موضوع تعبير عن العلم والعمل والإيمان

موضوع تعبير عن العلم والعمل والإيمان، أن ترجع أهمية العلم إنه سبباً أساسياً للحصول على عمل جيد في المستقبل، واتحاد العلم والعمل ينتج عنهما الإيمان القوي بالمصير الذي سيضعه لك القدر، بأنك ستقاوم كافة الظروف التي تواجهها حتى تحصل على كل ما تريد في الحياة، ولهذا فإن موضوعنا اليوم يتحدث عن أهم  ثلاث عناصر يحتاجها الإنسان في حياته، ليؤمن لنفسه حياة سليمة وتسير بخطوات ثابتة.

أقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن الجد والاجتهاد في الدراسة والعمل

مقدمة عن العلم خطوة أساسية للعمل

  • إن يعتبر العلم في حياة الإنسان دائماً يتخذ الخطوة الأولى في حياته، حيث أننا نجد أن أي خطوة أخرى سيتم تأجيلها سواء سفر للخارج، سفر لداخل البلاد حتى مرحلة العمل يتم تأجيلها إلى فترة ما بعد العلم أي التعليم.
  • لأن يجب على الطالب أن يتفرغ تماماً للحياة العلمية، حتى يجعل من نفسه شخصاً يستحق أن يدخل مجال العمل بكل قوة.
  • فالعلم الآن اختلف تماماً عن مراحل القديمة فأصبح هناك مناهج جديدة، كما أن أن حتى طريقة العلم تغيرت بشكل كبير، وذلك من حيث جعل الطلاب يتبعون طرق جديدة في الحفظ والفهم للدروس.
  • التزام كل طالب بمسئولية كاملة عن مساعدة زميله إذا وجب الأمر، خلق نماذج مختلفة أمام الطلاب حتى يكونون أفكار إيجابية لحياتهم.
  • فالطالب عبر مراحل التعليم الخاصة به يمر بكثير من الأفكار التي تنضج مع كل مرحلة جديدة، ولذلك فيجب أن يكون هناك مراقب لحياته بدون أن يشعر أنه يتم مراقبته.

 الإيمان واليقين بالله تتحقق أمانينا

  • إن لا يمكن أن يحدث للإنسان شيئاً سيئاً أو جيداً من دون أن يكون الإنسان في قلبه يقين وإيمان بأن كل ما يحلم به سوف يتحقق، فنجد أن هناك نماذج من الطالب يجعلون حياتهم يملأها التشاؤم، وأن كل ما يمرون به سيكون سيء ولن ينجحون في حياتهم العلمية، ولهذا فهذا هو دور العلم والإيمان أن يتم تذكيرهم بقدرة الله عز وجل.
  • وأن العلم هو مسئولية الطالب تجاه نفسه، فالمعلم والمدرسة والأهل لهم دور كبير في جعل الطالب متفوق، ولكن الطالب نفسه هو المسئول المسئولية الكاملة على أن يحصل على درجة علمية كبيرة في حياته تؤهله.
  • بأن يستطيع أن يحصل على العمل الذي يستحق الجهد الذي قام ببذله طوال حياته العلمية.
  • فلا يمكن أن يسهر الطالب ويتعب ويجد في المذاكرة، ولا يجد في النهاية ثمار تعبه، حيث أن الله يكافئ كل طالب على حسب مقدار جهده، فلن يستوي الذين يعلمون والذين لا يعملون.
  • ولهذا فيجب أن يكون هناك مذاكرة بجد واجتهاد لأن العلم من أهم الخطوات في حياة الطلاب.

صعوبة العلم هي خطة ذكية للطلاب في المستقبل

  • لقد تم انعقاد مقابلات تلفزيونية، تليفونية كثيرة لوزير التربية والتعليم، والتي كان مضمونها لماذا نجد أن كلما مرت السنوات تزداد المناهج صعوبة، حيث أن الطلاب يشتكون من أن المناهج طويلة صعبة للغاية، حتى على التلاميذ في مراحل تعليمهم الأولى.
  • فكان الرد هو الحياة بوجه عام ليست سهلة وخاصة العمل بعد مرحلة العلم، فيجب تهيئة الطلاب لهذه الحياة التي سيواجهون بها العديد من التحديات والمواجهات الصعبة.
  • ولذلك المناهج التي يتحدث عنها الطلاب بأنها في غاية الصعوبة، ما هي إلا مناهج حياتية تجعل الطلاب يدرسون ما يخرجون على العمل، ويجدونها تساعدهم على فهم الكثير من المجالات العملية في المستقبل.
  • فنحن نريد ربط العلم والعمل معاً في حياة الطلاب، لأن بالعلم والعمل سيعيش الطلاب مستقبل ناجح.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن العمل واهميته بالعناصر

العلم والعمل والإيمان هم أهم ثلاث خطوات في حياة الطالب

  • إن العلم والعمل والإيمان هم أهم ثلاث خطوات في حياة الطالب، وذلك يرجع إلى أن عندما يكون الطالب يتم تربيته في المنزل على أن يصلي ويصوم.
  • لأن الله سبحانه وتعالى سيقف بجانبه عندما يلجأ إليه، فبهذا الشكل سيتعلم الطلاب الكثير من العادات الدينية الصحيحة التي ستفيد في حياته، كما أن يجب أن يتعلم تعاليم العلم التي يتم تدريسها له في المدرسة.
  • ولهذا فإن العلم مهم للغاية ولن يقدر قيمته سوى فاقدة، فنجد أن هناك الكثير من أطفال الشارع الذين نجدهم يذاكرون في الشارع بجانب أهلهم الذين يجلسون طوال اليوم ينتظرون أن يساعدهم أحد بالمال.
  • فنجد أن تلك الأطفال ينجحون بل يتفوقون في حياتهم، فتلك الأطفال عندما يكبرون سيكونون مثال يحتذى به في العمل، لأنهم يقدرون جيداً ما وصلوا إليه في حياتهم.
  • وهذا ما يجعل العلم والعمل والإيمان أهم ثلاث خطوات، لأن لا يمكن أن يصل الطالب لأحلامه إلا عندما يحقق الـ3 خطوات بترتيبهم الخاص، فالعلم والغيمان معاً، ومن ثم الإيمان والعمل معاً.
  • وهذا ما يجعل الإيمان من أهم العادات التي يجب إتباعها طوال حياتنا من دون أن نتوقف عنها.

دور المدارس في تهيئة أفكار الطلاب

  • إن هناك دور كبير للمدرسة في تهيئة أفكار الطلاب، فالمدرسة هي التي تجعل الطلاب يتخلصون من عاداتهم السيئة ويتبعون عادات جيدة في حياتهم، لأنها هي المشرفة والمراقبة لكل تصرفاتهم مع بعضهم البعض.
  • وبالتالي فهي الدور الأكبر في حياة الطلاب فيجب أن يكون هناك حزم وسرعة تصرف في أي موقف، وجعل الطلاب يغيرون من أنفسهم حتى ينجحون في حياتهم العلمية.
  • كما أن المدرسة الآن يقضي بها الطالب فترة أطول من الفترة التي يقضيها مع الأهل في المنزل، وهذا ما يجعل المدارس في كل عام هناك أفكار جديدة، مناهج جديدة، مشروعات للطلاب جديدة، لأنهم يعرفون جيداً ما يحتاجه الطلاب ويجعلهم أكثر نجاحاً.

اخترنا لك :

خاتمة موضوع العلم والعمل والإيمان

وفي نهاية موضوعنا يجب أن نوجه رسالة إلى وزير التربية والتعليم، أن يكون هناك استجابة إلى أن يكون هناك مراعاة للطلاب في جدول الامتحانات، وفي جعل المناهج ليست متراكمة على الطلاب، حتى يكون التعليم ليس معقد بالنسبة للطلاب، لأن الطلاب يواجهون الكثير من التحديات في العلم، حتى يلحقون بمستقبل جيد في العمل، والذي يجعلهم طلاب واثقين من مهاراتهم ومن أنفسهم هو الإيمان واليقين بالله عز وجل.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد