بحث عن الاسباب المؤدية الى استخدام السموم القاتلة

بحث عن الاسباب المؤدية الى استخدام السموم القاتلة، أصبحت السموم القاتلة من المشكلات التي تواجه المجتمعات والأفراد، حيث يترتب عليها العديد من الآثار اجتماعية واقتصادية ونفسية ضارة تنعكس على الفرد والمجتمع، فقد أصبح الاتجاه للسموم القاتلة وتناولها من المخاطر التي تؤثر على العقل، كما أنها أصبحت بمثابة طرق التهديد التي تواجهها العديد من الأمم والمجتمعات، خاصة أنها أسلحة تستهدف الشباب وصغار السن.

مقدمة بحث عن الاسباب المؤدية الى استخدام السموم القاتلة

لا شك أن مشكلة السموم القاتلة تشغل المجتمعات في العالم أجمع، لما لها من آثار مدمرة سواء على الفرد أو المجتمع لذلك فقد حاولت جميع الجهات المختصة وغيرها التصدي لها بكافة الطرق المتاحة، فقد أصبحت مشكلة السموم القاتلة لا تستهدف فئة معينة في المجتمع أو مستوى ثقافي معين وإنما عانت منها جميع شرائح المجتمع لذلك فقد لجأت العديد من الجهات التثقيفية بنشر الوعي حول مخاطرها وتحذير الأفراد من الاتجاه لها.

شاهد أيضًا: بحث علمي عن قوانين الغازات

أنواع السموم القاتلة

  • انقسمت إلى فئات عديدة منها المخدرات الكبرى 

التي تعد من أشد أنواع المخدرات لما لها من آثار سامة وأضرار صحية واجتماعية، وقد عرفت أغلبها بالمخدرات الطبيعية مثل الأفيون ومشتقاته والحشيش والكوكايين، والهيروين والماريجوانا وغيرها.

  • المكيفات الصغيرة

التي تشترك مع المكيفات الكبرى في الإضرار إلا أنها أقل ضررًا منها فقد انقسمت إلى نوعين منها الطبيعي والصناعي مثل البن والشاي وما تتضمنه من عنصر الكافيين والكوكا والكولة، جوزة الطيب.

طرق انتشار السموم القاتلة

  • بدأت السموم القاتلة تنتشر من خلال التعاطي وتعددت الأساليب والطرق التي يتم تداولها وتعاطيها من خلالها مثل التدخين، والعديد من الأساليب التي تتضمنها الأسواق وبعضها يتم تناولها من خلال البلع وإذابتها في القهوة أو الفم، كما وجدت على شكل أقراص مخدرة تناولها المتعاطين والمدمنين.
  • أثبتت العديد من الدراسات أن تعاطي السموم القاتلة عن طريق الفم يعد من أشد الطرق خطورة خاصة في حالة الشم أو الحقن فيؤثر على الجهاز الهضمي والكبد الذي يجاهد للتخلص من السموم القاتلة مما يساعد على تلفه بعد وقت قصير.

طرق تناول السموم القاتلة وبدايتها

  • في معظم الأوقات كانت البدايات عبارة عن تقليد أعمى للآخرين ومجاراة الصديق السوء أو التحديات بينهم، كما قد يلجأ لها الشخص في البداية اعتقادًا منه أنها تمكنه من الهروب من مشكلاته فيلجأ للتعاطي وإدمان السموم القاتلة إلى أن يصبح من الصعب التراجع عنها او التوقف عن التعاطي.
  • ودائمًا تكون البدايات من خلال تناول السجائر والبيرة ونضع بعض الأعشاب الطبيعية التي لها تأثير سام وقاتل واستخدام العديد من الأشخاص للأدوية بالطرق الخاطئة، والافراط في تناول الكحوليات والمنبهات ثم تتوالى تناول الأشياء الأخرى من السموم مثل الحشيش والأفيون.

طرق معرفة المدمن للسموم القاتلة

يتم تمييز المدمن لتناول السموم القاتلة من خلال سلوكياته، لأن هذه السموم تؤثر على السلوك ويظهر أثارها السلبية بشكل واضح من خلال ظهور العديد من العلامات على سلوكه وشخصيته ومظهره الاجتماعي ومن أهمها:

  • الإهمال وعدم الاهتمام بالمظهر العام والعناية به.
  • الانطوائية والانعزال عن الآخرين بطريقة غير طبيعية.
  • الكسل المستمر.
  • العصبية لأتفه الأسباب.
  • شحوب في الوجه وفقدان للشهية والهزل والامساك.
  • السهر وعدم النوم لفترات طويلة وعدم الانتظام في العمل الدائم.
  • إهمال الهوايات المختلفة التي يفضلها العديد من الأشخاص مثل الرياضة والهوايات الثقافية والاجتماعية.
  • السرقة والاختفاء لفترات طويلة، وإهمال أمور الذات.
  • الخروج من البيت على غير المعتاد.

شاهد أيضًا: بحث علمي عن قوانين الغازات

الطرق المؤدية لاستخدام السموم القاتلة

  • توصلت العديد من الدراسات إلى أن معظم الأسباب المؤدية لتناول السموم القاتلة يندرج تحت عنصر الوهم والجهل وقلة المعرفة وسوء الفهم.
  • الظروف الاجتماعية والأسرية الغير مستقرة، مثل حدوث التفكك الأسري ورفقة السوء واللجوء الى العادات السيئة.
  • الهروب من ضغوطات الحياة ومشكلاتها خاصة مظاهر انعدام التوافق الشخصي سواء في مجال العمل أو الدراسة أو البيت.
  • ضعف الوازع الديني الموجود لدى الافراد وعدم قيام الاسرة أو المدرسة بتوضيح النواهي الدينية التي تتعلق بتناول السموم القاتلة.
  • الإعلام وترويجية وتعامله مع بعض أنواع السموم القاتلة، وإتاحة الفرص لغير المتخصصين في الحديث عنها بشكل غير مدروس أو علمي.
  • قد يلجأ العديد من الشباب لتناول السموم القاتلة لكشف الذات وفهم القدرات العقلية، خاصة نتيجة انتشار العديد من المعتقدات الاجتماعية حول فائدة تلك السموم على القدرات العقلية.
  • لعلاج بعض الأمراض فقد يتجه البعض لاستخدامها لعلاجات طبية مثل المورفين ولعلاج الحالات النفسية.
  • قد يتناول البعض السموم القاتلة لتعزيز وتقوية التفاعل الاجتماعي، فبعضها يزيد من جرأة البعض وشجاعته وتفاعله مع الآخرين خاصة مع الجنس الآخر مثل الكحول وغيره.
  • لزيادة الخبرة الحسبة والسعادة فدائمًا يسعى العديد من الشباب للحصول على اللذة دون الشعور بالألم خاصة مع الاقتداء بالعادات السيئة حول تناول بعض السموم القاتلة مثل الماريجوانا وتأثيرها في العلاقات الجنسية.
  • قد يتناولها البعض لزيادة الإبداع الفني والأداء الفني ويعدها من أهم المثيرات مثل أصحاب القدرات الفنية.
  • بعض من الشباب قد يلجأ لها لزيادة الأداء الجسدي مثل الحصول على لياقة رياضية عالية وتحمل الألم والتعب والمشاق مثل رياضة كمال الأجسام والمصارعة.

انقسمت الأسباب المؤدية للسموم القاتلة إلى الأسباب التي تعود للفرد ومن أهمها:

  • ضعف الوازع الديني لدى الفرد المتعاطي للسموم القاتلة
  • مجالسة رفقاء السوء وعامل الفضول والإلحاح الذي يساعد على التجربة كنوع من أنواع المشاركة.
  • الاعتقاد بزيادة القدرة الجنسية حيث قد اعتقد البعض أنها تزيد من القدرة الجنسية وإطالة فترة الجماع بالنسبة للمتزوجين طبقًا لما تروجه الشائعات.
  • السفر للخارج الذي يساهم في وجود كل المغريات وأماكن اللهو وعدم وجود رقابة على الأماكن التي توجد فيها السموم القاتلة.
  • الشعور بالفراغ.
  • حب التقليد ويظهر في الغالب لدى المراهقين.
  • السهر خارج المنزل والحرية المطلقة والتواجد في الأماكن التي تشجع على تناول السموم.
  • زيادة الأموال وتوفرها بكثرة مما يساعد على حب الاستطلاع ويدفع البعض لتناولها.

ثانيًا: الأسباب المؤدية استخدام السموم القاتلة وتعود إلى الأسرة

الاسرة هي العامل الأساسي للمجتمع والداعم للفرد من حيث التربية والنشأة على عادات وتقاليد اجتماعية جيدة، والاهتمام بالتوجيه نحو النافع والضار ومن أهم الطرق التي ساهمت بها الأسرة للدفع استخدام السموم القاتلة هي:

  • التخلخل الأسري والخلافات الدائمة بين الوالدين، والطلاق والهجر.
  • القدوة السيئة من قِبل الوالدين
  • إدمان وتعاطي أحد الوالدين للسموم القاتلة.
  • انشغال الوالدين عن تربية الأبناء وفقدان عنصر الرقابة.
  • عدم وجود تكافؤ بين الزوجين.
  • القسوة الزائدة على الأبناء.
  • كثرة تناول الأدوية والعقاقير من جانب الوالدين مما يساهم في زيادة الفضول للأبناء لتناولها على الرغم من أضرارها.
  • الضغوط التي يلاقيها الأبناء من الوالدين من أجل التفوق فتجعله يلجأ للسموم القاتلة لتمكنه من السهر والاستذكار ويصبح غير قادر على الاستغناء عنها.

الأسباب التي يعد للمجتمع مشارك فيها استخدام السموم القاتلة

  • توفر العديد من المخدرات والسموم القاتلة عن طريق المهربين والمروجين.
  • وجود بعض الأماكن الترفيهية التي تدعم تناول السموم فيها.
  • ضعف الدور التوعوي الذي تقوم به وسائل الإعلام.

شاهد أيضًا: بحث عن وسائل الوقاية من اخطار السموم القاتلة

وفي النهاية يمكننا الجزم بمخاطر تناول السموم القاتلة وينبغي الاهتمام بالقضاء على الطرق المؤدية لتناولها وانتشارها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد