بحث عن اساسيات الضوء ومصادره

بحث عن اساسيات الضوء ومصادره، عندما يتم ذكر كلمة الضوء أمامنا، ندرك ضوء الشمس والضوء الكهربائي، ولكن نغفل دور النار كمصدر هام للضوء، ففي العصور السابقة كان لا يوجد سوى النار بعد الشمس كمصدر للضوء، فكان يعتمد الإنسان عليها في التنقل ليلاً من مكان إلى مكان حتى بأيام هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، كانوا في فترات الليل داخل الصحراء يشعلوا فتل من النيران حتى لا تنطفئ، وقد لا يضلوا طريقهم، فكانت مصدر الإضاءة الرئيسي لفترة الليل، التي ليس لها بديل.

مقدمة بحث عن أساسيات الضوء ومصادره

استطاعت الشمس أن تكون محور الكون، التي استفاد منها الإنسان بأكثر من طريقة، فهي مصدر الإشعاع والضوء في فترات النهار والتي عندما تغيب، يشعر بأنه فقد جزءاً كبير جداً، فلا يجد أمامه سوى البحث عن الأخشاب لإيقادها، والاستنارة من خلالها.

ولكن الله عز وجل خلق للإنسان العقل الذي جعله، يفكر كيف يستفيد من كم الإضاءة الهائلة المتجددة باستمرار كل صباح دون أن تنقطع، ويستفيد بها في فترة الليل، وبالفعل قاموا العلماء بتكلفة جهودهم في الاستفادة من الطاقة الشمسية بقدر المستطاع.

شاهد أيضًا: بحث عن الحركة الموجية جاهز

كيفية تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية

كانت الخطوة الأولى في الاستفادة من الشمس هي تحويلها من الطاقة الشمسية، إلى الطاقة الكهربائية هذا لا يعني أن الشمس ستحول بل سيتم الاستفادة بقدر من الضوء الذي تبعثه كل صباح إلى الأرض والكون بأكمله.

قام علماء الكيمياء بإجراء المعادلات الكيميائية المختلفة التي من خلالها تم اختراع الكهرباء، واثبات أن الحرارة وسيلة جيدة التوصيل بالكهرباء، فبعد أن تم اختراع الأسلاك التي ستمر من خلالها تلك الحرارة، لن يكن البلاستيك موصل جيد التوصيل بالكهرباء، فتوصلوا إلى أنهم كأنهم لم يفعلون شيء.

ولكن بعد فترة تم اكتشاف أن الحديد والنحاس موصل جيد التوصيل بالحرارة، فسارت الحرارة في تلك الأسلاك، البلاستيكية الحاملة بداخلها مادة النحاس، وكانت الكهرباء هي الخطوة الثانية نحو التوصل لمصدر جديد للضوء.

طرق تحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة ضوئية

تم تحويل تلك الكهرباء إلى طاقة ضوئية فأصبحت تشعل اللمبات، والمصابيح في البداية فتحولت المصابيح التي كانت تعمل عن طريق النار، إلى مصابيح كهربائية تتصل بالكهرباء ويتم تشغيلها.

إلى أن أصبحت الشوارع بعد غياب الشمس لا تغيب الإضاءة بل تستمر في ترك لنا جزء من ضوئها ولكن يعمل بطريقة مختلفة، لا يتشابه مع ما خلقه الله لنا التي ينير كون كامل، ولكن هبة الله هذه للإنسان كانت سبباً في أن يستمر الضوء بعد غياب ضوء الشمس، فأصبحت المنازل تقيد المصابيح، والشوارع تملأها أعمدة الإنارة.

نتائج عدم تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة ضوئية

إن السبب الرئيسي في تحويل الطاقة الشمسية إلى الطاقة الضوئية وجود الطاقة الكهربائية، التي كانت سبباً في اختراع العديد من الأجهزة التي يتم الاعتماد عليها في الحياة اليومية، مثل الغسالة والثلاجة والفرن الكهربائي، وما شابه ذلك، وكذلك السيارات التي تحتوي بداخلها على كهرباء، لكي تسير.

لو غابت الإضاءة في تلك الشوارع كان سيصبح الكون عبارة عن حوادث فقط فلا يوجد ضوء بالسيارات، ليرى كل سائق السيارة التي أمامه عن طريق الإضاءة التي يقوم بتشغيلها، وسوف تنعدم أعمدة الإنارة بالشوارع تماماً، ولن يرى أي منا أحد أمامه.

كان سيصبح اليوم عبارة عن فترة الصباح فقط حيث وجود الضوء والحيوية، وستنعدم الحياة في فترة الليل تماماً.

شاهد أيضًا: معلومات مبسطة عن الفضاء للاطفال

أوجه الاختلاف حول طبيعة الضوء

ظل الاختلاف قائم بين علماء الكيمياء القدماء، والمتتاليين عليهم كلا منهم يحاول اثبات صحة نظريته هو فقط، فظل هذا الاختلاف قائم من القرن التاسع العاشر وإلى القرن العشرون، فظل العلماء منقسمون إلى رأين

  • الرأي الأول يقول بأن هذا الضوء عبارة عن جسيمات فقط.
  • الرأي الثاني يقول بأن هذا الضوء ما هو إلى موجات.

انتهى هذا الصراع في القرن العشرون الذي أقر بازدواجية الضوء، أي أنه يحمل صفة مركبة بين الموجات والجسيمات، كما أنه يحمل صفة الانعكاس.

الانعكاس الضوئي للضوء

الضوء له خاصية الانعكاس الضوئي، وهذا على عكس طبيعته التي يقوم بها من حيث خروجه، من مركزه وهو الشمس فمنذ خروجه من مركزه، وهو يسير بخط مستقيم، ولكن بالنهاية يأخذ خاصية الانعكاس إذا التقى بحاجز هذا العاكس يجعله يسير في الاتجاه المعاكس لتلك المكان الساقط عليه، ولا يستكمل في مساره المتجه إليه.

فإذا كنا نسير بالشارع في اتجاه معين سنجد أن ذلك الشخص الذي أمام أشعة الضوء، إذا قام بالسير في الاتجاه المعاكس، فسيجد أن أشعة الضوء غير متسلطة عليه، مثلما كان يسير في الطريق المواجه للأشعة.

الأشجار التي يستظل الأشخاص بها، أكبر دليل على خاصية الانعكاس الضوئي فعندما تسير أشعة الشمس إلى الأرض تلتقي بفروع الأشجار وأوراق الأشجار، كحاجز يمنع وصول الشمس فتجد بالرغم من أن المكان الذي تنتهي عنده امتداد أوراق الأشجار، هناك شمس وتحت أوراق الأشجار لا يوجد أي أشعة الشمس.

حتى وإن كان هناك شخص جالس أمام الشمس وجاء شخص ووقف أمامه، فسوف يحجز تلك الأشعة عنه فستكون تلك الأشعة منقطعة من بداية الشخص الأخر ومنعكسة في الاتجاه الأخر.

هل الضوء هو مصدر الإبصار الوحيد

لولا وجود الضوء ستنعدم الرؤية، وسينعدم مركز الأبصار، فإذا جلست في غرفة مظلمة تماماً، خاصة بفترة الليل لأن في فترة النهار بسبب وجود الشمس سيجد ضوء ولو كان ضوء بسيط، ولكن سيوجد ضوء.

لذلك لابد من إقامة تلك التجربة في فترة الليل، مع غياب أي مصدر للضوء، فسوف تجد نفسك وكأنك مصاب بالعمى لا ترى أي شيء سوى لوحة سوداء، ذلك بسبب انعدام الضوء.

فالضوء مركز الأبصار ينعكس إلى العين ويجعل الشخص يرى الذي أمامه، لذلك في تلك الغرفة المظلمة، لو قمت بتشغيل إضاءة بسيطة لاتجاه معين، ستجد العين لا ترى سوء الجزء المتسلط عليه الضوء فقط، ذلك لأن الضوء انعكس إلى بؤرة العين مركز الرؤية، بقد الضوء الذي سقط على هذا الاتجاه، فجعلك ترى هذا الجزء المضيء، ولا يرى باقي الغرفة وتظل مظلمة كما هي.

شاهد أيضًا: بحث عن القمر كامل

خاتمة بحث عن أساسيات الضوء ومصادره

في حالة كان الضوء ساقط على مادة شفافة فهذا، سوف يبعث عنه طاقة حرارية، ويظهر من خلالها الطول الموجي، نجد في فترة الصباح البحار تتلون باللون الأزرق بسبب امتصاص المادة الشفافة للضوء وانعكاس ذلك اللون مع لون السماء، فلا نجد البحر كله يأخذ لون واحد، بل يتلون بألوان السماء نجده بين الأزرق الداكن والأزرق الفاتح، بسبب وجود السحاب التي تفتح من اللون الأزرق وتجعل الأزرق الداكن كما هو، أما لو كانت هذه المادة من الماء غير شفافة فلا ينعكس اللون، بل أن الألوان الداكنة لها قدرة فائقة على امتصاص أشعة الشمس، لذلك نجد الناس يبتعدون عن ارتداء الملابس الداكنة خاصة في فترة الصيف، على عكس فترة الشتاء الذين يرتدون بها الملابس الداكنة لكي تدفئهم أشعة الشمس، في ظل انخفاض درجات الحرارة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا