بحث عن نهر النيل وأهميته

بحث عن نهر النيل وأهميته، تمتلك بلادنا أطول الأنهار في قارة أفريقيا بل في العالم بأكمله، فيعتبر نهر النيل من أجمل الهبات التي وهبها الله لمصر، حيث أن نهر النيل لم تكن أهميته في أنه يمدنا بمياه الشرب أو الزراعة فقط بل إن لنهر النيل العديد من الوظائف الأخرى التي جعلته واحداً من أهم مصادر المياه في العالم.

مقدمة بحث عن نهر النيل وأهميته

وعلي ضفاف نهر النيل عاش المصريون القدماء، وربوا أبنائهم، وكان هو مصدر الإلهام والروح بالنسبة لهم، فمن شدة حبهم لنهر النيل كانوا يظنون أنه آلة، وقد قاموا بتسمية بعض الملوك والملكات كالملكة إيزيس (إله الماء)، فكانوا يرون أنه لا يوجد له نهاية فهو ذات اتساع وعمق كبير للغاية.

فاتخذ منها الفراعنة مصدراً أساسياً للحياة، فكانوا يقومون باستخدام نهر النيل للحصول على المأكل، لأنه هو المصدر الوحيد أمامهم لري زراعتهم لكي يستخدمونها للمأكل وفي نفس الوقت للبيع، فجاءت لهم فكرة أن يستفيدون من نهر النيل في الزراعة وبطها بالتجارة أيضاً فكانت المحاصيل الزراعية يتم تحصيلها للبيع ولتصديرها للخارج (مثل الخضروات، والفاكهة، والقطن، والقمح، والشعير) وغيرها من الأنواع المختلفة الأخرى.

فهناك علاقة بين نهر النيل ونشأة الحضارة الفرعونية المصرية القديمة، حيث أن منذ قديم الأزل كانت ضفاف نهر النيل واحدة من أهم الأساسيات لنشأة هذه الحضارة.

شاهد أيضًا: مقال عن نهر النيل شريان الحياة

أهمية نهر النيل الاقتصادية

فإن نهر النيل له أهمية اقتصادية عظيمة، حيث أن تم استخدامه كمصدر أساسي للسفر من دولة لأخرى، وبالتالي حدث تبادل تجاري فكان يتم التصدير عن طريق السفن المحملة بالبضائع المختلفة لتسير وتتجول من بلد لأخرى بكل سهولة، مما نتج عنه تبادل تجاري وثقافي عالمي.

فالتبادل الثقافي تم من خلال السياحة أيضاً فكان يأتي إلينا السائحين من كافة دول العالم، مما جعل هناك تبادل في الحديث واكتسبنا منهم الكثير من العادات واكتسبوا منا ثقافتنا وحضاراتنا المصرية القديمة.

كان الاقتصاد في مصر لم يكتفي على مجال واحد فقط، بل كان هناك تجارة في كل نواحي الزراعة والصناعة والسياحة، فكل هذه الجوانب جعلت بلادنا تمتلك أسماً كبيراً في عالم الاقتصاد حول العالم، ويتهافت على صناعتنا الجميع، بل لا يجدون مثيلتها لدي أي دولة أخرى.

فوائد نهر النيل للبلاد الأخرى

يمتلك نهر النيل عدة روافد تبدأ منها وتب فيما غيرها، ومن هذه الروافد الهامة (النيل الأزرق – النيل الأبيض)، فيعتبروا من أهم المصادر بنهر النيل، فيبدأ كل واحداً منهم في بحيرة تانا – بحيرة فيكتوريا.

وهذا ما يجعل نهر النيل مفيداً للبلاد الأخرى، فيستخدمونه في كافة شئون حياتهم، فيرون أنه مصدر أساسي ووفير لحياتهم، وإذا أنقطع عنهم فسوف تبور أراضيهم، وتتسحر الصحراء، ويموتون عطشاً، وتقفل أسواقهم، وتلغي تجارتهم.

أي أن يعتبر نهر النيل من أهم المصادر التي إذا شاء القدر لدولة ما وصب لديها منبع منه فسوف تكتسب الخيرات لها ولشعبها.

أهمية نهر النيل للبيئة الزراعية والحيوانية

إن نهر النيل له أهمية بيئية وحيوانية مهمة، فمنذ زمن بعيد كانت الحيوانات تتربي على ضفافه، وتعتبر الثروة الحيوانية التي وجدت في مصر القديمة لا يوجد منها إلا نسبة بسيطة جدا في عصرنا الآن.

فكانت هذه الثروة الحيوانية يتم بيعها، والتجارة بها، بل كان يحكي عنها في البلاد الأخرى، ومنها بعض الأسماك النادرة أيضاً، وكان السبب في ذلك أن كان نهر النيل نظيفاً، ويتم الحفاظ علية من الصغير والكبير، فكان لا يمكن المساس به، مما ترتب عليه ثروة سمكية، حيوانية، وزراعية.

إن نهر النيل لا يمكن حدوث زراعة إلا من خلاله، حيث يتم ري الأراضي منه، مما يجعل الأرض خصبة ومؤهلة لزراعة جميع المحاصيل الزراعية.

كما أن كان هناك حادثة تحدث لنهر النيل كل 6 أشهر وكان ينتظرها المصريون لما ينتج عنها، وهي فيضان النيل، فكان بالرغم من أنه يأخذ الماء واليابس وكل ما أمامه، إلا أن بعد الفيضان تظهر كيات كبيرة من طمي النيل، والتي كانت الاستفادة منها تجعل الجميع ينسي عواقب الفيضان.

فنهر النيل يمتلك خيرات كثيرة لغاية، ولعل المصريين في وقتنا هذا يعلمون أهميته البالغة مثلما كان يعرفونها المصريون القدماء واستفادوا منها.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن نهر النيل بالعناصر والافكار

كيفية الحفاظ على مياه نهر النيل

وفي هذه الفقرة سنتحدث عن كيفية الحفاظ على مياه نهر النيل من التلوث البشري، فإن الإنسان هو المصدر الأساسي للتلوث، فإذا تمعنا النظر قديماً سنجد أن كان هناك نظام لحماية نهر النيل، فالإنسان نفسه يعرف قيمته جيداً وبالتالي لا يقوم بأي فعل يجعله يهدر مياه نهر النيل أو يلوثها.

فلماذا لا يوجد الآن نظام سليم للحفاظ وحماية نهر النيل، فنجد أن نهر النيل أصبح مرسى للقمامة والمخلفات الزراعية والصناعية، بل ولجثث الموتى أيضاً، فكيف وصل بنا الحال أن نقوم بتلويث مياه نه النيل بهذا الشكل المؤذي للجميع.

كيفية تعامل الفاسدون مع مياه نهر النيل

هناك الكثير من الشخصيات المؤذية إلى ذاتها قبل أن تكون مؤذية لغيرها، بالتخلص من قمامتها بإلقائها في مياه نهر النيل اعتقاداً منهم بأن سوف يقوم هذا النهر بتطهير نفسه ذاتياً، ولكن بالتأكيد سوف ينتج عن ذلك بكتيريا وفيروسات ستظل المياه محتفظة بها وسوف تنتقل إلينا من خلال المحاصيل الزراعية أو الشرب.

وهناك آخرون يقومون بإلقاء المخلفات الكيميائية وهذا يعد من أبشع الأشياء التي قد تحدث في الحياة، كيف نقوم برمي كيماويات في مياه الشرب، فإن هذه الأشياء لا يمكن التخلص منها، أو حتى السيطرة عليها، فهذه المياه سوف تحاسبون عليها، لأنها نعمة كبيرة أعطاها الله لنا وأمرنا بالمحافظة عليها.

يجب أن يكون كل شخص مسئول عن أفعاله ويقوم بتوخي الحذر عند القدوم على أي فعل مثل هذه الأفعال السيئة لكل من حوله، فالدولة يجب عمل أسوار عالية لكي تمنع رمي القمامة من أي منطقة غير مكشوفة أو نائية أي في منطقة بعيدة.

يجب عمل كاميرات للمراقبة لكي نتعرف على الأشخاص الذين يلقون هذه الأشياء السيئة ويتم محاسبته أمام الجميع، لكي لا يكررها وبالتالي فلن يكررها أي شخص أخر لكي لا يتعرض للمسائلة أو العقاب.

شاهد أيضًا: بحث عن عقوق الوالدين كامل

خاتمة بحث عن نهر النيل وأهميته

إن نهر النيل إذا أنهدر قيمته وأهميته لدى الجميع، فسوف يخسر خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها، لأن هناك أشياء ثمينة لا يعرف الإنسان قيمتها إلا عندما يقوم بخسارتها بيديه، وهذا ما يفعله نسبة كبيرة من المصريين، يجب أن نقوم بعمل إعلانات كثيرة لكي نعرف الناس أن تلوث نهر النيل سينتج عنه فيروس C، وأمراض السرطان بأنواعها، وتلف الكبد، وغيرها من الأمراض الأخرى الخطيرة، والتي قد تصيب أشخاص ليس لهم أي ذنب، فالسبب هو أشخاص غير مسئولين يضيعون حياة الآخرين بسبب مكاسبه الشخصية فقط.

أترك تعليق