أهمية علم النفس والإجتماع

أهمية علم النفس والاجتماع، يحظى علم النفس بمكانة هامة من بين العلوم الاجتماعية في المجتمع، حيث أنه لا يهتم بجهة محددة أو معينة من جوانب الحياة، بل أنه علم كبير يشمل عدد مختلف من الفروع التي قد يختص كل منها بجانب مختلف بصورة أكثر دقة.

مقدمة عن أهمية علم النفس والاجتماع

  • قد يمكنا أن نرى أن كل من علم النفس والاجتماع قد يعتبر على علاقة وثيقة بالصورة التي قد تجعلهم مكملين إلى بعضهم البعض، فمن خلال علم الاجتماع نحن قد نجد أن علم الاجتماع، قد يقوم بدراسة الظواهر التي قد تحدث في المجتمع.
  • ففي المجتمع الذي نحن نعيشه نجد أن الظواهر منها ما هو قد وجد منذ عصور طويلة، ومنها ما قد تطور بالصورة الفائقة التي قد تجعله أكثر سلبية، وهذا الأمر بالطبع قد يؤثر على المجتمع بالسلب، وبالتالي لابد من أن يتم العمل على بحث الظاهرة، وحل هذه الظواهر.

علم الاجتماع

  • فعلم الاجتماع قد يقوم بدراسة وحل الظواهر الموجودة في المجتمع، فهو ليس فقط قد يعتمد على مناقشة الظواهر، بل أن الأمر قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث أنه يعمل على حل تلك القضية وليست بصورة سطحية.
  • حيث أنه قد يعتمد على خطوات منهجية قد يتم من خلالها الوصول إلى المشكلة ومن ثم التعرف على المشكلة والنتائج التي قد نتجت عن حدوث هذه الظاهرة.
  • ومن بعد ذلك يتم تقديم مجموعة من الحلول المختلفة من قبل المختصين الذين قد يقوموا بتقديم حلول مختلفة واختيار الحل الأكثر فعالية من بين مجموعة الحلول، التي قد تم طرحها، ومن ثم تطبيقها في الواقع والتعرف على ما إذا كانت هذه القضايا.
  • بالفعل قد قامت بتقديم حل موضعي إلى هذه الظاهرة أم أنه لابد من طرح حل بديل يكون أكثر فعالية عن غيره.
  • عندما قد نذهب إلى علم النفس قد نجد أنه هناك نفس الأمر حيث أنه قد يتم عرض مجموعة من الظواهر المختلفة التي قد يعمل علم النفس على مناقشتها وحلها.
  • وهذا ليس بالنسبة إلى جانب واحد فقط من الجوانب الموجودة في المجتمع، بل أنه يوجد في مختلف المؤسسات التي قد يعد جزء أساسي بداخلها لا تتجزأ عنها.
  • حتى أن الفروع التي قد يقوم بدراستها هي أيضاً تحتوي على مجموعة من الجوانب المختلفة التي قد يقوم كل منهم بدراسة كل حالة من الحالات على حدا بالصورة التي تجعله يقدم شكلاً مفصلاً ودقيقاً.
  • قد يتم من خلاله العمل على اكتشاف أصغر الثغرات الموجودة به والتي من خلاله، قد تمكن المرء أن يحقق أعلى درجات النجاح في حل عديد من القضايا، التي قد توجد في المجتمع باختلاف أنواع وجوانب تلك القضايا أو الظواهر

تابع أيضًا: بحث عن علم النفس العام وتطوره

ظواهر اجتماعية وعلاقتها بعلم النفس

  1. هناك ظواهر متعددة ومختلفة في المجتمع، كانت وما زالت موجودة بالفعل تزداد في كل يوم بعد الأخر ومع تطور العصور تزداد هذه الظاهرة بشكل سلبي، وملحوظ، ومن بين أبرز هذه الظواهر هي الطلاق.
  2. يعتبر الطلاق هي ظاهرة بالفعل كانت موجودة مع وجود البشرية وهي من الأشياء التي أحلها الله عز وجل إلى الزوجين وقال عنه أنه أكثر شيء قد يبغضه الله في الحلال الذي أحله للزوجين، ولكن بعد عديد من الأبحاث التي قد قام بها المختصين في علم النفس، قد نجد أن تلك الظاهرة لها نتائج سلبية كبيرة جداً.
  3. فنحن الأن نجد أن ظاهرة الطلاق قد تطورت بشكل كبير وملحوظ جداً، فقد ازدادت نسبة الطلاق حتى أنها قد أصبحت، شكل عادي واعتيادي ففي أبسط المشاكل الزوجية التي قد تحدث قد ينتهي الأمر بحدوث الطلاق، حتى أنه قد وصل الأمر أن الزواج قد لا يستمر مدة تتجاوز الشهر الواحد فقط.

