثماني على مصر

  • خلال الفترة التي قام فيها العثمانيين بحكم مصر كان الشعب المصري والمماليك يحاولون كثيرًا الانفراد بحكم مصر مرة أخرى وإعادتها ولاية مملوكية، كما أن الشعب المصري عانى كثيرًا من أسلوب الإدارة السيئة التي كان العثمانيين يتبعه في مصر فقاموا بفرض الكثير من الضرائب على الفلاحين، مما كان سبب في سخط الشعب المصري وقيامه بالعديد من الثورات للتخلص من الحكم العثماني.
  • كما أن مخاوف السلطان العثماني من محاولة الولاة في الانفراد بحكم مصر وتأسيس دول خارجيه بها كانت سبب في تحديد المدة قصيره للولاة، وكان هذا من أهم أسباب انتهاء عصر العثمانيين في مصر.
  • كما ان السلطان العثماني كان يمد الدواوين والهيئات الحكومية بسلطة أكبر من حجمها، مما جعلها تدخل بصورة كبيرة في شئون الحكم.
  • أما من أكثر العوامل التي ساعدت على انتهاء فترة الولاية العثمانية بمصر هي كانت نتيجة لاحد الأسباب الأولى، حيث أن قصر حكم الوالي في مصر كان سببًا في زيادة في سلطة المماليك لدى الشعب واستعادة قوتهم مرة أخرى في مصر.
  • ظهور حركة على بك الكبير كانت أيضًا ذات تأثير مهم في سقوط الحكم العثماني عن مصر فكان على بيت الكبير يحلم دائمًا بأن يصبح شيخ البلد، مما كان سببًا في شراء المماليك المرتزقة الذين كانوا يعملون بالمال فيكون جيش كبير رقم الوالي بتعيينه شيخ البلد، بعدها أمر علي بك بقتل شيخ البلد.
  • مما كان سببًا في ثورة الشعب عليه، ولكن علي بك بدأ في إصلاح الأمور بينه وبين المماليك الذين يتولون أمور الولايات والمديريات الموجودة بمصر حيث انه كان يهدف إلى تولى الحكم في مصر أن يكون خليفة للوالي العثماني بها.
  • وأثناء فترة الحرب التي دارت بين روسيا والدولة العثمانية كان علي بك الكبير يحاول مسنده الدولة العثمانية، ولكن السلطان العثماني كان يشك في ولائه.
  • فلذلك أصدر فرمان بطل على بك الكبير ولكن على بك الكبير علم قبل وصول الرسالة إلى مصر، فأمر علي باشا الكبير بقتل المبعوث بالرسالة وهو في الطريق لمصر.
  • كما أنه قام بنشر أكذوبة بين المماليك أنا الوالي العثماني قد أصدر فرمان بقتل كل المماليك الموجودين بمصر، ونظرًا للبلاغة علي بك الكبير فقد أثر بالمماليك بصورة كبيرة، مما دفعهم العصفورة للدفاع عن استقلال بلادهم وقعدت شأنهم مره أخرى بها.
  • ولذا كان القرار الرئيسي للمماليك هو أنهم قاموا بإخراج الوالي العثماني الذي تم تعيينه بمصر ونفيه من البلاد، وتعين علي باشا الكبير واليًا عليهم والذي امتنع عن دفع الجزية للسلطان العثماني في عام 1769.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة العثمانية مختصر

خاتمة موضوع عن دخول العثمانيين مصر

ولكن في فترة حكم علي بك الكبير لم تدم طويلا أيضًا حيث قام العثمانيين باستعادة حكمهم مرة أخرى، ولكنهم لم يكونوا بالقوة الكافية أن يحافظوا على مصر كولاية عثمانية لهم مدى الحياة وبعدها أثر الاحتلال البريطاني لمصر طبعًا الاحتلال الفرنسي ثم تم إعلان مصر كدولة حرة مستقلة.

أترك تعليق