تعريف علم الاقتصاد الإجتماعي

تعريف علم الاقتصاد الاجتماعي، تتنوع العلوم في المجتمع الذي نعيشه، ولولا وجود العلم والعلماء ما قد وصل العالم الذي نحن نعيشه الآن إلى قمة التطور التكنولوجي، الذي قد تمر به البلاد الآن.

مقدمة عن تعريف علم الاقتصاد الاجتماعي

يعتبر علم الاقتصاد هو أحد العلوم التي تندرج تحت العلوم الاجتماعية، أي العلوم التي قد لا تخضع إلى التجارب المعملية والمعادلات، كما قد يحدث في علم الفيزياء وعلم الكيمياء.

ولكن هذا لا يعني أن تلك العلوم قد تقوم بصورة عشوائية، بل أنه هناك أكبر العلماء والباحثين الذين قد قاموا بتطوير هذا العلم عبر شتى الطرق، حيث قد نجد أن العلم هذا قد يخضع إلى مجموعة من الشروط والقوانين التي قد يقوم وفقاً له.

فهو يقع ضمن مجموعة البحث ومنها الخروج إلى النتائج وتلك النتائج قد يتم بحثها، ومن ثم العمل على حلها أو وضع حلاً لهذه الظواهر المختلفة واختبارها في الواقع، وإن لم ينجح يتم البحث عن بديل يكون أكثر نجاحاً.

فالتطور العلمي لم ينشأ في العشرة سنوات الأخيرة من عصر ظهور الإنترنت والتطور الاجتماعي من حيث مواقع التواصل الاجتماعي والعمل من خلال الإنترنت وغيرهم من الأمور التي قد تمثل الآن أهم جوانب الحياة.

فهذا التطور الموجود بالأساس هو نتيجة إلى الأساس الذي قد تم التوصل إليه عبر مئات وآلاف السنين، فمنذ وجود الإنسان في هذا الكون وهو في سعي مستمر نحو البحث والعلم، ومن ثم جاء كل عالم تالي ليقوم بإكمال ما قد انتهى عليه العالم السابق له.

شاهد أيضًا: بحث عن الأهمية الاقتصادية للسياحة

تعريف علم الاقتصاد

هو أحد العلوم التي قد تقوم على الثروة والموارد الموجودة في المجتمع، وتمثل ركيزة من الركائز التي قد تتحكم بالمجتمعات.

وهذا العلم لا يقوم داخل دولة دون أخرى، بل أن الدول بأكملها تعتمد على هذا العلم وتقوم بوضع وزارة خاصة به، لتتمكن من إدارة شئون الدولة على هذا النحو.

كل جانب من الجوانب الاقتصادية، داخل كل دولة متفاوت ومختلف عن الأخر، وكل دولة قد تقف عند حافة التطور التكنولوجي والتقدم بسبب الجانب الاقتصادي التي قد تتحكم به.

فهناك عديد من الدول هي الأقوى بسبب الجانب الاقتصادي والثروة المالية والصناعية التي قد تحصل عليها، والتي من خلالها قد يمكنها أن تتحكم بباقي دول العالم، وتتحكم كذلك بالسعر العالمي.

على سبيل المثال عندما قد نجد دولة من الدولة تعتبر من أغنى الدول التي قد تحتوي أراضيها على أكبر عائد من النفط والغاز والبترول الذين، قد يمثلوا أهم الموارد الطبيعية الموجودة في المجتمع.

لا شك أن هذه الجوانب تعتبر من بين أحد أهم الجوانب التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وهي التي قد تقوم بالتوريد على باقي دول العالم ومن خلال هذا الجانب قد يمكن أن تصبح من أكبر الدول ثراء والدولة الوحيدة التي قد تتحكم في السعر العالمي لهذه الغازات.

علم الاقتصاد الاجتماعي

  • لا يقوم علم الاقتصاد بالاهتمام بالثروات والموارد سواء الطبيعية أو الصناعية، فقط بل أنه له عدد من الجوانب والفروع المختلفة، التي قد يهتم بها وتمثل محوراً أساسياً بها لا يمكن أن يتم الاستغناء عنه.
  • فعلم الاقتصاد بالأساس هو أحد العلوم التي قد تنتمي إلى العلوم الاجتماعية، وهذا الأمر قد يعني أنه يمثل اهتمام بالظواهر الاجتماعية ومدى تأثيرها على الحياة الاقتصادية وبالفعل هذا الأمر قائم.
  • فعندما قد ننظر إلى المشكلة الاقتصادية التي هي أحد المشاكل التي قد أثرت على علم الاقتصاد، فقد نجدها قد تتمحور في أحد أكبر الظواهر الاجتماعية، وعندما نقوم بالبحث حول هذه المشكلة يتضح مدى العلاقة بين كلاً من علم الاجتماع وعلم الاقتصاد.
  • قد تتمثل في الزيادة السكانية والتي هي بالفعل تعد من بين أبرز الظواهر في الحياة الاجتماعية، فقد نرى أن الزيادة السكانية، قد تسببت في حدوث نقص للموارد المتاحة.

