بحث عن الهجرة غير الشرعية فى مصر doc

بحث عن الهجرة غير الشرعية في مصر doc الكثيرين منا يطمحون إلى معيشة واستقرار وحياة تحمل العديد من الراحة والأمان في وطن يعمل على توفير كل ذلك بدون مساومات، ولكن تغيير الظروف والأحلام معها يصبح الشخص غير قادرًا على تلبية أقل متطلبات حياته فيبدأ في التفكير بالسفر إلى مكان آخر لكي يحصل على ما يريد من تحسين مستوى العيش والأمن والوصول إلى جمع مال يضمن له الاستقرار الذي يطمح إليه، وليس السفر هو أكثر ما يمكن أن يحقق ذلك بل إن الهجرة تمامًا إلى موطن آخر أصبحت ظاهرة منتشرة بصورة ملاحظة بين العديد من الشباب لأجل تحقيق مكاسب بطريقة سريعة تساعدهم في تغير أحوالهم إلى الأفضل.

مقدمة بحث عن الهجرة غير الشرعية في مصر doc

  • إن الهجرة الغير شرعية باتت أمرًا متفشي بين الأشخاص الطموحين الذين يرغبون في تعديل مسار حياتهم، ومن ثم يلجئون إلى الهجرة الغير شرعية، فقد سميت بهذا الاسم لأنها طريقة سفر خارج البلاد بطرق غير رسمية معلنة بأوراق تضمن حق المسافر ذهابًا وإيابًا فهي كالشخص الذي يسرق في الخفاء ويلوذ بالفرار.
  • ويقوم البعض بخرق كافة القوانين لكل إجراء رسمي سواء من البلد التي يهاجر منها أو إلى البلد التي ينتقل إليها بدون توافر تأشيرة دخول لتلك البلاد محل الهجرة الغير شرعية.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير الهجرة النبوية الشريفة والدروس المستفادة

أنواع الهجرة

الهجرة لغويًا هي بمعنى الهجر أي ترك الأمر أو الابتعاد عن مكان إلى غيره وتعتبر الهجرة معترف بها منذ هجرة الرسول صل الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ولكن الهجرة كاصطلاح جغرافي فهي تشير إلى انتقال الفرد من مكان معيشته إلى مكان آخر والإقامة الدائمة في ذلك المكان ولا ينتوي الشخص الرجوع إلى موطنه الأصلي مرة أخرى وتتمثل أنواع الهجرة كالتالي:

  • هجرة مؤقتة وتلك التي تحدث خلال وقت زمني محدد وبعدها يعود الفرد إلى موطنه الأساسي كهجرة العمال من بلد إلى آخر.
  • هجرة داخلية وهذه تتم بين المحافظات التي تتبع بلد آخر وهذه تكون مثل الانتقال من الريف إلى المدينة.
  • هجرة خارجية وتلك التي تشير إلى انتقال الشخص من مكان بلده الأصلي إلى بلد أخرى خارج حدود بلده للعيش بشكل طويل الأمد، مثل الانتقال من دولة أفريقية إلى أخرى أوروبية.

وتعتبر الهجرة الغير شرعية من أبرز أنواع الهجرة التي ينتقل فيها الشخص من موطن معيشته الحقيقي إلى مكان آخر مختلف كليًا عنه لكي يستقر فيه، ويبحث عن مصدر رزق يستطيع من خلاله أن يعوض سنوات الشقاء التي عانى منها في بلده الأساسي ولكن تلك الهجرة، كما أوضحنا مسبقًا تكون غير متفقة مع سياسات وشروط الهجرة بين الدول بطرق شرعية متعارف عليها وبمنصوص قانوني دولي.

أهم أسباب الهجرة الغير شرعية

توجد العديد من الأسباب التي تجعل الأفراد يهمون باتخاذ قرار الهجرة الغير شرعية، وذلك من خلال رؤية العامل المؤدي إلى ذلك، حيث يوجد عاملين أساسيين للهجرة الغير شرعية وهما كالتالي:

عامل الطرد

  • المتمثل في مجموعة من الأسباب المختلفة التي تدفع الكثير من الناس للقيام بالهجرة الغير شرعية كالأسباب الاقتصادية، والتي تعد من أهم أسباب الهجرة الغير شرعية تلك التي توضح وضع الاقتصاد وفرص العمل من عدمها وسوء المعيشة وقلة الأجر وذلك جميعه يؤدي إلى هجرة بطريقة غير مشروعة.
  • وجود أسباب سياسية وهذه تساهم في انخفاض وقلة الوضع السياسي من وجود ظاهرة الهجرة الغير شرعية بين الأشخاص، وذلك الانخفاض بأشكال منوعة كانعدام الاستقرار في البلاد وعدم وضوح الرؤية حول تحديد مسار سياسي معين يسهم في إصلاح جاد وبتخطيط استراتيجي ممنهج، علاوة على غياب الثقة بين الأفراد وبين الحكومة، وأيضًا ظواهر الفساد والظلم وسوء قيام السلطات بالمهام الصحيحة وبشكل يؤمن له الشخص في مكان معيشته.
  • وجود أسباب دينية من شأنها العمل على هروب الأفراد من الاضطهادات الدينية التي تحدث لهم، فذلك من أكثر الأسباب المؤدية إلى هجرة غير شرعية.
  • أيضًا وجود أسباب خاصة بالمجتمع كعدم وجود ترابطات عائلية قوية بين الأفراد وبعضهم البعض، وعدم توافق بين العادات والتقاليد كأن يكون الشخص متمرد على تلك العادات، تواجد خفوق في التنشئة الاجتماعية وعنصره بين الفئات المجتمعية ولهذا يضطر الفرد إلى أن يهاجر بطريقة غير قانونية بحثًا عن مجتمع مسالم يتقبله اجتماعيًا وعرقيًا.

عامل الجذب

  • المتمثل في أسباب تدفع إلى هجرة غير شرعية كزيادة المرتبات في العديد من البلاد الجاذبة للعمل والمعيشة الجيدة.
  • زيادة المستوى الاجتماعي والمعيشي.
  • توافر خدمات متمثلة في الصحة والتعليم وكافة الخدمات الأخرى التي تعمل على رفع المستوى الاجتماعي للأشخاص.
  • الإحساس بالرغبة في أن يكون الشخص حرًا غير مقيد بعادات وتقاليد.

شاهد أيضًا: بحث عن الهجرة النبوية الشريفة والدروس المستفادة منها

ما هي الآثار المترتبة على الهجرة الغير شرعية

تترتب على الهجرة الغير شرعية العديد من الآثار السلبية والإيجابية التي توضح حال الأفراد المهاجرين، وكذلك أحوال البلدان التي تتم الهجرة منها وإلى غيرها ولكن الآثار السلبية هي الأبرز في ذلك على النحو الآتي:

  • تؤدي الهجرة الغير شرعية على حدوث تأثيرات اقتصادية حيث أن التنافس بين الأشخاص الذين يهاجرون بالطرق الغير قانونية يؤدي إلى خفض الكفاءة المهنية وارتفاع معدلات الجريمة كغسيل الأموال على سبيل المثال.
  • وجود آثار اجتماعية تنتج من خلال انتقال قيم وعادات غريبة من البلد المنتقل منها الشخص إلى البلد التي هاجر إليها بطريق غير مشروع ما يسهم هذا في حدوث اختلال نفسي ومجتمعي، ومشكلات تتسبب في ظهور عشوائيات تعمل على وجود جرائم السرقة والتسول والمخدرات.
  • تزايد أعداد الأشخاص الذين يهاجرون بالطرق الغير سليمة إلى البلاد الأخرى من تفاقم مشكلات سياسية تعمل على التأثير على نظام الدولة سياسيًا ما يسهم ذلك حدوث نزاعات اضطرابيه في البلاد التي تمت إليها الهجرة الغير شرعية.
  • أما إذا تحدثنا عن الآثار الأمنية فهذه توجد عن طريق زيادة نسب الجرائم من خلال الأشخاص المهاجرة بالوسائل الغير شرعية، وذلك ناتج عن انخفاض معدلات التعليم ما يساعد ذلك على انضمام هؤلاء الأفراد المهاجرين إلى جماعات إجرامية تعمل في السرقة والقتل والتهريب وهذا على سبيل المثال.

كيفية الحد من الهجرة الغير شرعية

بما أن الهجرة الغير شرعية ظاهرة باتت منتشرة بشكل كبير فإنها ذات أبعاد خطيرة على البلاد التي تمت الهجرة إليها في المستقبل للأفراد المهاجرين، ولذلك وضعت البلاد عدد من الأساليب المساعدة في الحد من الهجرة الغير شرعية وبالطرق التالية:

  • القيام بوضع وسائل تعمل على المحافظة على القوانين والتشريعات التي من شأنها منع الشخص من أن يهاجر خارج البلد بشكل غير قانوني، وهكذا الحال بالنسبة للدولة التي سيهاجر لها وتأمين تلك الدول بالعقوبات الحازمة على هؤلاء الأفراد، وذلك تجنبًا من تفاقم هذه الأزمة بصورة غير شرعية.
  • بما أن الهجرة الغير شرعية مشكلة عالمية فإن التخلص منها ليس بالأمر السهل، لهذا ينبغي وضع تكثيف حاد من قبل الدول لأجل التحكم في آليات وتداعيات وأسباب هذه المشكلة من خلال وضع كافة الحقوق والمواثيق التي تختص بالحد من هذه المشكلة على النحو الإقليمي والدولي.

خاتمة بحث عن الهجرة غير الشرعية في مصر doc

  • وفي ختام حديثنا عن الهجرة الغير شرعية لابد من الوقوف على أهم وأكثر الأسباب التي تجعل الأفراد يقومون بالنزوح والهروب من مكان موطنهم الأصلي إلى آخر لا يعلمون عنه شيئًا طلبًا للرزق والمعيشة الجيدة ألا وهي تعامل الحكومات معهم إنسانيًا ونفسيًا بطريقة تجعل منهم أفراد منتجين للبلد وليسوا عاطلين، حيث أن معظم الحكومات لا تعني بالفرد سوى أنه رقم إحصائي لا حق له في معيشة صالحة ترفع من شأنه علميًا واجتماعيًا ومعنويًا وصحيًا، لذا فإن هروبهم نفسيًا من البلدان يكون أكثر من هروبهم جسديًا، لذلك فإن على الحكومات غلق ذلك الباب بالعمل على منح الأشخاص فرص تساعدهم في تحقيق ما يرغبون وما يطمحون إليه للحد التام من مشكلة الهجرة الغير شرعية.

شاهد أيضًا: بحث عن حب الوطن في الإسلام

أترك تعليق