مقال عن عيد الطفولة في مصر

مقال عن عيد الطفولة في مصر، إن لقد تم تخصيص يوماً مخصصاً للاحتفال بأطفالنا وأطفال العالم جميعاً، فهذا اليوم هو يوم للتعبير عن أن حاذى الطفل على كافة حقوقه في دولته، ولقد تم تخصيص هذا اليوم بسبب ما عانى منه أطفال الشوارع الذين نراهم يتسولون، ولا يعرفون لهم أباً أو أماً قد تقوم بتربيتهم أو تعليمهم، ولهذا فقدوا جميع الحقوق حتى ولو البسيط منها.

شاهد أيضاً : مقال عن الحرية في الإسلام

مقال عن عيد الطفولة في مصر

حقوق الطفل في مصر

  • إن حقوق الطفل في مصر قد تكون نادراً ما تقدم له، وهذا يرجع لأن هناك الكثير من الزيجات التي لم تنجح ويضحي الزوجين بالأطفال، فيريد كلاً منهما بدأ حياة جديدة خالية من الأطفال فمنهم ما يتركه في الشارع، ومنهم ما يقومون بقتله وهو طفل رضيع، فلقد عاش الأطفال حياة بائسة، حياة مليئة بالأنانية من قبل الوالدين لهم.
  • وهذا ما جعل الدول تعمل سوياً على المطالبة بوجود حقوق للطفل ومن أهم تلك الحقوق هي اختياره عند انفصال الأب والأم مع من يريد أن يعيش.
  • وأيضاً الأطفال الذين يعانون من الضرب والعنف في المنزل، فيجب أن يكون هناك قوانين تمنع العنف الأسري، لأنه السبب وراء الكثير من المشكلات النفسية للأطفال.
  • وظهور حالات أخرى فمنها ما كانت تتسبب في ضرب أطفال رضعاء وتهشيم وجوههم وكان السبب هو أن الطفل يبكي، ومنهم ما قاموا بإلقائه في سلة القمامة في بداية أيامه في الحياة.
  • فتلك الحياة يشعر بها الطفل وعندما يكبر لن يجد أي تربية وبالتالي، فالبيئة التي سينشأ بها ستجعله طفلاً متشرداً يقوم بالتسول في الشوارع، وبيع المناديل والورود، حتى يأتي بالمال الذي لن يأخذ منه شيئاً.
  • لأن سيكون الناتج في النهاية هو أن الأهل الذين قاموا بالاهتمام به، حتى يصل لسن التسول ينتظرون هذا الوقت بفارغ الصبر ليحصل على النقود الذي قاموا بتعليمه كيف يكتسبها من الأخرين.
  • كل تلك الحالات وأكثر نجدها في بلادنا، فلقد عاش أطفالنا حياة مليئة بالقسوة، فلم يجدوا رحمة في حياتهم، وبالتالي فلن تجدونها في قلوبهم.

قد يهمك : مقال عن التعاون وآثره على الفرد والمجتمع

  • وهذا ما جعل المؤسسات الخاصة بحقوق المرأة قامت بالاتحاد حتى يهتمون بحقوق الطفل، وخاصة للنساء الذين قرروا الانفصال زوجياً، لأن الأطفال هم من سيدفعون الثمن غالياً.
  • فلن يحصلون على التجمع الأسري والألفة التي تجمع الجميع على مائدة طعام واحدة، أو حتى عندما يتعرص واحداً من العائلة لأي مشكلة فلمن سيذهب، ولهذا ففكروا في وجود اتفاقية ترعى حقوق الطفل، بل والاحتفال بهم أيضاً.
  • ولهذا فتم تخصيص اليوم 20 من نوفمبر من كل عام ليكون هذا اليوم مميزاً بأنه عيد للطفولة.
  • فيتم الاحتفال بكافة الأطفال سواء الذين حرموا من وجود العائلة فيتم الذهاب إليهم، والعمل على تحضير حفلة رائعة لهم، تجعلهم يشعرون بالتعاون الجماعي بينهم وبين الأطفال الأخرون.

 أهمية عيد الطفولة للأطفال

  • يعد عيد الطفولة مهم للغاية للأطفال لأنه اليوم الذين يشعرون أن لهم أهمية في المجتمع، خاصة الذين عاش حياتهم في الملاجئ ولم يحصلون على عائلة طوال حياتهم.
  • فتقوم الكثير من الدار التي تحتوي على عدد من الأطفال سواء البنين أو البنات التي توجد في جميع الدول أما بتخصيص حفلة خاصة لهم، أما أن تقوم بخروج جميع الأطفال في نزهة خارجية تجعلهم يعيشون بها أجواء خاصة تسعد قلوبهم.
  • ومن أهم ما يطالب به الأطفال في عيد الطفولة هو أن يعيشون حياة طبيعية أي ن يعيشون طفولتهم فيلعبون ويمرحون في الحياة ولا يحملون لها هماً.
  • والأهم أن يجدون حياتهم تسير على المسار الصحيح أي أن يتم تعليمهم في المدارس، وتخصيص وقت للدراسة ووقت أخر لوقت الفراغ الذي يمكنهم به أن يلعبون  فيه مع أصدقائهم.