طرق التواصل الاجتماعي

  • هنا قد قام علم النفس ببحث السبب وراء انتشار الطلاق بهذه الطريقة بوصفها ظاهرة اجتماعية كبيرة ومنتشرة في المجتمع، فوجدت أن التكنولوجيا اعتبرت من بين أبرز الأسباب، التي قد تسببت في حدوث هذه الظاهرة.
  • حيث أن علم النفس قد أقر أن مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزء أساسي من حياة الفرد قد ساهمت بالفعل إلى أن تأخذ الزوجة قرارها من خلاله، بمجرد طرح المشكلة التي قد تعاني منها، وتأخذ رأي بعض أفراد لا يدركوا أبعاد المشكلة.
  • وما النتائج التي قد تحدث بناء عليها، ومن ثم قد يصل الأمر إلى حدوث الطلاق بشكل أكثر من السرعة فيلغي المرء عقله ويتجاوب مع هذه التكنولوجيا بما قد يظهر بها ولأنها هي بالفعل لها تأثير قوي جداً في المجتمع، إلى أنها قد تحدد مصير الأشخاص ومستقبلهم.

الآثار السلبية للتكنولوجيا

  • ولكن ذلك الأمر قد لا يعني أننا قد نقول أن التكنولوجيا تعد ظاهرة سلبية، لأن التكنولوجيا والتطور في عالم الأنترنت قد يعد صورة سلبية، لأن التكنولوجيا بكافة أنواعها وصورة قد تمثل سلاح ذو حدين سلبي وإيجابي.
  • وعندما قد ننظر إلى نتائج هذه الظاهرة، قد نجد أنها أكثر عائد سلبي يتمثل في الأطفال التي قد يتم إنجابها من خلال هذا الزواج والذي قد يؤثر على حياتهم، كونهم قد يتعرضوا إلى المشاكل في هذه الفترة ورؤية الصور المختلفة.
  • وردة الفعل من هذه المشاكل التي قد تنتهي بالطلاق ويظل الأطفال في علاقة مشتتة بين كلًا من الأب والأم، ومن ثم قد يأخذ كل منهم صورة وشكل مختلف عن غيره.
  • من حيث تعلم هذه الأشياء الذي قد يشكل صورة مختلفة في سلوكه هذه السلوكيات قد يقوم بدراستها علم النفس السلوكي والمعرفي، الذي قد يقوم بدراسة كل حالة من هذه الحالات بصورة منفصلة ومختلفة عن غيره من باقي العلوم، التي قد تقوم بدراسة الظاهرة بشكل سطحي.

اقرأ أيضًا: مذكرة مراجعة علم النفس والاجتماع ثانوية عامة

 أهمية علماء النفس

  1. كان علم النفس سابقاً لا يحظوا بنفس المكانة التي قد يتمتعوا بها هم الآن، حيث أنه في السابق كان يقال عنهم أنهم يتعاملوا مع الأشخاص المختلة عقلياً، لكن الأمر ليس هكذا على الإطلاق فالمختصين بعلم النفس وعلم الاجتماع موجودين داخل المدارس الآن ويقوموا بمناقشة الطلاب، والتعرف عليهم وعلى السلوكيات التي قد يتمتع بها كل فرد.
  2. بل أنهم موجودين الآن داخل كبرى السجون التي قد تحتوي بداخلها على أغرب الجرائم التي قد عجز القضاء عن حلها، ليصل بها الأمر إلى أنها تعتبر هي الحل الأول والأمثل في حل المشكلة والجريمة، ويأتي الدور الخاص بالمختص في علم النفس بالقرار الذي قد يتخذه القضاء بناء عليه، وهذا قد يدل على أهميتها.
  3. أما عن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة فهم قادرون على التعامل معهم، وتحسين النفسية الخاصة بهم من قبل شعورهم باختلافهم عن الأخرين.

اخترنا لك أيضًا: بحث عن مقاييس الذكاء في علم النفس وأنواعه

خاتمة عن أهمية علم النفس والاجتماع

هنا قد نجد العلاقة بين علم الاجتماع وعلم النفس من حيث كل منهما قد يعد مكملاً إلى الأخر بالصورة التي قد تجعله يقوم بمعالجة وحل الظاهرة من بدايتها، وذلك من خلال عرض النتائج التي قد تترتب على حدوث مثل هذه الظاهرة، وما قد تؤثر فيه في الأطفال أو الزوجين أنفسهم، والعمل على الحد من انتشار هذه الظاهرة.

قد يعجبك أيضا: