موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر

موضوع تعبير عن زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر، إن زيارة المريض واجب على كل شخص، فالنبي صلى الله عليه وسلم، قام بزيارة جاره الذي كان يقوم بإلقاء القمامة له أمام منزله كل يوم، لأن هناك ثواب كبير يحتسب عند الله عندما نقوم بهذا الفعل، ولهذا فقواعد ديننا هي التي تحثنا على أن نساعد غيرنا، وخاصة الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة، فكونوا سند للضعفاء وقدموا لهم أيدي المساعدة دوماً.

مقدمة عن فضل زيارة المريض في الإسلام

  • إن لقد جعل الله زيارة المريض لها ثواب كبير لمن يقوم بها، ولهذا فإن هناك الكثير من الحقوق التي تطبق على الجار وجاره، الأخوة، الأقارب، بأن يجب أن لا يتركون الشخص المريض بمفرده إذا شعروا بأنه مريض للغاية، وأن يذهبون به لعلاجه على الفور مهما كلفهم الأمر، وهذا هو دورنا كأصدقاء، كجيران.
  • بينما حقوق زيارة المريض فهي محفوظة، فلا يمكن ألا يقوم شخص بزيارة شخصاً علم بأنه مريضاً ويلتزم السرير ولا يستطيع أن يتحرك.
  • فقد تكون أسرته في حاجة للمساعدة، فمساعدة الضعيف والذي ليس لديه أي دخل سوى أن يقوم الأب بالعمل حتى يكفي منزله واحتياجاته، فلقد حثنا الإسلام على مساعدة المحتاجين، وذي القربى واليتامى.
  • وخاصة الأشخاص الغير مقتدرين على العمل كبديل للشخص الذي يقوم برعايتهم، فكونوا دائماً أشخاص يقدمون المساعدة بدون انتظار أي مقابل من الآخرين، لأن سيعوضكم الله بدلاً منها أضعافاً.

شاهد أيضاً : موضوع تعبير عن مشكلة البطالة وحلولها بالعناصر

مساندة الآخرين ومساعدة الضعيف

  • إن كلمة المساندة أي تعني سند بأن يكون الشخص العكاز للأخرين الذين يقومون بالإسناد عليه حتى يستطيعون أن يسيرون على أقدامهم مرة أخرى، فتلك المساندة هي أن نساعد الضعفاء الذين لا يستطيعون أن يأخذون حقوقهم.
  • فلقد وجدنا أن لقد انتشرت الكثير من حالات التسول كالشحاتة ومد الأيدي لكي يقوم الآخرين بمساعدتهم.
  • فنفس الإنسان عزيزة عليه، فلن يمد شخصاً يديه إليكم حتى تقومون بإعطائه الأموال وهو لم يحتاج إليها، ولهذا فالرسول صلى الله عليه وسلم حقنا على مساعدة تلك الأشخاص الضعفاء.
  • لأنهم لم يجدوا أي طريق أخر للعيش إلا بتلك الطريقة، فعليكم أن تعبرونها صدقة جارية، أو حتى زكاة عن أبنائكم، صحتكم، حياتكم، فأعطوا الآخرين مما أعطاكم الله.
  • فعندما تجدون شاباً أو فتاة يقومون بالتسول وشعرتم أنهم قادرين على العمل ولكن لم يجدون الوظيفة التي تغنيهم عن هذا الأمر، فقدموا لهم المساعدة بشكل أخر.
  • وهي أن تجدون لهم مكان عمل شاغر وتقومون بإرسالها إليه، فهذا الأمر سيكون ثوابه كبير عند الله عز وجل، فالمسلمون أخوة يجب أن يساندون بعضهم البعض، وخاصة مساعدة الضعفاء.

قانون البقاء للأقوى وليس للأصلح

  • إن هذا القانون لم يصلح بأن يكون قانوناً للمعايشة في الحياة العامة، لأن الضعيف لن يكون هناك مكاناً به فارغا، ولذلك فيمكن أن نعتبر أن هذا القانون يصلح بأن يكون قانون للغابة وليس لحياة الإنسان الطبيعية، ولهذا فإن البقاء للأصلح هو القانون الأصح، لأنه سيراعي به الضعفاء قبل الأقوياء.
  • وسنجد أن الشخص الأصلح سيقدم للجميع حقوقهم، وسيجعل حياة الإنسان يسودها الأمان الذي كان سيختفي نهائياً إذا جعلنا الأقوياء هو أسياد الأرض وحكامها.
  • فالله يحث دائماً على أن يقوم كل شخص بالمساعدة حتى وإن كان أخر ما لديه فإذا كان الشخص الذي يوجد أمامك يحتاجها فعليكم بأن تقدمونها له لأنه قد لا يستطيع أن ينالها في يوماً، من بينما أنتم فيمكنكم أن تقومون بتعويض هذا الأمر أفضل منه.

قد يهمك : موضوع تعبير عن البيئة الصالحة والبيئة الفاسدة

حق الجار على جاره في الشدة والمرض

  • إن من حق الجار على جاره وقت الشدة ووقت المرض هو زيارته، وتقديم ما يكون المريض مقصراً به، لأن من حقوق الجيران هي المساعدة بشكل مستمر فليس وقت المرض فقط.
  • ولكن عندما نتحدث عن زيارة المريض فستكون واجبة، أي أن لا يمكن ألا تقومون بهذا الأمر، فقوموا بتقديم المساعدة لأهله بدون أن تعرضون المساعدة.
  • فيمكنكم أن يقتسموا الطعام، وأن اقتسموا الحياة حتى وإن لزم الأمر لهذا الشكل، فقدموا كل ما لديكم لعل الله يعطيكم أضعافه في الدنيا أو حتى في الاخرة، فكونوا أول الأشخاص الذين يساندون جيرانهم في مرضهم وأحزانهم.
  • لأن هناك مقولة تقال على هذا الأمر وهو أن المرض كأس يدور على الجميع فالجميع يشرب من هذا الكأس، فلا تنتظروا يوماً تعيشون به بمفردكم في الحياة، ولا تجدون من يقدم لكم المساعدة.
  • فزيارة المريض ومساعدة الضعيف أقوى فعلين قد يقوم بهما الإنسان لأي شخص أخر، فعليكم أن تقوموا بهذا الأمور فضلاً وليس أمراً، ولكن يجب أن تشعرون في داخلكم بالحب والمودة والرحمة وأنتم تقومون بهذه الأفعال.

إعطاء الضعيف حقه في الدولة

  • لقد هدرت الكثير من الحقوق التي ترجع إلى أن إنها حقوق الضعيف، لأنه لن يستطيع المطالبة بها، بالرغم من أن من أكثر الأشخاص الذي يحتاج المساعدة والمساندة هو الضعيف، والذي يجب أن نسرع بإعطائه حقه دون أن يلجأ إلى المطالبة بها، ولهذا فإن يجب إعطاء الضعيف كامل حقوقه في الدولة، كحق المأكل والمشرب والعلاج، والحياة بوجه عام.
  • فالضعفاء أنواع هناك ضعاف نفوس، وهناك ضعف أموال، وهناك ضعف حقوق، وكل تلك الأنواع من الضعف إذا اجتمعت في إنسان واحد ستغير منه لشخص فاقد لنفسه، وسيرى العالم بأكمله ضده، وستكون النتيجة في النهاية للسرقة كحق من حقوقهم، وكالقتل لأنه لم يقوم الأخرين بمساعدتهم، فالضعيف إذا قوي فسيكون خطراً على كل من حوله.
  • ولهذا فيجب أن لا نضطر لتحويل الأشخاص الصالحين، لأشخاص سيئون وفي النهاية نندم على هذا الأمر، لأن في هذا الوقت سيكون الندم ليس له داع.

اخترنا لك : موضوع تعبير عن التسامح بين الأصدقاء بالاستشهاديات

خاتمة موضوع زيارة المريض ومساعدة الضعيف بالعناصر

وفي نهاية موضوعنا فكونوا الأشخاص الذين يقفون دائماً عند عون الآخرين، ويقدمون على زيارة المرضى ويساندون بكل ما لديهم ويملكونه، وسأعدو الضعفاء والفقراء، واجعلوا هذا الأمر دائم، وليس لوقت معين، فالشخص الذي يحتاج المساعدة يحتاجها دوماً ولا تمل من مساندة الأخرين، لأن الحياة يوم لك ويوم عليك.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مدثر محمود بركة يقول

    جزيتم خيرا ومنعتم شرا

اترك رد