اسهامات الكيميائيين في تعرف خصائص الاحماض والقواعد بالتفصيل

إسهامات الكيميائيين في تعرف خصائص الأحماض والقواعد قصير، المركب الكيميائي يتكون من يتكون من عنصري مختلفين أو أكثر لهم عدة ذرات يتفاعلون مع بعضه البعض، لإخراج مركب جديد مختلف عن الذي دخل في تلك التفاعل، ولا يشترط أن يكن المركب الخارج من التفاعل متشابهة مع أحد العناصر الداخلة في التفاعل، بل أنه ينتج عنها مركبات أكثر تعقيداً، يصعب تواجده في الطبيعة بصورة مباشرة أو تحويلها من أحد عناصر الطبيعة بصورة مباشرة وتحتاج إلى أكثر من عنصر يتفاعلان لكي يخرج تلك المركب مثل البروتينات التي يصعب تواجدها في الحالات العادية، وهذه المركبات يتم تقسيمها إلى أحماض وقواعد.

مقدمة إسهامات الكيميائيين في تعرف خصائص الأحماض والقواعد

الأحماض والقواعد الناتجة من كل مركب تختلف عن الأحماض والقواعد الناتجة من مركب أخر ولا يعني ذلك أن المركب في كل مرة يخرج نفس القواعد والأحماض التي لها نفس الصفات حيث أنه من المحتمل أن يتم تغير أحد العناصر الداخلة في التفاعل.

ولكل نوع من هذه الأحماض صفات مختلفة عن الأخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للقواعد فهي ليست لها خصائص ثابتة أيضاً، بل إنها تختلف مع غيرها من القواعد الأخرى والتي تجعلها مميزة عن بعضها البعض.

لقد ظهر العديد من العلماء الذين تحدثوا عن الأحماض والقواعد، وذكر كل منهم تعريف مختلف للقواعد يتنافى تماماً مع غيره من التعريف الخاص بالعالم الأخر وكل منه يذكر تعريف يوضح خصائص الأحماض.

لذلك لك يتم تحديد تعريف معين، أو خاصية واحدة للأحماض والقواعد ووضع كل منهم نظرية للأحماض والقواعد وملاحظات حولها تميزها.

شاهد أيضًا: بحث علمي عن الكيمياء كامل

نظرية أرهينيوس للأحماض والقواعد

لقد تحدث ذلك العالم عن العديد من الأحماض التي من أشهرها ملح الطعام الذي يتكون من اتحاد أكثر من عنصر مع بعضهم البعض داخل معادلة كيميائية يخرج منها كلوريد الصوديوم الذي يتكون منه ملح الطعام.

هذا المركب يتكون من مجموعة من أحماض وقواعد، تلك الأحماض توجد بداخلها مجوعة من الأيونات التي تذوب داخل الماء وتتسبب في تغير طعمه ولونه بسبب انتشار الأيونات وظهورها فيها بشكل واضح.

هذا الشيء قد يوضح أن الأحماض لها القدرة على السيطرة في أن تفوق مركب الماء حيث لم يختفي طعم الملح داخل الماء أو لم يظل مركب الماء محتفظ بطعمه ولونه، بل لقد اختلف المركب وتحول إلى شكل مختلف.

هذا يؤكد تحلل كلوريد الصوديوم داخل مركب h2o، ولكن عندما تم وضع كلوريد الصوديوم داخل مركبات أخرى، أثبت قدرته على التحلل وقدرته في التأثير على المركب الموجود بداخلة وتحويله وتغييره.

كما أن الكمية تؤثر فعند وضع كمية من كلوريد الصوديوم داخل وعاء ممتلئ بالماء بنسبة ضئيلة فهذا قد يؤثر بنسبة ضئيلة على المركب الذي وضع بداخله، أو قد يختفي تأثيره كلما زاد المركب الذي يوضع بداخله.

على سبيل المثال إذا قمنا بوضع ملعقة من كلوريد الصوديوم داخل كوب من الماء هذا قد يؤثر بصورة واضحة جداً على الكوب في تغير اللون والطعم، ولكن إذا قمنا بوضع نفس الملعقة من كلوريد الصوديوم داخل وعاء يمتلئ بعشرين لتر من الماء سيكون التأثر أقل.

وهذا يثبت أهمية وجود نسبة وتناسب بين المذيب والمذاب، فكلما زاد المذيب وقل المذاب، كان المذاب تأثيره أقل، وكانت قدرته على تحليل الأيونات غير واضحة في الصورة التي تتواجد بها نسبة وتناسب.

نظرية برونستد للأحماض والقواعد

في تلك النظرية تم توضيح خواص الأحماض والقواعد بصورة مختلفة، فأثبتت أن الحمض يمكنه وضع بروتون لأي مركب، وتلك المركب الذي حصل على بروتون من الحمض، يمثل له القاعدة الذي يتفاعل معها.

