بحث عن الرسول محمد كامل

بحث عن الرسول محمد كامل، ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبيلة بن هاشم عام 570م، وقد ولد رسول الله في مكة المكرمة ولم يعلم أحد أنه نبي الله، وأن الله سبحانه وتعالى قد ميزه وأختاره ليكون رسول للمسلمين يحمل دعوة الدين الإسلامي، فقد أرضعته المرضعة السيدة حليمة مثل باقي الأطفال، ولكن عند وجود نبي الله في هذا التوقيت داخل منزلها قد أحل البركة في منزلها ولاحظ الجميع ذلك.

مقدمة بحث عن الرسول محمد

منذ أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمر الرابعة من عمره، أي العمر الذي تتجمع به الرغبة في اللعب والخروج، وهذا ما كان عليه باقي الأطفال في نفس عمره، حيث كانوا يلهون ويلعبون في كل الأوقات مثل باقي الأطفال في هذا العمر الذين ينسوا أن يأكلوا ويشربوا لكي يمرحوا ويلعبوا.

ولكن الغريب أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مشغول باكتشاف الكون والطبيعة وخالق هذا الجمال بهذا الشكل الخلاب الجميل، وكان يقارن دائماً بين جميع المعتقدات التي يعتنقها القوم.

حيث كان لكل قوم معتنق وعقيدة مختلفة عن الآخر، وكل منهم متشبث بعقيدته ومقتنع تمام الاقتناع أن دينه هو الدين الصحيح، وكل ما جاء به هو صواب.

فكان دائماً يبحث فيما وراء هذه الطبيعة، وعن الخالق الأكبر من كل هذه الآلهة التي لا تفيد ولا تنفع كان عقله يفكر بعقل عالم وفيلسوف وباحث منذ صغره.

حتى أنه عرف منذ صغره بالصدق والأمانة وتربى ونشأ على هذه الصفات التي كانت تزداد وتنمو مع تقدم عمره ونموه، حتى أنزل الله عليه الوحي وبدأ يدعو للدين الإسلامي وأنه نبي الله الذي اختاره ربه لنشر الدين الإسلامي.

شاهد أيضًا: بحث عن حياة الرسول منذ مولده حتى وفاته

مجاهدة الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الدعوة

لم يكن نشر الدعوة أمر سهل على الإطلاق لقد كان اغلب أهل القبيلة من كفار قريش الذين يعبدون الأصنام هم وآبائهم وأمهاتهم منذ مئات السنين.

وكان من الصعب إقناعهم بأن هذه الآلهة ليست إلا تماثيل، هم الذين قاموا بصنعها ويمكنهم تحطيمها، وأنها لا تملك أي قوة، ولكن من الذين كان سيقوم بإقناعهم قبيلة قريش التي تعد من أكبر القبائل في هذا الوقت، والتي كانت تشرف على بيوت الأصنام الذين كانوا يأتوا إليها جميع العرب، ليعبدوها ويطلبوا منها الرحمة والمغفرة لم يكن هذا الأمر سهل على الإطلاق.

كيف رد الكفار على رسول الله صلى الله عليه وسلم

لم يؤمن أهل قريش بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل سخروا منه وقالوا إنه فقد عقله، ولن يكتفوا بعدم تصديقه والسخرية من كلامه فقط، بل كانوا دائماً يلحقوا الأذى به بأن يلقوا عليه القمامة ومخلفاتهم أمام منزله.

ويعاملوه باستهزاء في أي مكان يمر به، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبر على كل هذا ولن يقابل الإساءة بإساءة، بل يظل يدعوهم إلى الدين الإسلامي والدخول فيه وأن يتركوا هذه الأصنام التي ستدخلهم جهنم.

ولكن لن يستجيب أحد ولم يؤمن به سوى زوجته السيدة خديجة رضي الله عنه وأبى بكر الصديق رضي الله عنه.

دور أبي بكر الصديق في حياة رسول الله

كان أبي بكر الصديق أول من أمن برسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق بدعوته والوحي الذي أنزله الله عليه.

كان دائماً بجانبه يسانده ويدعمه في البلاد التي يذهب إليها لنشر الدين الإسلامي، وكان بجانبه في الغزوات جميعاً، فكان صديق الغار الذي لم يتخلى عن صديقه، ولن يخاف بل كان دائماً يطمئنه ويخبره أن الله معنا.

كان أبي بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين ومن العشرة المبشرين بالجنة، ظل بجانب الرسول حتى قوي الدين الإسلامي، وأنضم لهم العديد وصدقوا بما جاءوا به حتى دخلوا المدينة المنورة.

شاهد أيضًا: بحث عن غزوات الرسول ونتائجها

دخول المدينة المنورة

لقد كان لدخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة أثر كبير وفرح لأهل المدينة، حيث أنهم خرجوا مهللين وفرحين لوصول رسول الله، واستقبلوه بالأناشيد التي تعبر عن مدى سعادتهم بزيارته للمدينة المنورة وكان من أبرز هذه الأناشيد

  • طلع البدر علينا
  • من ثانيات الوداع
  • وجب الشكر علينا
  • مرحبا يا خير داع
  • أيها المبعوث فينا
  • جئت بالأمر المطاع
  • جئت شرفت المدينة
  • مرحباً يا خير داع

وهذا يدل على مدى حبهم لرسول الله وانتظارهم له باللهفة والشغف فهو خير الأنام الذي أنار بصيرتهم التي كانت لا تقتنع بهذه التماثيل.

ولكنهم لم يدركوا أي شيء سوى أنهم وجدوا آبائهم يفعلون ذلك، فقاموا بإتباعهم حتى إن كان هذا الأمر مقتنعين به أم لا، فليس أمامهم سوى ذلك وألا لغضبت عليهم الآلهة أو أصابتهم لعنتها كما كانوا يخبروهم.

ولكن حين جاء رسول الله بالدين الإسلامي الذي شرح صدورهم، وأنار قلبهم واكتمل رؤيتهم بوجوده، فكان هذا الدين ورسول الله بمثابة قش يتعلق به غريق، لذلك تعد نعمة الإسلام من أعظم النعم التي منحنا الله إياها.

  فتح مكة في حياة الرسول محمد

لم يكن فتح مكة أمر سهل على الإطلاق، بل كانت مكة هي مكان كفار قريش الذين رفضوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفضوا دعوته.

ولن يجد منهم سوى الأذى وبالرغم من قدرة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعي الله ويقضي عليهم جميعاً، إلا انه كان يرغب في أن يموتوا على الدين الإسلامي، حيث كان رسول الله قلق على أمته، وكان دخوله مكة أمر ضروري لوجود الكعبة بها.

ولابد أن ينشر بها الدين الإسلامي، ولا يجعل فرد بجوار الكعبة الشريفة لا يزورها ويتعبد لله ويقترب منه، بسبب خوفه من أهل قريش الذين اتسموا دائماً بنقض العهود، حيث كان رسول الله متعاهداً معهم أنه سيأتي العام المقبل ويدخل مكة.

إلا أنهم قد نقضوا عهدهم ومنعوه من عدم دخول مكة، لذلك أعد رسول الله جيشاً عسكرياً ليتمكن من الدخول ولكن بفضل الله لم تقم حرباً بين المسلمين وبعضهم، ولم يستخدم الجيش الإسلامي قوته على أهل القبيلة.

بل أستقبلهم المسلمين أعظم استقبال ورحبوا بهم، ومن تلك اللحظة كان الأمان لمسلمين أهل مكة الذين كانوا يلقون أشد أنواع العذاب والظلم ليرتدوا عن الإسلام.

ومن أشهرهم كان بلال مؤذن الرسول الذي قام كفار قريش بربط صخرة فوق بطنه وعذبوه بالضرب والرمي بالحجارة، ليرتد عن الدين الإسلامي إلا أنه كان يؤمن بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويقول أحداً أحد أي أنه لم يخف منهم ولم يرتد كان يريد رضا ربه ورسوله ليفوز بجنات النعيم، وهذه هي أخلاق المسلمين الموحدين بالله واليوم الآخر، الذين تحملوا المشاق لنصرة الدين الإسلامي، ليروا العالم بأكمله أن هذا هو الدين الإسلامي وهذه أخلاق المسلمين.

شاهد أيضًا: انشاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم

خاتمة بحث عن الرسول محمد كامل

رفع رسول الله الستار الذي أمام المصلين ليراهم وهم يعبدون الله ويطيعوه ثم جلس بجانب السيدة عائشة زوجته ووضع رأسه على كتفها، ودعا من الله أن يرزقه الرفيق الأعلى ولفظ أنفاسه الأخيرة، وحزن المسلمين لموته حزناً شديداً، وخرج أبي بكر الصديق للمسلمين وقال لهم من كان يعبد محمد فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

أترك تعليق