الأزمة الاقتصادية وتأثيرها

  • فكان في السابق هناك خطط تحدد من خلالها القيمة أو السلع التي قد يحتاج السكان إليها في هذا العام منذ بدايته وحتى النهاية، إلا أنه مع زيادة السكان، أدى ذلك إلى قلة وضعف الموارد والحاجة إلى الاستيراد من الخارج.
  • بدلاً من أن كان هناك كافي يتم تصديره إلى دول الخارج والحصول في المقابل عليه على منتج أخر غير المنتج الذي يتم تصديره إلى الخارج، أصبحت الموارد هذه غير كافية بالأساس، وكان لابد من وضع خطة بديلة يتم من خلالها مضاعفة هذه الموارد بالصورة، التي قد تكفي الحاجة الإنسانية.

تابع أيضًا: الجغرافيا الاقتصادية والعولمة

الظواهر السلبية للازمة الاقتصادية

  • في هذه الظاهرة التي تعد من بين أبرز الظواهر السلبية تمثلت في حدوث المشكلة الاقتصادية التي قد تقع تحت إطار علم الاقتصاد، من خلال حدوث الندرة في الموارد، التي قد كانت متاحة في السابق ومتوفرة بصورة كبيرة.
  • فأصبحت تلك الموارد نادرة وأضطر الفرد إلى البحث عن وجود بدائل يمكنه من خلالها أن يقوم بسد حاجته من خلالها، وظهرت عدد من الاختيارات الأخرى وظلت الأساس من السلع، التي قد أحتاج الفرد إليها، من الصعب أن يقوم بالحصول عليها بسبب كثرة ثمنها.
  • مما أدى بناء على ذلك إلى ظهور التضحية والتي قد تمثل الجانب الثالث والأخير من النقاط، التي تتمثل في حدوث الثروة الاقتصادية.
  •  والتي قد أضطر فيها المرء أن يقوم بالتضحية بالسلعة التي يريدها في مقابل أنه قد يحتاج على سلعة أخرى، وهذه السلع قد أرتفع ثمنها بصورة غير متوفرة، لدى المستهلك التي قد كانت في السابق تقع بين السلع المتاحة.
  • لم يقف علم الاقتصاد الاجتماعي عند هذه النقطة فحسب، بل أنه ظل يبحث عن السبب في حدوث الزيادة الاستهلاكية هذه، التي قد تزيد في كل عام بعد الأخر، ولا حتى يحدث لها ثبات حيث أن ذلك الأمر قد يسبب حدوث ركود في الجانب الاقتصادي.

الزيادة السكانية

  • فهذه المشكلة قد تتمثل في الزيادة السكانية التي قد تقع في المقام الأول لخطا الإنسان، نتيجة إلى قلة الوعي بالمشكلة الاقتصادية وأثر كثرة السكان في المجتمع بالنسبة إلى الموارد الاقتصادية الموجودة داخل المجتمع.
  • فكل شخص لا ينظر إلى المجتمع بالقدر الذي قد ينظر فيه على ما قد يساهم فيه في حدوث جانب سلبي يؤثر على المجتمع، ليس المقصود من ذلك أن نقوم بمنع الإنجاب، ولكن التحدث هذا يتم حول كثرة الإنجاب بدون وعي.
  • على سبيل المثال عندما يوجد لدينا زجاجة من الماء إذا قمنا بوضع هذا الماء في عدد 2 كوب هل سيكون نفس منسوب الماء عندما يتم توزيعهم على أربعة أكواب ماء، بالطبع لا ففي الحالة الأولى قد يكفي الماء بالصورة التي قد يتم استخدامها مرة أخرى.
  • أما في الحالة الثانية قد لا يكفي الماء وضعه في الأربعة أكواب هذا الأمر ينطبق بالطبع على المورد الاقتصادي أيضاً الذي كان في السابق يكفي، وما يتبقى نقوم بالاستفادة منه عبر تصديره والحصول على قيمة مقابلة له، ولكن مع الزيادة السكانية أصبحت هذه الموارد غير كافية.

قد يهمك: أهمية علم الاقتصاد بالنسبة للأفراد

خاتمة عن تعريف علم الاقتصاد الاجتماعي

جميع المشاكل الاجتماعية الاقتصادية قد تتمثل في ضرورة وجود وعي يتم من خلاله الارتقاء بالمجتمع وضرورة تفهم ما قد يحتاج إليه المجتمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد