موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والاستشهاديات

موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والاستشهاديات، هناك بعض من العناصر التي قد منحها الله في الطبيعة، وهي لا دخل للإنسان فيها، فقد وهبها الله لنا دون أن يكون للإنسان شأن في وجودها ولكن بعد ذلك، قد استخدمها وقد اعتمد عليها بشكل كامل، في حياته، ومن بين تلك العناصر هي نهر النيل العظيم الذي وهبه الله لنا.

مقدمة عن نهر النيل بالاستشهاد

لا شك أن نهر النيل هو شريان الحياة، فقال الله تعالى في كتابه العزيز.

بسم الله الرحمن الرحيم (وجعلنا من الماء كل شيء حي) صدق الله العظيم.

فكل شيء على هذه الأرض لا يحيا ويعيش بدون الماء.

والإنسان في الوقت الذي يمكن أن يستغنى فيه عن الطعام، لا يمكن أن يستغنى عن الماء.

شاهد أيضًا: بحث عن نهر النيل وأهميته

ما هو نهر النيل

يعتبر نهر النيل هو نبض وشريان الحياة، فهذا النهر يقال عنه نهر من أنهار الجنة.

فقد قال المؤرخ اليوناني المقولة الشهير التي يعلمها كل كبير وصغير على أرض مصر، بل وخارجها بإن ,مصر هي هبة النيل.

وقد قال تلك المقولة التي ظلت تتوارث في كل جيل بعد الأخر، لما قد وجد من فضل عظيم لنهر النيل على مصر وشعبها.

معلومات قصيرة عن نهر النيل

  • نهر النيل يعتبر هو النهر الأطول في انهار العالم بالكامل، حيث أن طول هذا النهر قد يصل إلى 6670 كيلو متر.
  • يمر نهر النيل بكل من جنوب القارة الافريقية ليشق قارة افريقيا، بداية من الجنوب حتى بحيرة فيكتوريا.
  • كما أن نهر النيل يمر بنهر ريفيرونزا ببوندري وحتى أقصى الشمال بالبحر الأبيض المتوسط، البحر الأشهر في العالم بالكامل.

فضل نهر النيل على الدول الأخرى

لا يقف فضل نهر النيل، على مصر فقط، حيث إن نهر النيل يعود فضله وعظمته، إلى العديد من الدول الأخرى.

حيث أن مسيرة نهر النيل قد فاضت على عدد من الدول الإفريقية، وجعلها يعم بها الرخاء أو الخير.

فيصل عدد الدول التي يعم بها الخير والرخاء من فضل نهر النيل، إلى عدد تسعة من الدول وتلك الدول هي:

  • السودان
  • اوغندا.
  • مصر.
  • إثيوبيا.
  • الكونغو.
  • تنزانيا.
  • رواندا.
  • كينيا.
  • وأريتريا.

فقد أطلق على هذه الدول التسعة التي يفيض بها نهر النيل العظيم، دول حوض النيل، حيث أن نهر النيل يصب فيها ويعم عليها من فضله.

أهمية نهر النيل

تكمن الكثير من المهام المختلفة في حياة الإنسان، على وجود نهر النيل في حياته.

ففي البداية نهر النيل، هو مصدر المياه العذبة بمصر وأفريقيا، حيث يعتبر هو مصدر الشرب الرئيسي الذي يعتمد عليه الإنسان.

فيتم الاعتماد على نهر النيل، اعتماداً تاماً، وكلياً فنحن لا نحتاج إلى تحلية مياه البحر أو استخدام مياه الآبار، وهذا الأمر قد

يساعد في زيادة العائد الاقتصادي والقومي، فلا يحتاج إلى استخدام هذه المصادر والاعتماد عليها كلياً في الشرب.

فيتم الاعتماد في عملية الزراعة على نهر النيل، حيث أنها العامل الأساسي في الري بشكل خاص.

في دول حوض النيل بمصر، حيث قد تقع على ضفاف نهر النيل التربة الخصبة وهي الأصلح في عملية الزراعة.

ففي كل من الضفاف لهذه التربة قد تعتبر تحتوي على أكثر المواد العضوية، التي قد لا تتوفر في أي تربة أخرى.

فهي تستفيد من مياه نهر التيل بشكل مباشر، بناء على هذا قد نجد أن تلك التربة تساعد في النمو بشكل كبير.

