بحث عن الجمل وصفاته

بحث عن الجمل وصفاته، يصنف الجمل من الحيوانات ويعتبر الجمل نوع من أنواع الثَديات التي خلقها الله عز وجل بقدرات معينة تساعده في تحمل البيئة الصحراوية التي تعيش فيها من ارتفاع بدرجات الحرارة ورمال وعواصف في الصحراء.

مقدمة بحث عن الجمل وصفاته

لقد كسي الله الجمل من الخارج بالوبر التي تغطي جسمه كله، لكي تحميه من الصحراء ودرجات حرارتها المتقلبة بين النهار والليل، حيث تتمتع بجو مرتفع الحرارة نهاراً وقارص البرودة شتاءً، لذلك كان لا يمكن أن يكن جسمه أملس ذلك بجانب أنه يحمل فوق جسمه أشخاص وبضائع وأغراض منذ قديم الزمن، فكساه الله بتلك الفرو التي تغطي جسمه بالكامل حتى لا يتأذى.

فالجمل له جسم محدب يطلق عليه السنام وليس كل الجمال بشكل واحد، فقد نجد الجمل العربي يوجد بجسمه سنام واحد، أما هناك أخر له سنامين وهذا الجمل كان كثيراً ما يتم استخدامه أثناء السفر والهجرة من مكان إلى مكان خاصةً، في أيام هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة.

فكانت الجمال هي الوسيلة الوحيدة للسفر فكانوا يركبوها ويحملوا عليه أغراضهم التي يذهبون بها من مكان إلى مكان ويحتاجوها أثناء هجرتهم.

شاهد أيضًا: بحث عن الطيور وأنواعها

  صفات الجمال الصحراوية الجذابة

  • للجمل أرجل طويلة لها أصبعان من الأسفل لهما القدرة على الفتح والغلق أثناء السير، وذلك لكي تغرس بالرمال لذلك كان يفضل الجمل على الخيل في السفر، حيث أن أرجل الخيل قد تغرس في الرمال في بعض الأوقات ويصعب أن تخرج بنفسها.

بل أنها من الممكن أن تغرس بالرمال هي والحمولة عليها، وبالرغم من أن الخيل أسرع إلا أن الصفات التي وهبها الله للجمل ميزته وجعلته أفضل أثناء السفر.

  • كما أن للجمل قدرة هائلة على تخزين المياه حيث أنه يستطيع أن يخزن الماء في جوفه ما يكفيه لمدة ثلاث أيام، وهذا كان أمراً هام جداً أثناء السفر والهجرة، فالصحراء معروفة بندرة المياه بها وإلى أن يمروا ببئر يشربوا منه كان سيأخذ الأمر منهم بعض الأيام.
  • لقد منح الله الجمل رموش طويلة لكي تحميه ما الرمال والعواصف التي تحدث باستمرار، فإذا فقد الرؤية فلن يستطيع أن يسير، فالإنسان إذا دخل داخل عينه رمل من رمال الصحراء لا يستطيع أن يفتح عيناه.
  • فلذلك كان الله خبير عليم بكل أمر يقوم به ذلك بجانب بؤرة عينه التي لا ترى الإنسان بحجمه الطبيعي فتراه بشكل أكبر، وبشكل ضخم جداً وهذا من عظمة الخالق على الإنسان.
  • لكي يستطيع أن يتحكم بالجمل ويحركه، فإذا رأى الجمل الإنسان بحجمه الطبيعي، فسوف ينقض عليه فهو أكبر منه هيئة.

أهم ما يميز حيوان الجمل عن غيرة

قدرة الجمل على غلق أنفه في وقت هبوب الرياح، وهذه القدرة التي تميزه عن باقي المخلوقات، فكل مخلوق خلقه الله عز وجل منحه شيء ليجعله يحمي نفسه.

فما يستطيع تحمله الجمل لا يستطيع تحمله غيره من الحيوانات إذا عاش في تلك البيئة، فالضفدع على سبيل المثال له القدرة على إدخال رأسه داخل جسده ليحتمي به في حين الشعور بالخطر.

ونبات الصبار الذي له أشواك تؤذي من يلمسها وهبها الله تلك القدرة، لكي يحميها من الذئاب والثعابين الموجودة بالصحراء، كي لا تؤذيها فلم يخلق شيء على هذا الأرض هباءً أو بدون أن يؤمنه.

شاهد أيضًا: بحث عن عالم الحيوان بالمقدمة والخاتمة

فوائد سنام الجمل

  1. هذه السنام الموجودة على ظهر الجمل ليست عبئ يحمله بدون فائدة، بل هي مصدر غذاءه فكما وهبه الله قدرة تخزين المياه وهبه الله تلك السنام الموجودة على ظهره لتكن مصدر غذاء له.
  2. عندما لا يوجد له طعام يتغذى عليه وكان هذا الأمر كثيراً ما يحدث أثناء الهجرة والحروب منذ ألاف السنين، فكان لا يمكن أن يتم قطع سفرهم، وكان بالطبع سيتم قطعه إن لم يتم إمداد وسيلة السفر بالطعام الذي هو مصدر طاقته.
  3. قدرة الجمل على السير لمسافات بعيدة وطويلة دون راحة، وقد يصل سيره المتواصل إلى 45 ميل.

ما هي فائدة الجمل للإنسان

لا تنتهي فوائد الجمل أبداً بجانب أنه كان المصدر الوحيد للسفر وكان عوناً للمسلمين في تنقلهم بالبلاد المختلفة لنشر الدعوة الإسلامية، إلا أنه أيضاً مصدر غذاء للإنسان، فالجمل يتم ذبحه وأكله مثل البقر والخراف، وباقي الحيوانات التي أحل الله أكلها للبشر.

بجانب أنه يعطي للإنسان حليب صحي قد تكن فائدته أقل بكثير من فائدة حليب البقر، ذلك لاحتواء الجمل على كمية دهون أقل فيكن الحليب الذي ينتج منه غني بالمعادن والفيتامين التي يحتاجها جسم الإنسان بنسبة أكبر من الموجودة بحليب البقر التي بها كمية ليست قليلة من الدهون.

لقد استفاد البدو من الجمل بشكل كبير جداً فكان هو المصدر الأساسي لغذائهم وطعامهم، فكان الإبل يتوافر لديهم وبكثرة وقاموا على توفير السبل، التي تساعد في نمو هذه الثروة الحيوانية من الإبل لديهم.

حيث كان يستغرق الجمل من 9 إلى 14 أشهر في الحمل وإنجاب الجنين، وكانوا يأخذوا جلود تلك هذه الجمال لصناعة الأقمشة والجلود، بل وتصديرها إلى دول شرق أسيا والتجارة بها.

فكانت مصدر للدخل أيضاً لديهم، ووسيلة أيضاً للمعيشة، فكانت البيوت البدوية التي يسكنها البدو تصنع من تلك الجلود التي يتم صناعتها بعد ذبحهم بشكل يدوي، ليعيشوا بداخله ويحتموا من برودة الصحراء وحرارتها المرتفعة نهاراً، هذا بجانب أنها كانت الوسيلة الوحيدة للتنقل والحركة فيما بينهم.

هل اختلفت فوائد الجمل عبر مرور السنين

لا تقل فائدة الجمل عن الأسبق كثيراً بل أنها قد تكن زادت بشكل أكبر نتيجة للتطور الحضاري الذي نعيشه في يوم بعد يوم، فهي مصدر لتجارة الإبل في شرق أسيا وأفريقيا بوجه عام.

ذلك بأنها مازالت إلى الآن مصدر للطعام والغذاء أيضاً، وفئة كبيرة من المجتمع لا تتغذى سوى عليها إلى الآن، هذا بجانب أن الجمل أصبح من معالم مصر السياحية.

فكما هناك الآثار التي مر عليها ألاف السنين، وأصبحت من أكبر المعالم السياحية الموجودة بمصر مثل أسلحة قائدي الحرب والجنود والتماثيل التي تركها الفراعنة والمعابد، التي يملأها الرسومات الفرعونية والإسلامية وما غير ذلك.

فكل هذه الأشكال وغيرها أصبحت مصدر للسياحة في مصر، فلم يتركوها لنا فقط، بل تركوا لنا ثروة نتباهى بها حول العالم، وتدخل إلينا العملات الصعبة عن طريق الزوار الذين لا يأتون، سوى لمشاهدة تلك الحضارة الفرعونية التي تعود إلى ألاف السنين.

كذلك الجمل أيضاً أصبح مصدر من مصادر السياحة التي تنتشر بصحراء الأهرام وصحراء مصر، ويأتون السائحون لرؤيتها وركوبها والتنزه بها في أراضي مصر، والتمتع بالحضارة المصرية، فالجمل أصبح مصدر لا يقل قيمة عن باقي الآثار التي تميز مصر إلى وقتنا هذا.

لذلك لابد من تنظيف الصحراء من هذا المنظر الذي يقتل مفهوم الإبل عند الإنسان فهي مذكورة في القرآن، ولابد من الاعتناء بالأمر ودفن هذه الجمال بأسلوب لائق حضارياً.

اقرأ أيضًا: بحث عن البيئة الصحراوية وخصائصها

خاتمة بحث عن الجمل وصفاته

يستطيع أن يعيش الجمل من 50 إلى 40 عاماً، لذلك يتم استخدام الجمل في السباقات كما أنه يشترك في الحفلات والرقصات ويتم تدريبه من قبل البدو الذين يعيشوا مع الجمال وحياتهم ممتلئة بهم، لذلك لابد من الاعتناء بالجمال بطريقة أفضل مما هي موجودة الآن فمن المؤسف أن يمر السائح والإنسان عموماً بمناظر الجمال الميتة بالصحراء في كل مكان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد