بحث عن الدولة الاموية جاهز

بحث عن الدولة الأموية جاهز، إن الدولة الأموية هي دولة كبيرة استمر حكمها لما يقرب من التسعون عاماً، وكانت عاصمة الخلافة الإسلامية، وأطلق عليه اسم دمشق، ولقد أسسها والي الشام، وكان معاوية بن أبي سفيان رابع الخلفاء الراشدين والذي تولى الخلافة بعد عَلي بن أبي طالب هو حاكمها، ظل ينتقل الحكم الأموي بالوراثة بين الأمويين أي يتولى حكم الدولة بعد وفاة حاكمها الابن الأكبر له أو من يصلح للحكم.

مقدمة بحث عن الدولة الأموية

يعد الأمويين هم كبار وزعماء قريش، وكانت قبيلة قريش ذو مكانة عريقة ومرتفعة بين باقي القبائل، فكانوا هم الأغنياء والزعماء التي كانت لهم الأمر الأول بين باقي القبائل.

وكانت قبيلة قريش هم أقارب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن اعتناقهم للدين الإسلامي أمراً سهلاً، فهم كانوا متمسكون ببعض الآراء، والأفكار التي لا يمكن أن تتغير بسهولة.

لذلك تأخر إسلامهم، وكانت للدولة الأموية مكانة كبيرة جداً ضمت العديد من بقاع الأرض، واستطاعت ضمها للخلافة الإسلامية، ولقد شهد الإسلام قوة وكثرة مرموقة في هذا العصر نسبة إلى قوة الدولة الأموية.

شاهد أيضًا: بحث عن الدولة الوسطى كامل

أهم إنجازات الدولة الأموية

  • ظهر في عهد الدولة الأموية العديد من الثقافات والأدبيات والشعر بشكل كبير، حتى اللغة العربية أصبحت يتم تدريسها نسبة إلى أنها لغة القرآن.
  • وكانت لابد أن تحظى بالمكانة الأولى كما ظهر العديد من العلماء والمفكرين في جميع المدن الإسلامية، مثل دمشق والمدينة ومكة المكرمة.
  • ونظراً لدخول العديد إلى الدين الإسلامي من أصحاب اللغات الغير عربية كالفرس والروم، وغيرهم ممن يفقدون اللكنة العربية كفهمها أو التحدث بها.
  • لذلك كان الاهتمام من هؤلاء العلماء والمفكرين في الاهتمام باللغة العربية، كوضع أساسات وقواعد ثابتة للغة، حتى لا يتم الانحراف عنها أو التحريف في اللغة، كما فعل مع باقي الأديان الأخرى.

كيف تم نقل وتدوين الأحاديث في العصر الأموي

كان من أهم جوانب الاهتمام باللغة العربية كتابة وتدوين الأحاديث الشريفة، التي نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان طرق التدوين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم تعتمد على الحفظ،  ولكن هذا الأمر كان سيموت بموت من كان حافظاً لتلك الأحاديث والأقوال التي وردت عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

وكان من أشهر علماء الأحاديث هو أنس بن مالك الذي كان حافظاً لأحاديث وأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدليل على ذلك أغلب الأحاديث التي نقرأها تبدأ بجملة عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

قال رسول الله صلى الله علية وسلم ويتم بدء الحديث أو المقولة التي أوردها لنا ابن مالك نصاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ليس انس بن مالك فقط بل يعد أبي هريرة أيضاً من أشهر علماء الحديث نقلاً عن رسول الله، لذلك كان لابد من تجميع لهذه الأقوال كتابة وليس بالحفظ فقط.

وبالطبع تم تجميع هذه الأحاديث والأقوال والروايات عن طريق السمع، لأشخاص قد حضروا عصراً معين أو شاهدوا قصة حدثت أمامهم، فتم السماع لكل هؤلاء وتدوين ما نقل عنهم والبعض الآخر.

قد تم تدوينه من مدونات قديمة كتبت بعضها على أوراق وتم الوصول إليها وتجميعها حتى يصل لنا أكبر قدر من المعلومات والأخبار التي حدثت في هذه العصور القديمة، ولكي يكن لنا مراجع نعود إليها.

في حين حدث معنا موقف معين أو قصة معينة، ونحتاج إلى الرجوع لمراجع لنرى ما الذي يجب أن نفعله أو ما أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا: بحث عن محمد على باشا وبناء دولة مصر الحديثة

كيفية بناء وتأسيس الدولة الأموية

  • كانت الدولة الأموية لا تضم ديانة واحدة أو جنسية معينة، بل كانت أرض تضم الجميع تحترم جميع الديانات، ولكن الديانة السائدة واللغة الرسمية كانت الديانة الإسلامية فهي مركز الخلافة.
  • وكانت هي عاصمة الدولة الإسلامية دمشق وكانت لغتها الرسمية هي اللغة العربية فلا تترك أحد فكان للجميع الأمان، فهناك من أسلم حين الانضمام للدولة الإسلامية، وهناك من أحتاج لفترة حتى أعتنق الإسلام.
  • فكانت تضم ما يقارب من الخمس وثلاثون مليون شخص بمختلف الجنسيات كالأرمية والفارسية والتركية والكردية وغيرها الكثير وبالطبع العربية، كانت العملة الرسمية لها هي الدينار.

أبرز قائدي الدولة الأموية

معاوية بن أبي سفيان ومروان بن مالك، والقائد حسن بن النعمان، استطاعت الدولة الأموية أن تقوم بالعديد من الفتوحات والغزوات التي حققت إنجازات كبيرة، حتى تم ضم بلاد ما وراء النهر وبلاد السند والروم وقبرص وجزيرة رودس وغيرهم العديد.

فكانت الدولة الأموية تضم جيش عسكري قوي جداً، وكانت يهابها العديد من دول العالم فكانت، هناك العديد من الدول التي تستسلم دون محاربة خوفاً من الخسائر، التي تلحق بها عند دخولها حرب مع الدولة الأموية.

فكانت الحرب من الخلافة الإسلامية لا تبدأ بالعنف والقتل، بل كانت تبدأ بالسلام ولا عداء إلا لمن يعادي الدين، والدليل على ذلك أن هناك العديد من الديانات المختلفة التي عاشت مع المسلمين على أرض واحدة، دون أي عنف أو حروب بل كان لهم الأمان والسلام.

فلا هناك عداء لمن يعيش في سلام ولا يهين الدين ولا يؤذي المسلمين، فلن ينتشر الإسلام أبداً بحد السيف كما يدعي العض، بل بالسلام الحرب كانت لا تقوم إلا على المعادين للدين الإسلامي، الذين كانوا يريدون القضاء عليه ولا ينمو ولا يعرفه أحد.

ولكن الله سبحانه وتعالى ساند الرسول والصحابة لينشروا الدعوة الإسلامية التي أوحى الله بها عليهم، فقد قابلوا العديد من الأذى والظلم والتعذيب والله قادراً على أن يخسف بهم الأرض، ولكن الله لن يفعل فرسول الله كان يريد أن يدخل الجميع لدين الله بدون جبر أو تعذيب.

كما كانوا يفعلون الكفار بمن يعلموا عنه أنه أسلم لكي يرتد عن الدين مرة أخرى، فبعد مرور عدة سنوات استطاعت أن تقوى شوكة الإسلام بالمسلمين أنفسهم، وبنوا دولة كبيرة مثل الدولة الأموية التي التفت حولها الجميع من المسلمين.

وأصبحت مركز للخلافة الإسلامية وأنضم عليها العديد من الأفراد، ليعيشوا في دولة إسلامية لا قهر بها ولا ظلم لكي يمارسون الشعائر الدينية بكل حرية.

قد يهمك : بحث عن غزوات الرسول ونتائجها

خاتمة بحث عن الدولة الأموية جاهز

بالرغم من قوة الدولة الأموية وأهميتها وعدد القائمين بها إلا أن هناك العديد من العوامل التي تم أتباعها، واستطاعت أن تسقط دولة كبيرة مثل الدولة الأموية، كان نظام التشريع في الدولة الإسلامية ليس إسلامياً خالصاً، وذلك من الممكن أن يكون بسبب انضمام ديانات مختلفة عن الدين الإسلامي، وبالرغم من أن الحكم كان إسلامياً إلا أنه لم يتم تطبيقه، كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد وقع به بعض الخلل في الحكم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد