موضوع تعبير العلم والأخلاق جناحا التقدم

موضوع تعبير العلم والأخلاق جناحا التقدم ، إن بالعلم والأخلاق سيحقق الإنسان التقدم المنشود وهو أن يحدد مستقبله بمنظوره الخاص، فلكل إنسان رؤية خاصة لحياته، وهذا ما يجب أن نربي أبنائنا عليه، أن نجعل لهم مسئولية عن تحديد مصيرهم، وأن يتقبلوا ذاتهم بكل ما فيها من عيوب ومشكلات، ويحولون نقاط الضعف التي توجد في شخصيتهم وحياتهم إلى نقاط القوة، وهذا لن يتحقق بالعلم فقط، بل من خلال التربية أي الأخلاق وبمسايرة العلم.

مقدمة عن أهم العادات الأخلاقية التي يجب إتباعها

  • إن هناك الكثير من العادات الأخلاقية التي يجب إتباعها خاصة عندما يبلغ الطلاب مراحل معينة من العمر وبالتالي مراحل معينة من التعليم، وهذا ما يجعل دور المدرسة كبير.
  • لأن الطالب عندما يقوم بفعل شيء ولن يتم توجيه عقوبة له، فسوف يتمادى في الخطأ، لأن الأخلاق في التعليم أهم بكثير من أن يكون الطالب متفوقاً ولكن أخلاقه سيئة.
  • وهذا ما يوجهنا إلى أن يجب أن يتم وضع مجموعة من القواعد اللازمة، وهي قواعد ثابتة بحيث أن يتعرف الطالب على المحظورات، وأن العقوبة التي ستقع عليه لن تكون بالطرد أو الفصل من المدرسة فقط، بل أن يكون هناك عقوبات أخلاقية.
  • فلا يوجد طالب يحب أن يتوجه له أي كلمة سيئة أمام الأخرين، ولهذا فيجب التعامل مع الطالب على حسب الطريقة التي ستجعله سيتغير للأفضل، وهذا سيتم من خلال وجود أخلاق جيدة.

شاهد أيضاً : موضوع تعبير عن العلم والعمل والإيمان

العلم هو النافذة التي سيعبر بها الإنسان للمستقبل

  • إن العلم هو بصيص الأمل الذي ينير للإنسان دربه، فالعلم هو النافذة التي سيعبر بها الإنسان بقدميه إلى المستقبل، وهذا ما يجعل العلم والتعليم من أهم الخطوات اللازمة في حياة كل طالب.
  • فإن يجب أن يقدر كل طالب أهمية العلم، لأن هناك الكثيرون يرون أن العلم صعب ومراحل كثيرة، حتى ينهي تلك المراحل التعليمية.
  • ولكن يجب أن يكون هناك هدف كبير يسعى إليه كل طالب، بحيث أن يكون العبور من النوافذ التي يعبرها في كل عام جديد، ومرحلة جديدة، أمراً يسيراً.
  • فلن يصل الإنسان لغايته إلا عندما أن يكون قد أنتهى حياته الدراسية أولاً، فقوموا بحب كل مرحلة في حياتكم ولا تسعون إلى إنهائها لأنها من أجمل المراحل التي ستمر عليكم في حياتكم.

العلم والأخلاق سلاح الطالب المتميز

  • إن الطالب المتميز هو من يتسلح بأهم سلاحين وهما العلم والأخلاق، لأن لن يطلق على طالب أنه متميزاً إلا إذا كان يحترم المدرسين والمدرسات، يحترم الوالدين، يحترم عمره ولا يفعل الأمور الصبيانية الخاطئة، لا يتقرب إلى أصدقاء سيئون حتى يشعر بأنه أصبح رجلاً كبيراً.
  • فيجب أن يتسلح كل طالب بسلاح العلم، لأنه الأنفع والأصلح له وسلاح الأخلاق، لأنه سيكون بهذا الشكل متميزاً في شتى جوانب حياته.
  • إن السعي وراء تحقيق الأماني والأحلام ليس سهلاً لأن يمر على كل شخص بمراحل هزيمة، ولكن إذا كان هناك أخلاق تربى عليها الطالب.
  • وهي أن الله لن يضيع مجهود أي شخصاً، ستجعل هناك رضا وإصرار على النجاح.
  • ولذلك فالتربية ليست فقط أن يتم توجيه الطالب بأن هذا خطأ أو هذا صحيح، بل الأخلاق هي الأخلاق الاجتماعية، والأخلاق الدينية أيضاً.

قد يهمك : موضوع تعبير عن التنمية الاقتصادية في مصر

أهمية الأخلاق في أسلوب الطالب في مراحل التعليم

  • وترجع أهمية الأخلاق في أسلوب الطالب في مراحل التعليم إلى حب الآخرين له، والأهم هو حب المعلمين له، فإذا كان الطالب لديه أخلاق حميدة فستكون المعاملة له جيدة، وسيكون مرغوب من الأخرين، ولن ينفر منه الاخرين.
  • لأن أخلاقه ظاهرة، وسيجعل كل من يراه سيرى الأهل بمجرد رؤيته، إن تربية الأهل ستظهر على أسلوب وطريقة الابن عند التعامل مع الأخرين.
  • وهذا ما يجعل كثير من المدارس الآن قبل أن تقبل أو ترفض طفل عند التحاقه بها، يقومون بانعقاد مقابلة مع الوالدين حتى يرون هل هما على قدر كافي من التربية الصالحة، وأسلوبهم في الحديث هل هو جيد أم سيء.
  • وهي يشجعون الطالب بأن يكون متميز وناجح أم أنهم ليسوا على قدر كافي من التعليم ليحققوا ذلك، وهذا ما يوضح مدى أهمية الأخلاق قبل العلم.

دور الآباء والأمهات في تحقيق الأمنيات في إطار الأخلاق الصحيحة

  • إن هناك دور الآباء والأمهات في تحقيق الأمنيات في إطار الأخلاق الصحيحة، إن لا يوجد حدود للأمنيات، ولكن في تلك الفقرة يجب لفت النظر لشيء مهماً وهو أن يجب أن تكون الأمنيات في إطار الأخلاق الصحيحة.
  • بحيث أن لا نجبر الأخلاق على تحقيق أحلامنا بل أحلامهم، والأهم هو أن يرى الطالب مستوى الأهل، فهل حلمه يمكن أن يتحقق في تلك الدائرة أم لن يستطيع الوالدين تحقيق ذلك.
  • فالتربية الصحيحة هي تعليم الطفل أو الطالب مع تحقيق كل ما يتمنى في حدود معايشته لأهله، ومستواهم الاجتماعي والمالي، فلا نشعر الأهل أنهم ليسوا قادرين على تحقيق ما يتمناه الأبن، لأن هذا يشعرهم بالعجز.
  • فالأسلوب الذي يترتب على الأخلاق والتربية الصحيحة هو أسلوب أن يكون الأبن صالح وليس عاق بأهله، أو يشعرهم بعجز في أي في شيئاًَ يريده في حياته.
  • وهذا ما يجعلنا نصل لفكرة هامة وهي أن علينا أن نربي الأبناء تربية دينية صالحة، لأن إذا كان الأبن يعرف تعاليم دينية سيفعل كل الأمور في هذا الإطار، فلن ينطق بحديث سيثير غضب الوالدين.
  • ولن يتفوه بأي فعل غير أخلاقي، فالأخلاق والعلم هما أساس الحياة الصالحة والتي ستتحقق بها كل ما يريده الطالب في حياته.
  • وقوموا بتوصيل فكرة العلم والتعليم لهم بطريقة صحيحة فلا يجبرونهم على شيئاً، ونظموا لهم أوقاتهم حتى لا يشعرون بأن تحقيق العلم مهمة صعبة عليهم.

خاتمة موضوع العلم والأخلاق جناحا التقدم

وفي نهاية موضوعنا علينا أن نجعل هذه الأفكار السابقة في محط الأنظار، لأن العلم لن يتحقق بدون أخلاق، والعكس صحيح، فقوموا بتربية أبنائهم تربية صالحة تجعل كل من يراهم يرغب في أن يكون لديه مثل تربيتهم وأسلوبهم في التعامل مع الأخرين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد