حوار بين ثلاث أشخاص عن المخدرات

حوار بين ثلاث أشخاص عن المخدرات، يعد أحد أهم الموضوعات التي تحتاج إلى المناقشة، وخاصة أنها أصبحت منتشرة إلى حد كبير بين الناس والشباب بشكل خاص.

ومن المعروف أن المخدرات تقوم بتدمير خلايا الجهاز العصبي لدى الإنسان، ولذلك يجب الابتعاد عنها حتى لا يقع أي منا في براثن الإدمان.

اقرأ أيضًا:بحث عن اثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية

حوار بين ثلاث أشخاص عن المخدرات

توجد الكثير من الأسباب التي تجعل العديد من الشباب يتجه كلاً منهم لإدمان المخدرات.

على الرغم من علمهم بأنها خطيرة وتتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض.

وقد تؤدي أيضاً إلى الوفاة في الكثير من الأحيان نتيجة تناول المدمن لأي جرعة زائدة

هذا إلى جانب أن المخدرات تجعل الإنسان مغيباً عن الواقع الذي نعيش فيه.

كما أنها تؤثر على حياته بالسلب وتعرضه للكثير من الأضرار البدنية والصحية والنفسية

وأكبر مخاطرها يكمن في لجوء المدمن لارتكاب الجرائم كي يحصل على أموال للتعاطي.

ولذلك وجدنا حوار بين ثلاث من الأصدقاء يتحدثون حول المخدرات وأضرارها.

أحمد: ما هو المقصود بمصطلح تعاطي المخدرات وإدمانها؟

محمد: يا صديقي، الإدمان على المخدرات يندرج تحت بند المرض النفسي

ولكنه يحتاج إلى معاملة خاصة لأنه معقد بعض الشيء، وفي بعض الأحيان يفشل الأطباء في معالجته؟

عمرو: هل يوجد سبيل لنجاح الوقاية؟

أحمد: بالتأكيد لأن الوقاية تعد واحدة من الدعائم التي يحتاج إليها الشباب

لأنها تعمل على حمايتهم من الانجراف وراء تعاطي المخدرات

ولذلك يجب القيام بمبادرة تتبنى مسألة هذه الوقاية بحيث يتم طرح برنامج محدد الأهداف لها

ويجب أن يعمل على ذلك كل المتطوعين لعمل تلك المبادرة.

محمد: ما هي الأهداف التي يجب على المبادرة الوقاية أن تقوم بها وتسعى لتحقيقها؟

أحمد: يوجد هدف واحد وهو أساسي يمكن أن نخلص من خلاله ما تدعو إليه مبادرة الوقاية

وهو وجود مجتمع جديد يخلو تماماً من المخدرات كي يظل الشباب والأطفال في مأمن بعيداً عنها.

وخاصة أن الإدمان عليها في وقتنا الحاضر أصبح وكأنه روتين ثابت لا يتغير عند البعض.

القضاء على المخدرات

عمرو: هل يوجد أمل أن نقوم بالقضاء على المخدرات في يوماً من الأيام؟

محمد: قد يمكننا أن نحارب وجودها وسيطرتها على من حولنا بالنصح والإرشاد

ولكنها للأسف لن تنتهي أبداً لأن انتشارها ممتد في جذور كل المجتمعات البشرية

ومع ذلك يجب أن نسعى إلى عمل ندوات وبرامج توعية تستهدف الشباب بشكل خاص

وذلك من أجل التعريف بالمخاطر والأضرار التي يمكن أن تتسبب فيها المخدرات لكل من يقدم على تعاطيها.

شاهد أيضًا:بحث عن أضرار التدخين كامل

حوار بين شخصين عن المخدرات

تعد المخدرات واحدة من أكثر الأسباب التي تعمل على تدمير المجتمعات

ولهذا السبب نجدها تستهدف القطاع الأكبر في أي مجتمع وهو الشباب والمراهقين.

لأنهم الفئة التي تعمل على التنمية والبناء والتشييد للنهوض بالوطن

ولكن هذا لن يتحقق في ظل وجود المخدرات والإدمان عليها، وخاصة أنها تسلب من الإنسان حريته وكرامته وتجعله عبداً خاضعاً لها.

ولكن يمكن للإنسان أن يحمى نفسه من الوقوع في هذا الخطر وذلك بمحاربتها والابتعاد عنها

مع القيام بنصح كل ما نعرف من البشر وتعريفهم بالتدمير النفسي والبدني الذي ينتج عنها.

ولهذا السبب نستعرض حوار قائم بين أحد المذيعين يستضيف فيه شاباً قد تعافي من المخدرات كي يروى للمشاهدين تجربته معها.

المذيع: نرحب اليوم أيها المشاهدين الكرام بوجود ضيف قد استطاع أن يتغلب على إدمان المخدرات

حيث تمكن من الوصول إلى مرحلة التعافي وسوف يقوم بالحديث عن التجربة التي خاضها

وسوف يشرح لنا أيضاً كيف قام بالتغلب عليها، نحن نرحب بك معنا، ونطلب من أن تذكر لنا متى بدأت بتعاطي المخدرات؟

الضيف: مرحبا بك يا سيدي، قبل أن أتحدث عن تجربتي أرغب في قول شيء، وهو أنني قد أتيت اليوم برسالة لكل مدمن يسير في هذا الطريق

وأطلب منه الابتعاد عنه فوراً لأنه يدمر كل ما بداخلك، وكل ما يجب عليك أن تفعله هو التوجه لمركز طبي موثوق لمعالجة الإدمان

وأما عن بدايتي مع عالم المخدرات فكان منذ عامي الجامعي الأول.

تكملة الحوار عن المخدرات

المذيع: هل لك أن تخبرنا ما هو السبب الذي أوقعك في هذا عالم إدمان المخدرات؟

الضيف: قادني إلى هذا العالم بعضاً من زملائي في الجامعة حيث أخذوا بيدي إلى أول طريق الذي كان نهايته إدمان المخدرات

حيث بدأت مع شرب بعض الأقراص التي أقنعوني أنها سوف تحفز من نشاطي وترفع من معدل تركيزي.

المذيع: أخبرنا بما حدث معك فيما بعد؟

الضيف: شعرت أن تلك الأقراص لم تعيد إلى نشاطي أو تركيزي ولكنها قامت بعكس ذلك

حيث فقدت قدرتي على التركيز والانتباه، وبدأت أيضاً بإهمال دراستي وحضور المحاضرات بالجامعة

بعد أن كنت ملتزماً مجتهداً في دراستي، ولكن ما جعلني أسعى ورائها هو أنها أعطتني شعوراً وهمياً بأنني سعيد وبالي في راحة.

المذيع: هل لك تخبرني عن الدافع الذي جعلك تقوم بتناولها ثانيةً؟

الضيف: أصبحت عادة يومية لدى وجزء من أساسي في حياتي لا يمكن الاستغناء عنها، حيث وصل بي الحال إلى ادخار مالي كي أشتريها

ولكن حدث أن قام رفقاء السوء بفتح باباً جديداً لي ألا وهو تعاطي المخدرات عن طريق حقن تأخذ في الوريد

وللأسف مع الاستمرار في التعاطي رسبت في عامي الجامعي الأول مرتين، وهذا ما أوقعني في خلاف كبير مع أسرتي وذلك لأنني طالب متفوق دراسياً.

المذيع: كيف عملت أسرتك أنك وقعت في براثن الإدمان.

الضيف: أسرتي لم تكن تعلم شيئاً ولكن ما جعل أمي تلاحظ أنني على خير عادتي، عندما بدأت أخذ منها مبالغ كبيرة من المال وكنت أضع من اقتناء كتب الجامعة حجة أمامها.

باقي الحوار بين المذيع والضيف عن المخدرات

ولكن بمرور الوقت لم تقتنع وقامت بتخفيض المال الذي تعطيه لي، وهذا ما خلق بيني وبينها جواً من المشاكل والأزمات طوال الوقت

ولكني لم أتوقف عند هذا الحد هو أنني أصبحت أسرق المال منها، ولكن ما إن علمت وصارحتني بأفعالي لم يكن لدي الشجاعة كي أكذب وأخفي حقيقة ما أنا عليه.

المذيع: ما الذي فعلته والدتك عندما علمها إنك مدمن على المخدرات؟

الضيف: لقد صدمت والدتي وتملكتها حالة من الذهول واتخذت قرراً كي أذهب إلى واحدة من المشافي التي تعالج الإدمان

ولكني رفضت هذا الأمر وهذا ما جعلني أقوم بترك بيتي، حيث توجهت إلى بيت صديقي لأعيش برفقته هذا إلى جانب أنني أخذت منه الأموال وتعللت أن أمي مريضة

ولكن قمت بشراء المخدرات وبسبب غضبي الكبير أخذت جرعة زائدة والتي كانت مقدارها أكبر من الجرعة التي أتناولها دائماً، ولهذا السبب لم أشعر بشيء لأنني فقدت الوعي.

المذيع: أخبرنا عن ما حدث لك بعدها؟

الضيف: عدت إلى الوعي مرة أخرى حيث وجدت أمي وأبي وبرفقتهم الطبيب، واكتشفت أنني أرقد على سرير داخل المشفى

ولقد صارحني الطبيب عن الحالة الصحية التي وصلت إليها وما هي المخاطر التي يمكن أن أتعرض إليها

ومنذ ذلك الحين بدأ طريقي في الابتعاد عن المخدرات والإقلاع عن الإدمان نهائياً، وخاصة أنني كنت أمكث خلال تلك الفترة داخل واحدة من المستشفيات التي تعالج الإدمان.

المذيع: أخبرنا عن الحال داخل مشفى الإدمان كيف كان وماذا قابلت؟

الضيف: كان الأمر في البداية صعب جداً ولدرجة لا يمكن لك أن تتخيلها، وذلك بسبب علامات انسحاب المخدر التي ظهرت واضحة

حيث تملكتني حالة من الهستيريا والصراخ ولذلك أعطوا لي المهدئات، ووصل بي الحال للتفكير في القتل كي أتناول القليل من المخدرات

ومع ذلك بدأت في التعافي وتحسنت حالتي الصحية وأنا شخص تخلصت من إدمان المخدرات منذ أربعة أعوام.

قد يهمك:خاتمة عن المخدرات

وفي الختام يمكننا القول أن حوار بين ثلاث أشخاص عن المخدرات وضح لنا العديد من الأمور

وتعرفنا على الضرر الصحي والنفسي الذي تسبب في حدوثه، ومن المعروف أن المخدرات هو طريق آخره الفشل والضياع والموت

لذلك يجب أن يبتعد الشباب عنها نهائياً كي لا يضيع مستقبل أي منهم

ولذلك نرجو أن ينال المقال إعجابكم ونتمنى المساعدة في نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد