مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية، كما تعودنا أن نزيدكم يوم بعد يوم بكل ما هو مفيد.

واليوم نتحدث عن مقدمة إذاعة مدرسية عن بر الوالدين وما لها من فضائل كبيرة للنفس والبدن وفائدة كبيرة تعود على الإنسان في الدنيا والآخرة، ونستعرضها في السطور التالية.

مقدمة مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية

بر الوالدين من أعظم النعم التي أنعم علينا الله بها، وهبنا إياها، فهي من احد أسباب دخولنا الجنة.

ولا شك أن الشريعة الإسلامية خصصت جانب كبير منها في بر الوالدين وأثره وأهميته لنا كمجتمع وأفراد على حد سواء.

ونبدأ معكم إذاعة مدرسية اليوم عن بر الوالدين وأهميتهما.

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية

بسم الله الرحمن الرحيم: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا).

نستهل بها إذاعتنا المدرسية اليوم وموضوع هام جدًا في حياتنا وهو بر الوالدين.

فأمرنا الله عز وجل ببر الوالدين، وطاعتهما وعدم رفض أوامرهم أو مقاطعتهم أو معارضتهم، والرد عليهم بحسن الخلق ولين الكلام.

وعقوق الوالدين من الكبائر التي حرمها علينا الله تعالى، وحذرنا من عدم بر الوالدين، ويوجد العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي حثتنا على بر الوالدين وطاعتهم لأقصى الحدود.

فعن طريق بر الوالدين نكون على أول طريق دخول الجنة، فهي من إحدى وسائل كثب الحسنات والدخول للجنة.

فالوالدين لا يعوضا وليس لهم مثيل، وطاعتهم من طاعة الرب، وعصيانهم ومعاملتهم السيئة يعاقبنا الله عليها أشد العقاب في الدنيا والآخرة.

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية والأب

بر الوالدين من الأعمال العظيمة التي أمرنا الله تعالى بها، وحذرنا من إساءة معاملتهم وعقوقهم، فالوالدين لهما جميع الأفضال علينا حتى وصلنا لهذه المرحلة التي نحن فيها الآن.

فالأب والذي يحمل همومنا في عقله، وكونه الظهر الذي حتمي ورائه حتى عبورنا وتخطينا كل الصعوبات بسكينة واطمئنان، فهو السند وهو العون لنا في جميع أمور حياتنا.

فالكمة تخرج من فم الأب تفيدنا وتعيننا على تخطي صعاب الحياة، ولا ينقطع فضل الأب على ذلك فقط.

فهو الصدر الحنون علينا وقت المصائب، وهو الملاذ الأخير في أي مشكلة قد تواجهنا ونلجأ إليه لحلها.

ويجب على الفرد منا أن يطيع والده ويعينه في كبره كما أعاننا نحن في صغرنا وعجزنا، لذلك يجب وضع الأب في القامة العالية ويجب أن لا نشعره بضعفه في كبره.

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية والأم

بر الوالدين من أعظم ما أمرنا الله سبحانه وتعالى به، وأوصانا بهما خيرًا ولا ينقطع دور كل من الأب والأمر في حياتنا حتى بعد موتهم فنتذكر حكمتهم وكلامهم لنا طوال حياتنا.

والأم من الأدوار الجلية التي كرم بها المرأة لتكون فيها، فهي التي حملتنا في داخلها تسعة أشهر.

وقامت على إطعامنا عامين من لبنها، وقامت بكل الحب على تربيتنا وتعليمنا والحنو علينا.

والأم مدرسة الأخلاق ومنبع الحنان والحضن الدافئ الذي نلجأ إليه دائمًا وأبدًا، حيث أنه لا يضاهيه حضن في العالم كله.

والأم هي من سهر الليالي لخدمتنا أثناء مرضنا أو أثناء مذاكرتنا لنعلو ونرتفع في شأننا ومستقبلنا.

وجاءت الكثير من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شأن الأم، ومنها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(جاء أحدهم وقال يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم عقوق الوالدين، قال: ثم ماذا؟ وقال: اليمين الغموس، قلت وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقطع مال أمرئ مسلم هو فيها كاذب).

ويجب على كل فرد في المجتمع أن يطيع والداه ولا ينهرهما ويكرمهما في حياتهم ومماتهم وعدم معارضتهم.

وذلك لنول الحسنات والفوز بالثواب في الدنيا والآخرة.

اخترنا لك أيضا: ندوة عن بر الوالدين كاملة

مقدمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية إذاعة كاملة

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا والحمد لله على نعمه الكثيرة التي لا تحصى، والحمد لله على نعمة الوالدين.

فأنهم مصدر الرضا والحسنات وأولى السبل للدخول للجنة، ورضاهم من رضا الله تعالى.

وأوصانا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين، وطاعتهم وحبهم.

ودل ذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، عن طريق وجود بعض الآيات التي تتحدث عن بر الوالدين وفضله علينا.

وأيضًا أحادث النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة ومتنوعة ببر الوالدين وفضائل الأم والأب علينا.

شاهد أيضا: حوار بين شخصين عن بر الوالدين وعقوقهما

القرآن الكريم عن بر الوالدين

ونستهل إذاعتنا بآيات من ذكر الله الحكيم يتلوها علينا الطالب:..، بسم الله الرحمن الرحيم:

(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا – وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).

الحديث الشريف عن بر الوالدين

وبعد كلام الله الجميل والقرآن الكريم الذي أشرح صدورنا، نأتي بفقرة الحديث والحديث الشريف يرويه لنا الطالب/ …..

عن أبي هريرة رض الله عنه قال: قال رسول لله صلى الله عليه وسلم:

(رغِم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة).

حكمة اليوم عن بر الوالدين

ونأتي إلى فقرة حكمة اليوم والتي يقدمها لنا الطلب/ ……..

رضا الوالدين من رضا الرب، ولا ينقطع حب الوالدين إلا إذا خرج الإنسان عن دينه ونفر منه.

هل تعلم عن بر الوالدين

يقدم فقرة هل تعلم عن بر الوالدين الطالب/ …..

  • هل تعلم أن الوالدين هما عماد الأسرة وأساس تكوينها ووجودها.
  • وهل تعلم أن للأب دور عظيم في حمايتنا في طريق الحياة، واستماع الحكم من لسانه لتعيننا على حل مشاكلنا.
  • هل تعلم أن الثواب وبر الوالدين لا ينقطع بموتهم.
  • وهل تعلم أن طاعة الوالدين من طاعة الله عز وجل.
  • هل تعلم أن الدين الإسلامي من الأديان السامية التي حثت على بر الوالدين.
  • وهل تعلم أن الام كوكب منير فيه أجمل معاني الحب والحنية لأبنائها.
  • هل تعلم أن الأم ذكرت في ديننا الإسلامي بكل معاني الفخر والحب والنصح بطاعتها وإكرامها وعدم عقوقها.

كلمة عن بر الوالدين

وتأتي نهاية أذاعتنا بتقديم أخر فقرة لنا وهي كلمة اليوم ويقدمها الطالب/ …..

لا يدخل الجنة عاقًا لوالديه أو مسيء لهم، حيث أن طاعة لوالدين وبرهما من التعليمات التي ألزمنا بها رب العزة جل علاه.

وهي من تعاليم رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

فلا يوجد في الحياة أهم من الوالدين، لذلك وجب علينا طاعتهم وبرهم والالتزام بكل ما يسعدهم في الدنيا، ويجب الاهتمام بالجلوس معهم والتحدث معهم لفائدة الطرفين.

فالأم والأب هما أساس الأسرة ولولاهم لما اكتملت هذه الأسرة ولما كنت أنت موجود في الحياة.

خاتمة عن بر الوالدين للإذاعة المدرسية

سررنا بما قدمناه من معان جميلة لبر الوالدين وأهميتهم في حياتنا، وجاءت أسمى المعاني والحب بجميع ما تم ذكره اليوم.

قد يهمك أيضا: إذاعة مدرسية عن بر الوالدين متكاملة الفقرات

بر الوالدين منبع الحسنات وكنز كبير يعيننا على حياتنا ويثيبنا عليه رب العزة في أخرتنا.

ولا شك أن كل ما يقال وكل ما قيل لا يمكن الوفاء بحق الوالدين.

قد يعجبك ايضا