كما إنها تقوم بإنتاج محاصيل جديدة، تلك المحاصيل غير التي قد كانت موجود من قبل.

الصيد في نهر النيل

أما عن عمليات الصيد، التي قد تعتبر أحد المصادر، الذي قد يتم الاعتماد عليه في عملية الغذاء، يقوم نهر النيل بتوفيرها.

حيث يتمتع نهر النيل، بوجود وفرة في الأسماك، فيحتوي على أنواع مختلفة ومتعددة من الأسماك.

ومن بينها السمك البلطي والقرموط والبياض بكميات كبيرة وهائلة لا يمكن حصرها.

حيث أنه بعد توفيره للكمية الوفيرة من الأسماك، التي قد يحتاج إليها السكان، قد يفيض ليتم تصديره.

أما عن الأهمية التي قد تفيض على دول حوض النيل التسعة، الذي قد تم ذكرهم.

قد نجد أن تلك الدول استفادت من نهر النيل، من خلال السياحة النيلية، وهي أحد أنواع السياحة الأشهر بين دول حوض النيل.

حيث تقوم باستقبال السائحين، الذين لديهم الرغبة في التمتع، بنهر النيل ورؤيته والقيام بترتيب رحلات نيليه لهم، لكي يستمتعوا بالطبيعة وما فيها.

كما أن نهر النيل، بصورة سلبية، مثل إلقاء القمامة أو تأثير عادم السيارات على نهر النيل.

يجب المحافظة على نهر النيل من إلقاء أي عوادم من مصانع أو غيرها به.

عدم إلقاء الجثث من الحيوانات به والإدراك تماماً، أن هذا النسل وما به من ملوثات سيعود إلينا.

مراعاة أهمية نهر النيل ونشر حملات توعية، تحث على المحافظة على نهر النيل.

ذكر نهر النيل في القرآن الكريم

لقد كرم الله عز وجل تلك الهبة التي قد وهبنا إياها، من خلال ذكر نهر النيل في القرآن الكريم.

هذا الأمر يدل، على عظمة ومكانة نهر النيل، وما به من فضل على مر العصور والتاريخ.

فقد يعتبر نهر النيل، هو مصدر الخير والبركة، فقال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، فليلقه اليم بالساحل) صدق الله العظيم.

وهنا كان الخطاب لام موسى عليه السلام، حين خافت على أبنها، من أن يقتله فرعون فنجاها ربه بأن تلقيه في اليم، وأخذه فرعون وحاشيته وتربى في بيت فرعون.

كما قال أيضاً في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون) صدق الله العظيم.

وهنا في هذه الآية قد يخاطب فرعون قومه، ويقول أنه له ملك مصر وتلك الأنهار، وأنه تجري الأنهار حول قصوره وأملاكه.

قد يهمك : مقال عن نهر النيل شريان الحياة

معاملة قدماء المصريين لنهر النيل

يعتبر نهر النيل ليس ظاهرة من الظواهر التي قد ظهرت مؤخراً.

بل أن تلك الظاهرة من أعظم الظواهر التي عرفها التاريخ.

فقدماء المصريين كانوا يقدسوا ويعظموا نهر النيل، بشكل كبير وهائل جداً.

فهم كانوا يقوموا بتعظيم نهر النيل، لدرجة أنهم كان لديهم ظاهرة عروس النيل.

وفي تلك الظاهرة كان يتم تقديم أفضل وأحلى عروس، وإلقائها في النيل كهبة وتعظيم له.

وظلت تلك المكانة تتطور في كل يوم بعد الأخر، وإن اختفت تلك المعتقدات إلا أن نهر النيل هو أعظم هبة على الأرض.

اقرأ أيضًا: مقال عن نهر النيل شريان الحياة

خاتمة موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والاستشهاديات

يعتبر نهر النيل عندما منحه الله لنا، كان نظيف تماماً، لا يوجد به أي من الذي يحتوي عليه الآن، لكننا قد نجد أن كثير من الظواهر التكنولوجية، قد أثرت عليه سلباً، بشكل كبير جداً، للأسف إن قمنا بوضع مقارنة بين الماضي والحاضر، سنجد أن نهر النيل قد تلوث كثيراً عن الماضي.

قد يعجبك ايضا