كما أن المادة عندما يدخل إليها الحمض تتعامل معه وكأنها قاعدة، والعكس صحيح أيضاً أي أن المادة عندما يدخل إليها قاعدة، فأنها تقوم بدور المركب حتى يكتمل وجود الحمض والقاعدة داخل المركب ويكتمل التفاعل.

وهذا الأمر قد يثبت أن المادة لا توجد على خاصية واحدة وهذا الأمر ما يجعلها تتحول لأكثر من شكل يمكنها من خلاله، أن تكتمل الناقص بها وتحوله للصورة الكاملة والناتج الذي لابد أن يظهر المركب عليه.

ولكن المادة في كل هذه الأمور تستطيع أن تحتفظ بخواصها الأولية التي لها، كأنها مكونة من مجموعة من ذرات وأنها تشغل نفس الحيز الموجودة عليه، وأنها تستطيع التحول من صورة لأخرى من خلال خواص المادة.

شاهد أيضًا: بحث عن الكيمياء والمادة كامل

نظرية لويس للأحماض والقواعد

لقد تعاملت نظرية مع الإلكترونات الموجودة داخل الأحماض والقواعد، وليست مع البروتونات كشحنة كهربائية، كما تعاملت معها النظريات السابقة عليها بل كان الإلكترون الوظيفة الأولى وليس البروتون.

حيث ذكر أن المركب لها القدرة على الارتباط بزوج من الإلكترونات، وليس الارتباط ببروتون واحد مثل المركب، بل أنه يرتبط معه ويمثل له القاعدة التي لها القدرة على الارتباط مع زوج من الإلكترون.

وذكر أنها تتمثل في الفلزات وأكاسيد الماغنسيوم والألومنيوم، حيث أنهم يعتبروا من الفلزات ويتكونوا من جزئ الإلكترونات التي تمثل القاعدة للأحماض الأيونية.

خصائص الأحماض والقواعد

للأحماض والقواعد خصائص تساعد على اكتشافها بوضوح، على عكس المركبات الأخرى التي لا يمكن اكتشافها دون إجراء اختبارات تبين نوعها، ويمكننا من خلالها التوصل إلى خصائصها وأنواعها ولكن الأحماض عكس ذلك.

الأحماض

  •  لها طعم لاذع عند مذاقها يمكن تحديد أي من هذه الأشياء تنتمي من خلال المذاق فقط، على سبيل المثال لا يمكن أن نتذوق البسبوسة ونظل نفكر ما إذا كانت تنتمي للأحماض أو لا لأن الإجابة واضحة دون اختبارات، كذلك الأمر بالنسبة للقواعد فهي لها مذاقاً مراً.
  • كما أن للأحماض تأثير على اللون حيث يقوم بتغير اللون من اللون الذي عليه إلى لون مختلف، مثل زهرة عباد الشمس الذي يتم تحويلها من اللون الأزرق إلى اللون الأحمر، عند وضعها داخل الحمض مباشرةً.
  • في حال أن القواعد عندما يتم وضع زهرة عباد الشمس بداخلها، لا يتغير لونها ويظل كما هو على اللون الذي عليه دون إحداث أي تغيير، حتى وإن يكن بسيط.
  • كما أن الأحماض إذا تم وضعها على أي مادة، فإنها تسبب تآكلها بعد مرور بضعة من الوقت، فإذا وضعت قطعة من القماش داخل إناء ممتلئ بمادة من الأحماض، فإنه بعد فترة من الوقت قد تجد قطعة القماش قد ذابت وتآكلت.
  • تأخذ القواعد ملمساً صابوني، فمن الصعب أن يمسك بها الشخص فتدخل في صناعة المواد المنظفة بأنواعها المختلفة بنسبة معينة.
  • عندما تتفاعل الأحماض والقواعد مع بعض الفلزات، فإنها ينتج عنها غاز الهيدروجين.

الأحماض والقواعد والكهرباء

تعتبر جميع الأحماض والقواعد من المواد الموصلة للتيار الكهربائي لذلك فهي تدخل في الصناعات التي تعتمد على الكهرباء بأنواعها المختلفة حتى في تراكيب السيارات والمركبات بأنواعها لا يمكن أن يخلو منها وجود الأحماض والقواعد.

حيث تعتبر جميع الأيونات والإلكترونات ذات شحنة كهربائية نشطة تساعد في توصيلها كموصل جيد التوصيل للحرارة، حتى أنه قد يوجد في بعض الألعاب التي تعتمد على الكهرباء سواء في تصنيعها أو تشغيلها.

شاهد أيضًا: بحث عن الحسابات الكيميائية في الكيمياء

خاتمة إسهامات الكيميائيين في تعرف خصائص الأحماض والقواعد

لقد أجتهد الكيميائيين وساهموا إسهامات كبيرة في تعريف الأحماض والقواعد واستطاعوا أن يستفيدوا من تلك الأحماض والقواعد في شتى المجالات.

أترك تعليق