بحث عن خصائص الصوت والكشف عنه كامل

بحث عن خصائص الصوت والكشف عنه كامل، الصوت هو عبارة عن تحرك لجزيئات أو ذرات مكونة لعنصر ما فيحدث عنها تلك الصوت، أي عندما تتحرك ذرات وجزيئات الهواء فينتج صوت وليكن صوت الرياح، ليس ذلك فقط قد ينتج عن تحرك الذرات والجزيئات المكونة للهواء تحرك للأمواج أيضاً فيطرأ عن ذلك صوت.

مقدمة بحث عن خصائص الصوت والكشف عنه

فالصوت يحتاج إلى مصدر أو وسيط لكي ينقل من خلاله ويعتبر الهواء هو الوسيط لانتقال الصوت إلى الكائنات الحية، هذا لا يعني أن الصوت يختص بالكائنات الحية فقط بل كل ذرة على سطح الأرض يصدر عنها صوت طالما تتوافر الشروط التي تساعد في انتقال الصوت.

شاهد أيضًا: بحث عن أنواع المعادن وأسمائها

خصائص الصوت

للصوت عدة خصائص يحتاجها لكي ينتقل من وإلى الطرف الاخر من هذه الأشياء

التردد

كل عنصر في الطبيعة يحمل بداخله مجموعة من الذرات هي التي تشكل مصدر وجوده، وهي التي تجعل له حيز من الفراغ له كتلة ووزن، تجمع تلك الذرات مع بعضها البعض ينشأ منه ما يسمى بالجزيئات، كلما تحركت تلك الجزيئات كلما زاد الصوت وتكرر في الثانية الواحدة أكثر من مرة، وكلما قلت حركة هذه الجزيئات كان الصوت أقل.

على سبيل المثال إذا قام شخص بالنداء على شخص أخر فسنجد إذا كان هذا الشخص بعيد عنه سيقوم بالنداء عليه بصوت معين، وإذا لم ينتبه الأخر فسيقوم الشخص بتكرار النداء مرة أخرى ولكن بصوت أعلى الفرق بين المرة الأولى والمرة الثانية هي حركة الجزيئات ففي المرة الأولى تحركت الجزيئات.

بالطبع وألا لم يحدث صوت من الأساس، وفي المرة الثانية سيحدث صوت ايضاً ولكن حركة الجزيئات كانت أكثر من المرة الأولى فأنتقل الصوت بطريقة مرتفعة.

ارتفاع الموجة

يرتبط ارتفاع الموجة بارتباط المصدر فكلما كان المصدرة أكثر قوة كلما ارتفعت الموجة، على سبيل المثال إذا رأينا كرسي يسقط على الأرض في محور المكان الموجود به، سيصدر صوت منخفض لن يسمعه من يوجد بمكان بعيد عن ذلك الكرسي، لأن درجة الصوت ستكون منخفضة ولكن سيسمعه من يقف بجوار ذلك الكرسي.

إذا قمنا بإلقاء ذلك الكرسي من الغرفة ولتكن هذه الغرفة بالدور الرابع على سبيل المثال، هل هنا سيكون الصوت منخفض أو سيتساوى مع نفس الصوت الذي أصدره في المرة الأولى بالطبع لا سيختلف تماماً وسيكون الصوت مرتفع جداً وقد يسمعه من يبعد عن ذلك المكان بأمتار من قوة الصوت الذي يصدر عند سقوطه.

سرعة الصوت

تختلف سرعة الصوت باختلاف الحالة المتواجد عليها، ففي الحالة السائلة سنجد السرعة أعلى من المتواجدة في الحالة الصلبة، أما إذا كانت في الحالة الغازية فقد تكون هي أقل سرعة تنتقل فيهم.

كيف ينتقل الصوت عبر الموجات

هذا الصوت عبارة عن تحرك جسم ما، أياً كان ما هو ذلك الجسم لكن طالما هذا الجسم ثابت في مكانه لن يطرأ عن ذلك صوت، لأن الجزيئات تظل في حالة سكون تام، هذا الصوت يطلق عليه أسم الموجات الصوتية.

لكي تنتقل تلك الموجات الصوتية إلى الإنسان ويشعر بها، لابد من أن تمر أولاً على الأذن الخارجية، وفي المرحلة الثانية تنتقل إلى الأذن الوسطى، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة تنتقل تلك الموجات إلى الأذن الداخلية تلك الأذن المليئة بالعديد من الشعيرات الصغيرة.

تلك الشعيرات قد تصل إلى مليون شعيرة تقوم بأخذ تلك الموجات الصوتية وتنقل إشارة إلى المخ، لكي يترجم تلك الحركة، ويدرك مصدرها واتجاهها، ونوعها ويقوم بإدراك الصوت.

تلك العملية لا تتم مرة واحدة فقط، بل هي مستمرة على مدار الأربع وعشرون ساعة، وهذا من فضل الله على الإنسان فبرغم من أن هذه العملية، قد نجدها تمر بعدة مراحل إلى أن كل هذه الأمور قد تستغرق الفيمتو ثانية، وأقل من أن يرمش الإنسان بعينه.

وعندما يكن الإنسان نائم قد تظل هذه العمليات مستمرة، لذلك قد يستيقظ الإنسان من نومه، نتيجة لسماع صوت غريب، أو صدر مصدر صوت قوي إذا لم تكن هذه العملية مستمرة في فترة النوم قد لا يسمع الإنسان أي شيء من ذلك.

شاهد أيضًا: بحث عن الإعاقة السمعية مع المراجع

الإصابة بالإعاقة السمعية الجزئية والكاملة

يختلف أنواع المصابون بالسمع فمنهم من يسمع ذلك الصوت ولكن قد يحتاج، إلى قوة صوت فتجد البعض قد لا يسمع سوى الأصوات المرتفعة والقوية، وهذا قد يعتبر درجة من درجات الإصابة التي تصيب قوقعة الأذن فتختلف قدرته على السمع أي أنه يسمع لكن ليس بالكفاءة العالية.

هناك أشخاص آخرون مصابون بفقد السمع تماماً، وهم ليست لديهم أي قدرة على سماع الأصوات مهما كانت درجة قوة ذلك الصوت، فليس لدى الشعيرات الموجودة بالأذن الوسطى القدرة على السمع أو ترجمة الصوت ونقله إلى المخ.

دور الطب في نقل الصوت وتطويره

لقد لعب الطب دوراً هاماً جداً في نقل الأصوات إلى الإنسان، فقد توصل إلى أن العامل الرئيسي لتلقي الصوت عند الإنسان هو القوقعة الموجودة بالأذن الداخلية، فقام بعمليات زراعة القوقعة لمختلف الأعمار، هذا بجانب السماعات الصغيرة التي قد يرتديها بعض الأفراد لتزيد من قدرتهم على السمع والتعامل مع البشر، بطريقة سهلة.

فقد أدرك الطب أهمية حاسة السمع لدى الإنسان ليس فقط في أنها وسيلة التواصل بين البشر، بل أنها أيضاً قد تجعل الإنسان لا يشعر بأي شيء حوله حتى أن كان هناك كارثة تحدث بالخارج، أو أن ينبهه أحد ليس أمامه بأن هناك خطورة ما، فلذلك أستطاع أن يساعد البشر في التواصل مع العالم الخارجي.

هذا بجانب أن فقد السمع، قد يتسبب في عدم فهم اللغة، فيتعاملوا مع فاقدي السمع بطريقة الإشارة فقط لكي يتحدثوا معه، ويصلون إليه أي معلومة، مما يجعل طرق التعلم والحصول على العلم بمختلف مراحله أمر صعب.

هل الصوت يختص بالإنسان فقط

الصوت لا يدركه الإنسان فقط بل جميع الكائنات الحية، سواء كان إنسان أو حيوان فلديه قدرة على سماع الأصوات المختلفة، بل أن بعض الأبحاث قد أكدت أن الحيوانات لديها قدرة تفوق سمع الإنسان، فتجد الحيوان ينتبه لأي خطر يأتي تجاهه، قبل الإنسان، فيفر إلى الهرب وإنقاذ نفسه من الخطر الذي يتجه إليه، فالحيوان له أذان يستطيع من خلالها أدراك وتميز أنواع الأصوات المختلفة، بل أن هناك بعض الحيوانات المتدربة مثل الكلب قد توجه لها بعض الكلمات وتفهم الإنسان.

اختلاف درجات الصوت

للصوت درجة قصوى كما له حد أدنى، فكلما قلت درجة الصوت المعتمدة على حركة الجزيئات سواء بالبطء أو بالسرعة، تقل درجة السمع، كذلك كلما أرتفع الصوت زادت درجة السمع، ولكن إذا أرتفع الصوت فوق الحد المسموح به قد يؤذي الأذن ويؤدي إلى تلف الأجهزة العصبية.

قام العلماء بإجراء التجارب من رفع درجة الصوت بحد أقصى على فئران التجارب، فقد أدى ذلك إلى تلف طبقات الأذن بل وموت الفئران.

شاهد أيضًا: بحث عن الحركة الموجية جاهز

خاتمة بحث عن خصائص الصوت والكشف عنه

الموجات الصوتية نوع من أنواع الموجات، التي تحتاج إلى وسيط وهذا الوسيط هو الهواء، ففي الفضاء نتيجة لانعدام الغلاف الجوي نجدهم يتحدثون بالإشارة لأن الصوت لا ينتقل بسبب انعدام الوسيط، وهذا قد يعتبر أهم شرط من شروط انتقال الموجات الصوتية.

قد يعجبك ايضا