بحث عن الانظمة البيئية المائية والمناطق الحيوية

بحث عن الانظمة البيئية المائية والمناطق الحيوية، الكون يسير وفقاً لنظم بيئية في مختلف جوانبه سواء كان في الأنظمة البيئة البرية أو الأنظمة البيئية المائية،  حيث أن المسطحات المائية سواء كانت من المياه العذبة أو المياه المالحة من بحار ومسطحات ومحيطات يوجد بها نظام بيئي يسير الكون وفقاً لهذا النظام، وإذا خل التوازن البيئي الموجود في تلك الأنظمة المائية يؤثر على النظام الحيوي الموجود، وبالتالي يعود الضرر على البيئة فلا يعني أن البيئية المائية منفصلة عنا البيئة البرية أنه ليس هناك أي ارتباط بيئي بينهم على العكس هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق.

مقدمة بحث عن الأنظمة البيئية المائية والمناطق الحيوية

الأنظمة البيئية المائية هي أنظمة حيوية هذا بسبب وجود حياة بداخلها فيعيش بداخلها مجموعات من الأسماك والحيتان والدولفين وغيرها من الأعشاب والنباتات، التي لا تعيش سوى في الماء لتستطيع الحياة.

تلك الكائنات الحية كلها تعيش وفقاً لنظام بيئي معين حتى لا يحدث خلل في ذلك النظام ولكل منه مكان يعيش فيه وبداخله، في هذه المساحات المائية تستطيع من خلاله أن تحصل على غذائها من خلال الاعتماد على كائنات أخرى في الغذاء.

شاهد أيضًا: بحث عن البيئة الصحراوية وخصائصها

التماسيح في الأنظمة البيئية المائية

التماسيح من الزواحف التي تستطيع أن تعيش على اليابس وفي الماء أيضاً وهذا على عكس الكائنات الأخرى التي لا تستطيع العيش سوى في الماء فقط، وخروجها من الماء يعني القضاء على حياتها، بسبب انقطاع مصدر التنفس عنها وهو الماء.

يستطيع التمساح أن يخرج إلى اليابسة في فترات الصباح ويعود ثانية على الماء فقد منحه الله عز وجل ظروف تختلف عن غيره من الحيوانات، فالحيوانات لا تستطيع أن تحرك سوى أحد الفكين أما الذي في الأعلى أو الأسفل، ولكن التماسيح تستطيع أن تحرك كلا فكيها.

وقد تبدو العلاقة وضاحة بين الحياة البيئية والحياة البرية من خلال علاقة التماسيح ببعض الطيور، بالرغم من التمساح يعتبر من الحيوانات المفترسة إلا أن علاقته ببعض الطيور تختلف تماماً، وتدل على وجود التوازن البيئي بين المنظومتين.

فالتمساح أثناء خروجه إلى اليابسة يظل فكه مفتوح ويقوم الطائر بأخذ بقايا الطعام المتعلقة بين أسنانه، دون أن يقوم هذا التمساح بافتراس الطائر ودون أن يهرب الطائر خوفاً منه فكلاً منهم يساعد الآخر بصورة مختلفة.

فالتمساح يريد أن يتخلص من بقايا الطعام المتعلقة بين أسنانه وتزعجه والطائر يتغذى على هذا الطعام الذي بين أسنان التمساح، ويلبي احتياجه للطعام لكي يستطيع أن يكمل دورة حياته، لذلك تعتبر هذه الصورة أحد النظم التي ترتبط فيها الأنظمة البيئية المائية مع الأنظمة البيئية البرية.

الحياة الحيوية في النظام المائي

ينشأ في كل مسطح مائي سواء كان بحار أو محيط أو غيره من هذه الأشكال مجموعة من الأسماك التي تعيش مع بعضها البعض، تتغذى على النباتات الموجودة في الأعماق وتأخذ السمك الصغير وجبة له.

كما انها تتغذى على بعض الأطعمة التي يتم إلقائها في البحار كغذاء للأسماك الموجودة في البحار لأنها تعتبر من العناصر الغذائية للإنسان التي تتمثل في الثروة السمكية، ويعيش الإنسان في الغذاء عليها وبعضهم من خلال التجارة بها.

شاهد أيضًا: بحث شامل عن البيئة وأنواعها

خصائص الحيتان في الأنظمة البيئية المائية

تعيش الحيتان في المحيطات وهي تتغذى على الأسماك واللحوم في طعامها ولا يعيش الحوت في محيط واحد فقط حيث انه يبحث دائماً عن المكان التي تتهيأ به الظروف التي يحتاجها، لذلك في كل عام يتم هجرة الحيتان من مكان إلى مكان.

وتستقر به طوال العام وبعد تلك الفترة تهاجر إلى مكان أخر في تلك الأثناء تستطيع أن تحصل على غذائها في افتراس بعض الأسماك التي تجدها أثناء تلك الهجرة، والتي هي أصغر منها لتستطيع ان تأكلها.

حيث تعيش تلك الأسماك في أماكن تبعد عن الحيتان بمسافات بعيدة حيث يعتبر الحوت بأنواعه المختلفة من الحيوانات المفترسة التي من الممكن أن تأكل إنسان، فأكثر البشر الذين يموتوا غرقاً في البحار هم غذاء لتلك الحيتان.

وقد لا تجد أهاليهم جثث لهذه الأشخاص، بسبب تغذي الحيتان عليها فهو لا يقل خطراً على الإنسان من الأسد، بل الأسد من الممكن أن يهرب منه الإنسان في البر بالاختباء منه أو الهرب، ولكن الحيتان أنت في مكانها التي لا تستطيع الهروب منهم أو النجاة منهم.

حيث يستطيع الحوت أن يشم رائحة الدم ويتجه إليها، لأنه يدرك أن الدم يرتبط باللحوم، فيذهب مسرعاً إلى هذا المكان ليجد فريسته ويلتهم منها.

الصيد في الأنظمة البيئية المائية

الصيد هو الوسيلة التي يستطيع أن يحصل بها الإنسان على الأسماك وتكون بالشباك في اغلب الأحيان لتجميع أكبر قدر من الأسماك، خاصة بالنسبة للأفراد الذي يتخذوا الصيد مصدر للتجارة يتربحوا منها.

وهناك الصيد من خلال الصنارة وتعتبر من الهوايات المفضلة عند بعض الأشخاص الذي يتخذوها كهواية لهم، ويخصصوا لها رحلات مخصصة يمكنهم من خلالها إشباع تلك الهوية لديهم.

الصيد له أصول سواء في الدين الإسلامي أو القوانين، ولكن كثيراً ما يتم مخالفة تلك القوانين إما بالحيل أو بالخروج عن القانون، ومن أشهر القصص المعروفة عن الصيادين هي قصة أهل السبت الذي ذكرت قصتهم في القرآن.

حيث كانوا هؤلاء الأشخاص يستخدموا الحيل مع الله مدركين أنهم بذلك يخدعون الله وهم لا يدركوا أنهم لا يخدعوا إلى أنفسهم، حيث أمرهم الله أن لا يقوموا بالصيد في يوم السبت، وكان هذا اليوم مخصص للصيد.

ولكنهم يريدوا أن ينفذون ما قاله الله ولكن بالحيلة والمكر وهي بأنهم قاموا برمي الشباك الخاصة بالصيد يوم السبت، ولم يقوموا بجمع ما قاموا بصيده سوى يوم الأحد، ويظنوا بذلك أنهم يخادعوا الله وأنهم لا يصطادوا يوم السبت، ولكن رمي الشباك هذا هو مخالفة لقوانين الله فصب الله عليهم سخطه ولعنهم وشبههم بالقوم الماكرين.

كذلك الأمر يتشابه مع الصيد الخارج على القوانين الذين يقوموا فيه برش الأسمدة الضارة التي تقوم بالقضاء على كل الأسماك، حتى لا يحاول أحدهم الهرب والخروج من شبكة الصيد، وبالتالي يكون الربح أكثر والأسماك أكثر، ولكن هذه الأمور محرمة شرعاً، لأن السمك يكون مات قبل الصيد ولا يجوز أكله، وهذه الأسمدة الكيماوية التي تم رشها تنتقل إلى الإنسان أثناء الأكل وتؤثر على صحته.

لذلك لابد من وجود معاقبات راضخة لهؤلاء الأشخاص الذين يحدثوا خلل بالتوازن البيئي المائي بقصد وتعمد، دون مراعاة لشريعة أو قانون.

شاهد أيضًا: كلمات و عبارات عن النظام في حياتنا

خاتمة بحث عن الأنظمة البيئية المائية والمناطق الحيوية

يتم القضاء على النظام البيئي المائي بأكثر من شكل وأكثر من طريقة سواء كانت بطريقة مباشرة مثل الصيد الجائر والخاطئ أو بطريقة غير مباشرة، مما يصدر من مخلفات من عبرات الشحن والبترول، حيث تكون هذه العبرات محملة بالزيوت التي يتم تسريبها على مستوى سطح الماء وعند تجميعها مع بعضها البعض، فإنها تكون حاجز يمنع وصول الضوء ولأكسجين إلى الكائنات الحية التي تعيش بداخلها وبالتالي تسبب القضاء على الأنظمة البيئية المائية.

أترك تعليق