عيد الطفولة والاحتفال باليتامى ورعايتهم

  • وأهم حق من الحقوق التي يطالب بها الأطفال في عيد الطفولة هو أن لا يشاهدون أي عنف أسري سواء لهم أو بين الوالدين، لأن تلك الحياة التي تجعل العنف وسيلة للتعامل مع الأخرين ستبني للأطفال شخصية مهزوزة وضعيفة.
  • ولذلك فيطالب الأطفال بحياة سوية بها كرامة واتزان ولا يوجد بها أي شيئاً يجعلها يحدث لها فقدان في أي لحظة.
  • كما أن للأطفال احتياجات كثيرة يجب ألا تقوم أي أسرة باتخاذ قرار الإنجاب إلا في حالة أن يكون هناك اتزان في العلاقة الزوجية، أي أن سيجد هذا الطفل منزل سعيد سيعيش به وسيرحب بوجوده.
  • وسيتم تأمين كافة احتياجاته التي سيحتاجها عبر مراحل حياته المختلفة، وأن سيتم تأمين حياته اجتماعياً، بحيث ألا يأتي يوماً ويترددون في أن تعجلوا في ولادته، فقرار إنجاب الأطفال قرار صعب للغاية.
  • فيجب أن يتم توفير الوجبات الغذائية المهمة لجسم الطفل، بحيث أن يتم بناء جسد الطفل بشكل صحي وسليم، فيتم توفير الطعام اللازم لكل مرحلة من مراحل تكوينه.
  • لأن في كل مرحلة هناك فيتامينات ومعادن يحتاجها الجسم يجب توفيرها له، وبالتالي فهناك الكثير من العائلات التي لا تستطيع أن توفر لأطفالها الغذاء أو حتى العلاج.
  • وهم من أكثب الأشخاص الذين يتسببون لشعور الأطفال بالاحتياج والنظر على حياة الأخرين.

كما أن الطفل دائماً يبحث عن السعادة والفرحة بين أفراد العائلة، فإذا لم يجدها بينهم فسيبحث عنها بعيداً عنهم وبأي أسلوب أخلاقي أو غير أخلاقي، ولهذا فيجب أن تحقق الأسرة السعادة والاكتفاء بهم بين جميع أفراد الأسرة في المنزل.

اخترنا لك : مقال عن قضايا العمل في مجتمعنا

معلومات عن الطفولة

  1. أكثر الأشياء التي تعذب الأطفال هو تهميشهم وعدم التركيز على حياتهم، فهناك أسر كثيرة تتسبب في وجود حالات نفسية وعصبية تتسبب في جعل الأطفال غير أسوياء في حياتهم، ولهذا فالإهمال سبباً قوياً في جعل الأطفال يتعذبون.
  2. لأن الاهتمام بهم وبكافة أمور حياتهم يزود لديهم الشعور بالمسئولية والاعتماد على الأخرين في بعض المهام الشخصية المهمة في حياتهم.
  3. فتعتبر هذه الفقرة هي من أهم الشروط التي تحقق للطفل كل ما يرغب به منذ سماع صوت بكاءه عند ولادته، حتى عندما يكبر ويصل عمره للسن الذي يجعله مسئولاً عن كل أمور حياته بنفسه ولنفسه،
  4. الأطفال هم الحياة بالنسبة لأهلهم، فكيف تقومون بجعل حياتهم بالشكل السيء الذي لا يودون أن يصبحوا عليه، فلا تقوموا بولادة أطفال لا تعرفون إلى أي مدى ستوفرون لهم احتياجاتهم الغذائية والصحية.
  5. لأن التخطيط لمستقبل الأطفال أمراً ضرورياً في هذا الزمان، لأن لا يمكن أن نقوم بتعذيب أطفالنا في الحياة وننتظر منهم أن يكونوا سعداء.

خاتمة عن مقال عن عيد الطفولة في مصر

اتخذوا قرار الإنجاب إذا شعرتم أن هذا الطفل لن يأتي يوماً وتريدون أن تتركوه في الشوارع ليكون متسولاً أو شارب للمخدرات، لأن ما نراه في الشارع شيئاً مأساوياً وغير عادل في دولة تبحث عن تحقيق العدالة، فالطفل الحق الأول في الأسرة والدولة أيضاً، فاحتفلوا جميعاً بعيد الطفولة مع الأطفال ووفروا لهم وقت سعيد حتى ولو لساعات قليلة فقط.

اترك رد