مفهوم علم الإقتصاد وفروعه

مفهوم علم الاقتصاد وفروعه، علم الاقتصاد واحداً من بين الركائز والدعائم في التحكم بالثروة المالية وكيفية إدارة شئون البلاد بل والدول العالمية وعلاقة الدول مع بعضها الدول، فتلك الدول التي قد تنفل عن الأخرى من خلال حدود هي لا تعيش في حالة منعزلة، بل أن العالم بأكمله في تعاون مع بعضه البعض.

مقدمة عن مفهوم علم الاقتصاد وفروعه

وهو قد يعيش في حالة من التعامل الدولي الذي قد يتم وفقاً لمجموعة من الأسس والقوانين في كافة المجالات المختلفة، فالعلوم التي قد توصل إليها العرب وقد توصل إلى الغرب أيضاً لم تنشأ جميعها لدى الغرب أو تنشأ جميعها لدى العرب.

بل أن جميع الدول المختلفة هذه هي في النهاية عبارة عن دول متصلة مع بعضها البعض، وقد تم تبادل العلوم والثقافات فيما بين بعضهم البعض.

اقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن التنمية الاقتصادية في مصر

مفهوم علم الاقتصاد

علم الاقتصاد الذي قد يمثل أحد الجوانب الاجتماعية هو بالفعل لا يعتمد على توزيع الثروات المالية، فقط وإدارة شئون الدولة من حيث الوازع الاقتصادي والموارد الاقتصادية فقط، بل أنه قد يتحكم في العملية الإنتاجية أيضاً.

فمن خلال علم الاقتصاد نحن قد نجد بعض العوائق التي قد تجعل الموارد الاقتصادي تزعزع عن الإطار الطبيعي لها وقد تخرج عن المسموح، فهذا الأمر بالطبع قد يؤثر على العملية الاقتصادية، التي قد يتم من خلالها التحكم بما قد تسير عليه الدولة في هذا الآونة.

فتلم الأمور لا تتم بصورة فوضوية بل أنه هناك مخططات مستقبلية قد يتم من خلالها التحكم بالبلاد وإدارة شئون البلاد في هذه المنطقة بالصورة، التي قد تساعد الدولة في النهوض بها والتنبؤ والتجهز لأي عائق قد يقوم بمواجهتها، هذه العوائق عندما قد تحدث بالفعل فإن علم الاقتصاد يعمل على مواجهة هذا العائق بالصورة المكثفة في المورد الاقتصادي.

العوائق الاقتصادية

  • تعد من بين أكبر وأبرز العوائق الاقتصادية هي زيادة الحاجة الإنسانية والاستهلاكية، فعندما قد كانت الموارد كانت كافية لوجود مليون نسمة وتفيض بما قد يكفي 30 مليون نسمة.
  • فإن هذا الفارق كان يتم تصديره إلى الخارج ومن يم الحصول على مقابل مالي أو مورد أخر كانت تقوم الدولة بدفع المال في مقابل الحصول عليه.
  • مع زيادة الحاجة الإنسانية والتي زادت من 10 مليون إلى 15 مليون كان هناك حل في أنه بالفعل موجود مورد اقتصادي كافي، ولكن نسبة التصدير أصبحت أقل، وهكذا تظل العملية يزداد الحاجة الاستهلاكية إلى أن تصبح تلك الموارد في فترة كافية فقط لحاجة المجتمع.
  • ولا يوجد فائض هنا قد تظهر مشكلة في أن تلك الموارد التي قد كنا نحصل عليها بدون مقابل لابد من دفع مقابل لكي نحصل عليها، والعملات التي قد كانت تدخل إلينا في مقابل هذا الفائض أصبحت غير موجودة وهنا تم تبديل الخطة تماماً.
  • من ثم يتطور العائق إلى ما هو أكبر من ذلك كثيراً، ويتمثل في عدم كفاية المورد من الأساس الذي كان موجود وكافي للحاجة السكانية، بالصورة التي قد جعلت الدولة تحتاج على استيراد هذا المورد من الخارج بدلاً من تصديره وهذا يطلق عنه الانتكاس الاقتصادي.

أهمية علم الاقتصاد

  • من خلال علم الاقتصاد هنا قد نجد أنه لا يقوم بالتحكم في الثروة المالية من حيث توزيعها فقط بالنسبة إلى المؤسسات المختلفة، حيث أن الأمر قد يتطور لما هو أبعد من ذلك، والذي قد يتمثل في حل المشكلة الإنتاجية.
  • بما أن الحاجة الاستهلاكية قد زادت فهذا قد يعني أن عدد السكان أصبح متضاعف، ولابد من أن يتم الاستفادة من هذا التضاعف من خلال تكثيف الإنتاج وجعل الإنتاج كافي للحاجة الاستهلاكية، بل وفائض ليتم الخروج من الانتكاس إلى النهضة من الجديد.

علم الاقتصاد وفروعه

علم مثل علم الاقتصاد هو علم كبير يحتوي على عدد من الفروع المختلفة التي قد يمكن من خلالها أن يتم التحكم باقتصاد العالم بأكمله، والدولة أيضاً وهناك اتجاهات متعددة ومختلفة يتم من خلالها توزيع هذه الموارد الاقتصادية، لذلك فهو له فروع كلية وجزئية:

علم الاقتصاد الكلي

  • من خلال هذا القسم لعلم الاقتصاد يتم حل ومواجهة جميع المواضيع الكلية، التي قد تقع في المجتمعات الكبيرة والتي قد تقوم بمواجهة الأمر ككل، وقد يهتم بها علم الاقتصاد الكلي.

علم الاقتصاد الجزئي

  • توجد بعض الفروع الصغيرة التي تعد أقل في حيث وجود الفروع الكلية أو المجتمعات الكلية، وتلك الفروع بالرغم من أنها قد تقع تحت إطار علم الاقتصاد إلا أن هذا الأمر قد يتخصص به بصورة موضعية علم الاقتصاد الجزئي.
  • من خلال كلًا الفرعين نحن لا نقول أن كل منهما منفصل عن الأخر، أو أن بعض المشاكل إن واجهت علم الاقتصاد الجزئي فهذا يعني أنه لا علاقة لعلم الاقتصاد الكلي، بل أن هذه الفروع بمختلف مواد البحث هي تقع تحت إطار علم الاقتصاد.

الزيادة السكانية وتأثيرها على الاقتصاد الدولي

تعتبر الزيادة السكانية من أبرز المشاكل التي قد تواجه علم الاقتصاد، على مستوى العالم بأكمله، فهناك بالطبع المخططات التي قد يتم التنبؤ من خلالها بعدد السكان على سبيل المثال في فترة زمنية قد تصل إلى عشرة سنوات.

وبالطبع ستحدث زيادة سكانية وهذا أمر طبيعي في الكون، ولكن الأزمة قد تحدث في خروجها عن المتوقع، ليتم هنا حدوث الأزمات الاقتصادية التي قد تتمثل في حدوث انتكاس اقتصادي.

هنا قد نجد العلوم الأخرى قد تتدخل مثل العلوم الاجتماعية التي قد يتم من خلالها إيجاد حل إلى هذه المشكلة، وذلك من خلال التعرف على الظاهرة نفسها والسبب في حدوثها.

وكيفية معالجتها ومدى تأثيرها على المجتمع في شتى الجوانب المختلفة، فهي لم تؤثر على علم الاقتصاد فقط، بل أنها قد أثرت على عديد من الجوانب الموجودة في المجتمع.

الأسباب والنتائج المترتبة عل الزيادة السكانية

هنا قد قام علم الاجتماع بالتعرف على الأسباب، التي قد تسببت في حدوث الظاهرة والتي قد تتمثل في:

  1. انتشار الأمية والجهل بالنسبة إلى بعض الأشخاص الذين قد يقوموا بالإنجاب بدون وعي وبصورة مبالغ بها دون معرفة، إلى أنه كيف يتم التعامل مع هذه الأبناء.
  2. التمسك ببعض العادات القديمة التي قد لا تتعلق بالواقع في أن الإنجاب سبب لاستمرار الزواج.
  3. الرغبة لدى مجموعة من الأشخاص في الحصول على جنس معين تمسكاً ببعض العادات القديمة.
  4. قلة التوعية لدى البعض في الحد من عملية الإنجاب.

كل هذه الأسباب اعتبرت من بين الأسباب الأبرز التي من خلالها، قد قام المجتمع بالمساهمة بصورة سلبية في المجتمع.

تابع أيضًا: مقال عن البطالة وعلاجها وعلاقتها بالاقتصاد

 كيفية مواجهة الأزمة الاقتصادية

  • في البداية لابد من أن يتم زيادة العملية الإنتاجية بالصورة التي قد تتناسب مع عدد السكان التي قد تكفي حاجاتهم، وتفيض منها بالصورة التي قد تجعل الدولة في المكانة، التي كانت عليها، من حيث اعتبارها من أوائل الدول المصدرة لهذا المنتج.

اخترنا لك أيضًا: مقدمة في علم الاقتصاد والنظم الاقتصادية للإذاعة

خاتمة عن مفهوم علم الاقتصاد وفروعه

لابد من أن يتم نشر الوعي والثقافة لدى الأفراد التي قد يتم من خلالها، التوعية الكافية بخطورة الإنجاب بدون وعي وتحمل للمسئولية سواء للأسرة أو للدولة، فالأسرة قد تكون غير قادرة على تحمل مسئولية خمسة أولاد، وقد تنجبهم وتأتي كذلك بعبء على الدولة أيضًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد