موضوع عن التوابع والاساليب النحوية في اللغة العربية

موضوع عن التوابع والاساليب النحوية في اللغة العربية،  اللغة العربية بحر لا ينتهي وقد يعلم ذلك جيداً من يقوموا بدراسة أصول اللغة العربية، من فقه وأدب وحديث وكلا من هذه الجوانب، لذلك تم وضع القواعد النحوية لتكون حجر الأساس والمرجع الذي يعتمد عليه الأشخاص في حال حدوث أي لبث في أي أمر ما، ولكي يتم وضع علامات الترقيم والتشكيل والعلامات الإعرابية بشكلها الصحيح، هذه الأمور يتم دراستها على مراحل حتى تصبح ثوابت في العقل هناك من يطبقها أثناء الكتابة دون الرجوع إلى مراجع ولكنها نتيجة لدراستها بالشكل الصحيح ولكن كثيراً ما يحدث ملابسات لابد من التأكد بالعودة إلى أصول اللغة وهو النحو.

مقدمة بحث عن التوابع والأساليب النحوية في اللغة العربية

كلمة توابع قد تتضح معناها من خلال الكلمة مباشرة حيث أنه تدل على الإتباع وهي بالفعل كذلك، حيث أن التابع هو إتباع الحالة الإعرابية للكلمة التي تسبق عليها مباشرة وتأخذ نفس الحالة الإعرابية لها أياً كانت.

فإن كانت الكلمة التي سابقت التابع مرفوعة فإن التابع أيضاً مرفوع وإن كان مفتوحاً فإن التابع أيضاً مفتوح وعن كانت الكلمة السابقة للتابع مكسورة فإن التابع أيضاً يأخذ علامة الكسرة.

لا يعني هذا الأمر موضع الإعراب بمعنى أن الكلمة التابعة لا تشترط أن تأخذ العلامة الإعرابية فإن كانت الكلمة حال فلا يعني أن التابع حال أيضاً بل هذا الأمر مستحيل حدوثه ولا يوجد قاعدة تنص على ذلك كما أن ليست كل الحالات توابع.

فهناك بعض الكلمات يطلق عليها توابع وهي النعت، الصفة، البدل، والتوكيد والعطف.

شاهد أيضًا: بحث عن الوصل والفصل في اللغة العربية

الفرق بين الحال والصفة

كثيراً ما يتم اختلاط الأمر بين الحال والصفة وكثيراً من الطلاب قد يصفون الحال بأنه صفة وعلى الصفة حال، وقد يتم التعبير عن الاثنين وإعرابهم أنهم حال وهذا بسبب عدم الدراسة الجيدة والتميز الصحيح.

حيث أن النحو والتعرف على المواضع الإعرابية منذ مراحل الابتدائية فالتميز بين كلا من الصفة والحال لا يتم وصفه بالصورة الصحيحة وقد لا يستطيع الكثير من المعلمين الوصول إلى عقل الطلاب وتوصيل المعلومة بشكل أكثر بساطة.

ما هو تعريف الحال في اللغة

يأتي دائماً الحال نكرة أي غير معرف بأي من أداة التعريف سواء كانت ال أو أدوات التعريف الأخرى كما أن الحال يأتي منصوباً وعلامة فتحه الفتحة الظاهرة على أخره، ويمكن التعرف على أن الكلمة حال أو لا بصورة بسيطة.

حيث أنه عندما تنظر إلى الكلمة السابقة له تجدها دائماً ناقصة ولا يمكن أن تنتهي الجملة عندها، بل تحتاج إلى وصف وألا كانت الجملة تحتاج إلى إكمال وتصبح سؤال لمن يقرأها، على سبيل المثال دخلت المدرسة سعيداً.

هنا كلمة سعيداً جاءت لتصف الحال الذي دخلت به إلى المدرسة وألا لأصبحت الجملة دخلت المدرسة فقط ناقصة وموضع سؤال ماذا يعني دخلت المدرسة فترد سعيداً حتى تكتمل الجملة ويوضح المعنى.

كما أن كلمة سعيداً لم تأتي معرفة بأي من وسائل التعريف بل جاءت نكرة، وأتبعت الكلمة التي سبقتها التي كان لها علامة النصب بالفتحة الظاهرة، وقد يسهل عليك الحال الأمر في حالات الأعراب.

حيث أن الحال دائماً يأتي منصوب بالفتحة الظاهرة وإن اختلط عليك الأمر في الكلمة التي سبقتها فقد يوضح لك الكلمة أنها منصوبة بالفتحة الظاهرة وبالفعل هي كذلك لأن المدرسة سيكون إعرابها مفعول به منصوب بالفتحة.

ما هي الصفة

الصفة تختلف عن الحال فالحال لا يأتي أبداً معرفاً أما الصفة قد تأتي معرفة أو نكرة فليست لها قاعدة ثابتة بل يمكن التعرف عليها من خلال المنعوت الذي يسبقها ويوضح ما إذا كانت حال أو صفة إن كانت نكرة.

أما إن كانت معرفة فهي من المستحيل أن تكون حال على سبيل المثال ذهب أحمد حزيناً هنا كلمة حزيناً لا يمكن أن تكون حال لأن المسبوق عليها معرف وأداة التعريف هي الاسم الواضح أحمد لأنه ليس شرطاً أن تكن أداة التعريف أل.

كما يمكن أن تكن أداة التعريف أل مثل جاء الولد المهذب هنا الولد معروف وتم تعريفة بأداة التعريف أل والولد منعوت وهنا ستكون المهذب صفة وليست حال وستتبع نفس العلامة الإعرابية للكلمة السابقة عليها.

فإذا كان المنعوت الولد مرفوع فإن الصفة أيضاً مرفوعة وهذا على عكس الحال الذي يأخذ علامة النصب بالفتحة الظاهرة فقط وقد تكن هذه الحالة وسيلة قريبة أيضاً نقوم من خلالها بالتعرف على الحال.

شاهد أيضًا: بحث عن المتممات المنصوبة في اللغة العربية

مفهوم النعت في اللغة العربية

النعت من التوابع التي تأخذ نفس العلامة الإعرابية للمنعوت ومن المستحيل أن يأتي المنعوت قبل النعت لأنه من قواعد اللغة العربية دائماً سبق النعت للمنعوت وأخذ الحالة الإعرابية للمنعوت أياً كانت هي.

كما أن النعت قد يأتي نكرة أو معرفة لا توجد له قاعدة ثابتة تجعله يأتي دائماً نكرة أو دائماً معرف بل يختلف الأمر على حساب موقع الجملة الإعرابية فمن الممكن أن يأتي مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً.

يتشابه النعت في أنه قد يكمل الوصف للكلمة السابقة عليه ليتم المعنى ويوضحه كما أن الكلمة السابقة للنعت من الممكن أن تأتي نكرة وبعدها النعت يأتي معرف أو العكس أيضاً، وإن جاءت الكلمة السابقة عليه معرفة وهو معرف أيضاً فهذا لا يغير من حالته الإعرابية فهو يظهر بأكثر من شكل في الجملة.

ما هو المنعوت وإعرابه

المنعوت هو المكمل للنعت فلا توجد جملة في اللغة العربية تحتوي على النعت بدون المنعوت، بل المنعوت يأتي في الجملة أو الفقرة الموجود بها النعت، لا يشترط أن يأتي المنعوت تابع للنعت مباشرة بل قد يأتي بعيداً عنه.

فقد يكون هناك فقرة كاملة تجد النعت في منتصف الفقرة والمنعوت للنعت في السطر الثاني من الفقرة فلا يشترط تلازمه أطلاقاً بل أنه في أغلب الأحيان لا يأتي ملازماً للنعت ولكن من المستحيل أن يأتي قبله.

أي أنه لا يمكن أن تأتي فقرة وتجد بها المنعوت وتذهب إلى ما بعد المنعوت لتبحث عن النعت لأن النعت الذي ستعثر عليه بعده ليس هذا هو المنعوت له بل سيكون نعت مختلف وله منعوت آخر في هذه الفقرة.

قد يأتي في الفقرة الواحدة أكثر من نعت ومنعوت واحد على حساب موضع الفقرة وطولها حيث أن النعت والمنعوت هما مواضع إكمال الجملة ووضع المعنى له ويأخذ كلا من النعت والمنعوت نفس العلامة الإعرابية.

شاهد أيضًا: كلمة عن اللغة العربية الفصحى للإذاعة المدرسية

خاتمة بحث عن التوابع والأساليب النحوية في اللغة العربية

يتشابه دور النحو في اللغة العربية مع تشابه الأحاديث الشريفة، فنحن لدينا العديد من الأحاديث الشريفة التي نقوم بقراءتها وقد لا ندرك جميعنا أهميتها أو لماذا وجدت ولكنها ذات أهمية كبيرة جداً بجانب القرآن الكريم.

فهناك العديد من المواقف الحياتية التي يتعرض لها الإنسان ولا يعلم كيف يتصرف بها فيحتاج للرجوع على القرآن وقد لا يجدها في القرآن فيرجع إلى الحديث ليعرف حكم الدين في هذا الأمر الذي تعرض له ويجده بالفعل.

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك للمواقف الذي سيتعرض لها المسلمين ويتعثروا نفيها لذلك كتب الحديث ليكن مرجع لهم، كذلك الأمر بالنسبة للنحو هو المرجع والأساس الذي يعتمد عليه الناس جميعاً في تعلم أصول اللغة العربية والقرآن.

أترك تعليق