بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها

بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها، تعتبر المياه نعمة من النعم التي وهبها الله لنا، وللأسف لا نقدر قيمتها مثل كثير من النعم التي أعطاها لنا الله وميزنا بها، فإننا لا نعطيها حقها ولا نحافظ عليها بل نهدرها.

مقدمة بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها

المياه هي مصدر الحياة فلا يستطيع الإنسان أن يعيش لأكثر من ثلاثة أيام بدون ماء، حيث تأخذ الماء حيز ثلاثة أرباع جسم الإنسان، وهي المكون الرئيسي لجسم الإنسان، حتى إن جميع الخضروات بها نسب مختلفة من الماء، فإذا انعدم وجود المياه فلن يظل الإنسان على قيد الحياة.

ويعتبر تلوث المياه أحد مظاهر التلوث المتعدد الأشكال الذي يوجد في مجتمعنا، فإن تلوث المياه هو اختلاط المياه بعناصر أخرى ضارة أو سامة للعناصر المكونة له الأساسية، أو حدوث تغير في لونه الأساسي، أو بالأدق وجود لون له حيث أن المياه ليس لها لون أو طعم.

إن حدوث أي تغير في هذه الأشياء يطلق عليه تلوث للمياه، وأحد هذه المظاهر (تلوث المحيطات والأنهار)، بسبب ما يفعله الإنسان بها من مرور للسفن بها، والعوادم التي نلقيها بها، والتي تؤثر على الثروة السمكية، وتؤدي إلى قتلها داخل الأنهار والمسطحات المائية.

وأيضاً سفن التنزه التي تمر فوق المسطحات والأنهار، ونجد الكثير من الأشخاص السيئون الذين يلقون القمامة بالنهر، وكأنه شيء غير ضار بالشخص الذي يلقي بهذه المهملات، قبل الضرر الذي سيلحقه بالمجتمع بأكمله، كما أن التبول في المياه واستخدامها كدورات للمياه شيئاً سيئاً وأسلوب غير متحضر تماماً.

كما أن هناك البعض الذين يقومون بالاستحمام في مياه النيل غير متيقنين بما يفعلوه بالماء من تلوث، ولا يدركون أن هذه المياه ستعود داخل منازلنا لنشربها، والأخطر من ذلك التخلص من مخلفات الصرف الصحي بالنيل.

شاهد أيضًا: بحث عن وسائل الوقايه من أخطار السموم القاتلة

دور الصياد في ظاهرة تلوث المياه

لقد انتشرت أساليب جديدة للصيد، يقوم بها بعض الصيادين الذين لا يخشون الله، ولا يراعوا ضمائرهم في عملهم بل يقومون بالكوارث البشرية مثل بعض المبيدات التي يتم رشها بالنيل لقتل الأسماك بداخله.

ويستطيع جمع أكبر عدد من السمك ملوثاً بتلوث مياه نهر النيل التي نشربها، ومخالفاً لقوانين الصيد وللدين الذي حرم موت أي حيوان قبل صيده، وجعل هناك شروط للصيد، ولكل شيء يؤكل ويتم صيده بوجع عام على حسب الشريعة.

هنا لم يقف الصياد عند أي شيء من هذه الأسباب، فلم يبحث سوى عن مصلحته الشخصية، ولا يعلم أن الله لن يبارك في هذا الرزق.

لأن الله وحده هو من يقسم الأرزاق، وأنه لن يحافظ على البيئة والنظافة التي أمرنا الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم.

دور السفن في تلوث البحار والأنهار

هناك بعض السفن التي تمر بالأنهار، وهناك سفن أخرى تمر بالبحار، ولا تعلم مدى الضرر التي تلحقه بالمياه، فهذه السفن الضخمة التي تمر بالأنهار وتكون محمله بالزيوت أو المواد الصناعية أو الحبر.

فقد يتساقط بعضها في فترة النهار أو الليل، وقد لا يؤثر على النهر ولا يغير من لونه أو تركيزه، وهذا بسبب اتساع النهر، بينما لو قد تساقطت هذه الكمية داخل البحر، قد تؤثر في شكله وتركيزه ولونه، ويكون تأثيره مضر بنسبة أكبر.

حيث أن هذه القوانين التي وضعت لتنص على مرور هذه السفن لم تكن من فراغ، بل لخدمة المجتمع، والمياه والثروة السمكية، كذلك مراعاة أنه من الممكن أن تغرق هذه السفن، فهنا يتم تحديد أقل ضرر يمكن أن يلتحق بالمياه والثروة السمكية، كما أن من الممكن أن تقوم الأنهار والمسطحات المائية الكبيرة، وأن تقوم بتنظيف نفسها بشكل تلقائي، وبطريقة طبيعية عن طريق تفريغها بطريقة لا تؤذي في أماكن أخرى.

تابع دور السفن في تلوث البحار والأنهار

هناك بعض السفن التي تمر بالأنهار، وهناك سفن أخرى تمر بالبحار، ولا تعلم مدى الضرر التي تلحقه بالمياه، فهذه السفن الضخمة التي تمر بالأنهار وتكون محمله بالزيوت أو المواد الصناعية أو الحبر.

فقد يتساقط بعضها في فترة النهار أو الليل، وقد لا يؤثر على النهر ولا يغير من لونه أو تركيزه، وهذا بسبب اتساع النهر، بينما لو قد تساقطت هذه الكمية داخل البحر، قد تؤثر في شكله وتركيزه ولونه، ويكون تأثيره مضر بنسبة أكبر.

حيث أن هذه القوانين التي وضعت لتنص على مرور هذه السفن لم تكن من فراغ، بل لخدمة المجتمع، والمياه والثروة السمكية، كذلك مراعاة أنه من الممكن أن تغرق هذه السفن، فهنا يتم تحديد أقل ضرر يمكن أن يلتحق بالمياه والثروة السمكية، كما أن من الممكن أن تقوم الأنهار والمسطحات المائية الكبيرة، وأن تقوم بتنظيف نفسها بشكل تلقائي، وبطريقة طبيعية عن طريق تفريغها بطريقة لا تؤذي في أماكن أخرى.

شاهد أيضًا: بحث علمي عن المخدرات كامل

الطرق الضارة لتلوث المياه

تعتبر المبيدات الحشرية التي يقوم بها الإنسان برش هذه المبيدات على بعض المحاصيل الزراعية، فقد تنتقل إلى مياه الصرف الصحي الذي يتم تفريغه ونقله إلى الماء، ومن هنا تتلوث المياه بهذه المبيدات، وأيضاً المصانع التي ترمي نفايتها بالمياه والبحار، وعوادم السيارات المنتشرة بالجو وتؤثر في الجو والمياه، كما أن عربات الرش وناقلات البترول التي تمر بالماء وتسرب عوادمها بالنيل، والتخلص من الحيوانات الميتة من خلال رميها بالأنهار وإيذاء المياه والأسماك والكائنات الحية التي تعيش داخل الماء.

تأثير تلوث المياه في انتشار الأمراض

بسبب تلوث المياه يتم قتل الكائنات الحية التي تعيش بالماء أي أن المنزل الذي تعيش بداخله، ممتلئ بالعوادم والقمامة والمهملات، والمبيدات أيضاً التي تقتلها لكي يتم اصطيادها، والذي يعيش بداخل الأسماك وتنتقل لجسم الإنسان عن طريق تناولها، وهنا يكمن الضرر من جانبين، وهما أنه يتم شرب المياه الملوثة وتناول الخضروات محملة بالمبيدات وهذا سبب في انتشار الأمراض المتعددة، التي لحقت بالإنسان في الفترة الأخيرة وانتشار العديد من الأمراض بسبب الإنسان نفسه وإهماله وعدم حرصه على البيئة.

إهدار المياه النظيفة وتحولها لملوثة

للأسف يتم إهدار المياه بطرق سلبية جداً، ففي بعض العادات القديمة التي ليس لها أي أساس كالرش الذي يقوم به بعض الأشخاص، وإهدار المياه بالأرض دون أن يحافظوا عليها، وكذلك بعض الأماكن العامة التي تترك الصنابير مفتوحة ويغرق الماء المكان ولا يهتم أحد أن يقوم بغلق هذه الصنابير، أو صيانتها لنحافظ على هذا الماء الذي لا يصل لبعض الدول ويموتون كل يوم بسبب قلة الماء.

فلا يجدون الماء لكي يشربوا، في حين أن المياه إذا تم قطعها ولو بعض ساعات تقف كل الأعمال المنزلية، وتصبح الدنيا متسخة وندرك أهميتها، ولكن بسبب الإهمال الذي يحدث في الماء سوف يحرمنا الله من نعمة الماء الذي نقوم بتلويثه وإهداره كل يوم ولا نقدر قيمته، ولا نأخذ العبرة من الذين يموتون من الجفاف كل يوم بسبب قلة الماء.

طرق المحافظة على المياه

لابد من أن نحافظ على المياه من التلوث وندرك أن الله سيحاسبنا على كل قطرة ماء لذلك لابد من أن: _

  • نشرح لأطفالنا داخل المدارس أهمية المياه ودورها في حياتنا وأن نوجه أي شخص نجده يهدر في استخدام المياه.
  • أن نخصص حملات توعية من خلال وسائل الإعلام على ضرورة المياه، وفرض عقوبات باهظة على الأفراد الذين يقومون بإهدار المياه كل يوم.
  • رسخ قوانين واضحة بالسجن ودفع المال لأي شخص يقوم بتلويث المياه من الصيادين الذين يستخدموا المبيدات الضارة لتحقيق أعلى الثروات، أو أصحاب المصانع الذين يقومون بإلقاء نفايتهم بالنيل، معاقبة من يستخدم النيل كصندوق للمهملات بإلقاء المخلفات به، أو يقوم بالاستحمام داخله.
  • تخصيص العديد من محطات التحلية التي تساعد في إعادة تدوير مياه المخلفات، وإعادة استخدامها في الزراعة والاستخدامات الأخرى كغسل الملابس والاستحمام.
  • تنقية مياه البحار وتحليتها لإعادة استخدامها في الشرب.
  • تخصيص أماكن معينة للصيد تحت إشراف مجموعة من المختصين لمراقبة من يخالف قوانين الصيد التي تسنها الدولة والشريعة.
  • زرع الأشجار والإكثار من المساحات الخضراء حول البحار والأنهار، للموازنة في خروج ثاني أكسيد الكربون.
  • الحد من استخدام المواد الكيميائية التي تعود إلى المياه والنهار مرة أخرى وتلوثها.

شاهد أيضًا: بحث علمي عن التدخين كامل

خاتمة بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها

لولا وجود المياه لما بقينا على وجه الأرض، ولولا وجود الإنسان لما كان حدث هذا التلوث في المياه، لأن الإنسان هو المدمر الأول للبيئة، لذلك لابد من أن يوعي الإنسان بأهمية المياه لنحافظ عليها كما وهبها الله لنا.

أترك تعليق