موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام بالعناصر

موضوع تعبير عن الاسلام دين السلام بالعناصر

الإسلام دين السلام، قال تعالى ; (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، إن الإسلام دين السلام والتسامح والمغفرة، أن السلام جزء لا يتجزأ من الإسلام فالسلام فكرة مترسخة في العقيدة الإسلامية، نقدم لكم اليوم أبنائي وبناتي الدارسين على موقعكم يلا نذاكر، موضوع تعبير عن الإسلام دين السلام بالعناصر والمقدمة والخاتمة للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، موضوع عن الاسلام دين السلام للصف الاول والثاني والثالث الاعدادي و الثانوي ولجميع الصفوف التعليمية.

أقرأ أيضًا: موضوع تعبير عن الصدق بالعناصر والمقدمة

موضوع تعبير عن دور الإسلام في المحافظة على البيئة

مقدمة موضوع تعبير عن الإسلام دين السلام

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ“، إن الإسلام دين السلام والتسامح والمغفرة، وإن السلام جزء لا يتجزأ من الإسلام فالسلام فكرة مترسخة في العقيدة الإسلامية، وأن السلام هو عكس كلمة الحرب، حيث الخروج من السلم والتسامح والرحمة إلى الحقد والغل والقسوة،

الخروج من الأمن والأمان إلى التشرد والخوف والدمار، إن الإسلام هو دين الرحمة والسلام، ولم يحث الدين الإسلامي في أي يوم من الأيام على الحروب أو القتال وقد يفسر الكثير الأية :” وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ” على أنها تحث على القتال، لكن بالعكس أن الله أمرنا بإعداد القوة والسلاح لكي ترهب عدو الله وعدو الإنسانية وليس لبدء العنف والحروب، كذلك أمرنا الله بأن نجنح للسلم.

تعريف السلام

إن السلام هو المقابل للعنف والتحرر من الخوف، ويعبر أيضًا عن إلغاء فكرة الانتقام والعداوة، وتشتق كلمة السلام من فعل سلم وهو بمعنى أمن، والأمن معناه تجنب كل شئ يقلق أو يؤذي الإنسان، ويعتبر للسلام دور هام في ارتقاء المجتمعات وتقدمها.

وهناك أيضآ سلام داخلي حيث يتمتع الإنسان بالهدوء النفسي مع نفسه داخليًا، وهو يعتبر نوع من أنواع التوازن الصحي للإنسان وهو عكس التوتر والقلق، وعندما يتوافر السلام الداخلي للإنسان تتوافر السعادة.

أهمية السلام

أننا نسمع الإعلام وهو يتناول لفظ السلام من أفواه السياسيين وهم يتحدثون عن اتفاقيات السلام بين الشعوب، فنجد أن العالم أجمع ينشد السلام ونبذ الحروب والدمار، وترجع أهمية السلام لأهمية الحياة عند البشر، حيث يعتبر السلام هو وسيلة لكي يتحقق الوئام بين الشعوب، وتجنب ويلات الحروب من دمار وقتل، لكي يسود العالم السلام والوئام والمحبة،

هذا وعلى مختلف الأعراف والديانات ينادي الإنسان دوما للسلام وينزع إلى إنهاء الخلافات وحل المنازعات بالطرق السلمية، فنسمع عن عقود واتفاقيات السلام التي تبرم بين الدول، لتجنب الشعوب ويلات الحرب، وتهم هذه الاتفاقيات لبداية مرحلة جديدة بين الدول المتنازعة، وهي بداية السلام والمصالحة، وبداية توطيد العلاقات السياسية بين الدول.

ويعتبر السلام هو البيئة السليمة لتحفيز الدول على الاستثمار والتجارة فيما بين الدول، فعندما يعم السلام يكون هذا حافزًا للدول لبداية الاستثمارات داخلها، وذلك حيث بيئة الأمان والاستقرار تساعد على نجاح الاستثمارات المتنوعة، وبهذا تحظى الدول المستقرة تقدم اقتصادي كبير.

كذلك يعتبر السلام وسيلة للتواصل بين الشعوب وبعضها البعض، وكذلك التعرف على العادات والتقاليد المختلفة للشعوب، ويعبر السلام هو الذي يمهد الطرق للتبادل الثقافي بين الدول وبعضها البعض، حيث تبادل الخبرات والمعارف المختلفة، و يعتبر السلام هو البيئة الخصبة التي تسمح بالتبادل الحضاري والثقافي بين الدول.

السلام هو روح كل الديانات السماوية والربانية الإسلام والمسيحية واليهودية، كلها تناجي للسلام، ويعتبر السلام هو من مظاهر وسلوكيات الإنسان المسلم حيث يسلم المسلم بالسلام فيقول “السلام عليكم”.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن التمسك بالقيم والأخلاق الدينية

موضوع تعبير عن التعايش يين الأديان بالمقدمة والخاتمة

الفرق بين السلام والاستسلام

هناك من يعتقد أن السلام يعني الاستسلام، والاستسلام هنا بمعنى التهاون والتنازل في الحقوق، ولكن هذا المفهوم خاطئ تمامًا، فالسلام لا يعني أبدًا التفريط في الحقوق أو التنازل، وأيضًا الدول التي توقع اتفاقيات السلام لا تستسلم ولا تفرط في حقها، ولكنها تجنح للسلم،

فالسلام ضد مبدأ الظلم والتهاون، ولكن السلام هو أن يعيش الإنسان عيشة كريمة أمنة بكرامة وعزة دون التفريط في الحقوق، والإسلام قد نهانا عن الخنوع والضعف والاستسلام ويتضح هذا في قوله تعالى :”وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ “، وبهذا يأمرنا الإسلام بالدعوة للسلام ولكن السلام الذي يحمل القوة والعزة وليس الاستسلام والخوف.

مشروعية القتال في الإسلام

  • لقد انتشر الإسلام بالموعظة وليس بالسيف كما يعتقد البعض، ولم يدخل المسلمين في حرب ابدًا وبدءوا بها ولكن اضطروا لخوضها، قال تعالى :
    ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ).
  • وقد أمر الرسول كذلك بالعفو عن العدو، وكذلك بتفادي الحروب، أو إسلام الشخص قبل منازلته، وهذه قواعد قد وضعها الإسلام للقتال قال تعالى “ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ “.
  • الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا تمالك النفس والتخلص من العصبية والتعصب، فال “ليس القوي بالصرعة ولكن القوي الذي يملك نفسه عند الغضب “.
  • كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يقاتل في الأشهر الحرم.
  • عندما هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام للمدينة المنورة، حفظ حقوق المهاجرين معه من المسلمين، وعندما دخل في حرب كان بغرض رد العدوان والظلم، ولكنه لم يبدأ بالحرب ولكن دعا القبائل المجاورة بعدم الانحياز لقريش، وعرض كذلك عليهم دخول الإسلام، وأن رفضوا يعقد معهم معاهدة عدم الاعتداء أو الدخول معهم في حرب.
  • عندما فتح الرسول الكريم مكة أمر بأن ينادى مناد الإسلام ويقول :” من دخل الحرم فهو آمن ومن دخل بيته فهو أمن ومن دخل بيت أبي سفيان فهو آمن”، ولم يقل من دخل الإسلام !!، وهذا من باب الرحمة والتسامح، بعدها قال الرسول صلى الله عليه وسلم “يا أهل مكة ماذا تظنون أني فاعل بكم، فقالوا أخ كريم وابن أخ كريم، فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء “، وبهذا نوضح لكم أن الإسلام دين السلام والتسامح، ولم ينتشر أبدًا بالسيف، ولو فعل الرسول هذا عند فتح مكة انتشر النفاق.
  • لقد كان من أسباب غزوات الرسول هو إلقاء الرعب في قلوب الكفار، وإظهار قوة المسلمين، لإرهاب الكفار فقط وليس الهدف هو القتل والدمار والخراب.

موضوعات أخرى:

خاتمة موضوع تعبير عن الإسلام دين السلام

كان الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الجنود وقادة الجيش الرحمة، فكان يمنع الرسول قتل النساء والأطفال والشيوخ  أو قتل عابد في محرابه، وكذلك منع اقتلاع الزرع في الحروب، و كان لا يحارب إلا المشركين، كل هذه القواعد وضعها الله ورسوله للحرب ودعا الدين الحنيف للسلام، فالاسلام هو دين السلام والتسامح والمحبة، والدعوة بالموعظة الحسنة.

أترك تعليق