كيفية حل مشكلة التلوث البيئي

بلا شك يوجد في مختلف المجتمعات الكثير من الظواهر السلبية التي قد نراها حولنا، وقد تتعدد وتتمحور كلاً منهم في أكثر من اتجاه واحد فقط.

فنحن قد نرى التلوث قد انتشر وتفرع إلى الكثير من الاتجاهات المتعددة والمختلفة، وكلاً منها ذات أثر سلبي أقوى من السابق له، بدون شك نحو هذا الأمر، فالتلوث يعتبر من أكثر المشاكل التي قد تواجهها المجتمعات الآن.

مقدمة عن مشكلة التلوث البيئي

تعتبر البيئة هي المحيط الذي نحن نعيش فيه، وهو الأول والرئيسي والمحور الأساسي من حياتنا بدون شك في هذا الأمر.

فنحن عندما نرى التلوث يحيط بالبيئة الخارجية لنا، فإن هذا الأمر يشكل كارثة كبيرة لابد من الوعي بها.

يعتبر التلوث الآن من أعم المشكلات التي نحن نواجهها في حياتنا، وقد أصبحت من كبرى الكوارث الكونية التي نعيشها.

ولكن ما هو التلوث وهل يوجد تعريف صريح يوضح التلوث، بالطبع التلوث لا ينحصر في مفهوم واحد فقط.

لأن كل منا يمكنه أن يعرف التلوث بالصورة والشكل الخاصين به، والذي قد نرى من خلالها أن التلوث قد وصل إلى كارثة فعلية.

فنحن عندما نشاهد التلوث الآن، موجود في المحيط الذي حولنا يمكنا رؤية أن هذا يمثل صورة من صور التلوث.

لا يمكنا أن نعتاد على التلوث أو نراه، أمر اعتيادي في حياتنا، بل أن التلوث هو صورة سلبية.

الله سبحانه وتعالى عندما خلق لنا، هذا الكون، فقد خلقه خالي بشكل كامل من أي من صور التلوث.

ولكن الإنسان، والأشياء المختلفة التي قد قام بها في الطبيعة، هي من قامت بتدمير البيئة.

فنحن قد نرى التلوث في كل يوم بعد الآخر، يزداد بنسبة مرتفعة، وبشكل يزداد فيه الأمر سوء أكثر من السابق.

شاهد أيضًا: بحث عن التلوث البيئي مع مقدمة وخاتمة ومراجع

الظواهر الطبيعية في تلويث البيئة

لقد تم إثبات وجود أثر من الطبيعة، كان له مساهمة حول التأثير بصورة سلبية على البيئة.

فعندما تحدث البراكين، والزلازل والانفجارات الأرضية التي قد تحدث نتيجة إلى عوامل طبيعية، بدون دخل للإنسان بها.

فإن هذا الأمر قد يساهم في حدوث كارثة ومساهمة في تلويث البيئة أيضاً.

حيث أنه قد ينتج بعض الغازات التي قد يكون لها دور في أن تخلط بالغلاف الجوي الخارجي مساهمة في تلوث الهواء.

وكذلك انتقال هذه الغازات إلى المياه السطحية والبحار والمحيطات مساهمة من هنا في تلوث الماء.

هذا بخلاف الصخور التي قد تتناثر في أرجاء مختلفة وتساهم هي أيضاً في حدوث صورة من صور التلوث.

وعلى الجهة الأخرى، الرياح التي تحمل الصخور والأتربة وغيرها، هي أيضاً قد تلعب دوراً في تلوث البيئة.

ولكن هذه الصور، وغيرها من الصور الأخرى، قد تعتبر صورة سلبية من الصور التي تساهم الطبيعة في تلويثها وتدميرها.

ولكن مع كل هذه الصور التي قد نراها من تلوث، نحن لا يمكنا أن نقارن هذه الصور جميعاً بما قد يساهم فيه الإنسان من تلوث بيئي.

بالطبع إن أثر التلوث البيئي الذي قد نتج من النشاط البشري، قد يصل إلى أضعاف مضاعفة من التلوث الذي حدث في البيئة.

حيث أن التلوث الذي ينتج بفعل الطبيعة، فإن البيئة والتربة قادرة على أن تقوم بتحليله والتخلص منه في بعض الوقت.

ولكن النشاطات البشرية الأخرى، التي قد تحدث في الطبيعة، بفعل النشاط البشري قد تزيد عن الحد المسموح به.

حيث أنها قد تعمل على زيادة التلوث، بالصورة التي قد تتسبب في تدمير البيئة.

لأن النسبة الآتية إليها لا يمكن للبيئة أن تتخلص منها، بشكل سريع، بل أنها قد تعمل على تدمير البيئة لأنها قد تزيد عن قدرتها.

تابع أيضًا: موضوع فكرته الرئيسية تلوث المياه قصير جدا

الإنسان ودوره في التأثير على البيئة

لقد قام الإنسان بالكثير من الآثار السلبية التي قد قامت بدورها بالتأثير على البيئة بصورة سلبية.

فالإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض، وهو يعمل بالصورة التي يساعد بها نفسه والمجتمع في الارتقاء.

ولكن في وسط هذا الارتقاء الذي قد سعى نحو الوصول إليه، فهو لم يستطيع أن يفعل ذلك بصورة إيجابية كاملة.

بل إنه قد ترك خلفه الكثير من الآثار السلبية القوية، التي قد ساهمت بصورة كبيرة في تدمير البيئة والعمل على تلويثها.

فعندما نعود إلى الخلف قد نجد أن أول ما عرفه الإنسان هو النار، وكان يقوم باستخدام النار كمصدر للتدفئة.

ولكن في ظل هذا هو قد ساهم في حرق الأخشاب، وهنا قد دمر التربة لأن هذه الأخشاب كان يقوم باقتلاعها من الأشجار.

وفي الجهة الأخرى، حرق هذه الأخشاب واستخراج النار كمصدر للإضاءة والتدفئة قد عمل على المشاركة في تلوث الهواء.

ولكن لم تقف أعمال الإنسان والنشاط البشري، عند هذا الحد فقط حيث أن الأمر قد توصل إلى ما هو أبعد من ذلك.

وقد تم هذا من خلال دوره في تصنيع المواد الكيميائية، حين قد عرف مجال الكيمياء ووصل إلى تصنيع المواد الكيميائية.

وهذه الصناعات قد دخلت في كثير من الاتجاهات المختلفة التي لا غنى عنها اليوم في حياتنا وهي:

الأدوية

التي يتم تصنيعها من الكيمياء، بعد أن كان الإنسان سابقاً، يعتمد على النباتات والأعشاب في تصنيع الدواء، فإن

الأمر معه قد تطور إلى معرفته، بعلم الكيمياء، وقام باستبعاد هذه المواد التي تعتمد على الأعشاب.

ليرى أن المواد الكيميائية تقوم بمفعول أقوى وأسرع، ويتم التخلص من الأدوية بطريقة عشوائية عبر المصارف وغيرها ويشارك هنا في حدوث تلوث البيئة.

الصناعات الكيميائية

من أدوات التنظيف التي تستخدم داخل المنازل أو المغاسل وغيرها، ويقوم هذا الأمر بالمساهمة في تدمير البيئة.

حيث قد يتم الاعتماد على هذه المواد في أكثر المنتجات التي قد نقوم بها في حياتنا سواء في التنظيف أو غيرها.

زيوت السيارات والنفط وغيرها قد تساهم في تدمير التربة، والعمل على تلوث البيئة.

اخترنا لك: موضوع تعبير عن دور الإسلام في المحافظة على البيئة

كيفية حل مشكلة التلوث البيئي

نظراً لانتشار التلوث البيئي على مساحات كبيرة وواسعة الآن لابد من النظر إلى حلها والتفكير بها من خلال:

  • تكثيف دور الحكومات والمؤسسات في توعية البشرية، ونشر الكثير من وسائل التوعية على مساحات كبيرة وهائلة.
    • لكي يكون هناك وعي نحو جميع طبقات البيئة بخطورة المشكلة البيئية التي قد نواجهها في حياتنا.
    • وذلك مع توفير عقوبات وغرامات بمن يخالف القوانين التي قد تم تقديمها من قبل الجهات المختصة نحو المحافظة على البيئة.
  • العمل على حد من المركبات الخاصة والاعتماد عليها بشكل كبير، بما قد يساهم، في انتشار تلوث الهواء بسبب العوادم الكثيرة التي قد تنتج من هذه السيارات
  • أيضًا الاعتماد على المركبات العامة، التي تساهم في الاشتراك بها الكثير من الأشخاص المختلفة وهنا يتم الحد من التلوث.
  • احترام البيئة التي نعيش بها والتعامل معها وكأنها المنزل الكبير الذي نسكن بها لأنها بالفعل كذلك.

خاتمة عن الحد من تلوث البيئة

إذا بدأ كل فرد بنفسه سواء في الاستخدام الشخصي، أو في العمل الخاص به في الحفاظ ومواجهة خطورة التلوث، سيتم التصدي للمشكلة بصورة كبيرة بل يمكننا أن نتخلص فعلياً من التلوث البيئي.

قد يعجبك أيضا: