موضوع تعبير عن اخلاق الرسول وحياته بالعناصر

موضوع تعبير عن اخلاق الرسول وحياته بالعناصر

موضوع تعبير عن أخلاق الرسول وحياته بالعناصر، قال تعالى:” وانك لعلى خلق عظيم ” صدق الله العظيم، لقد اصطفى الله تعالى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من بين عباده ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الكفر لنور الإيمان، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم كريم الأخلاق، حسن الطبع.

وسوف نعرض لكم اعزائي الدارسين في هذا الموضوع ، اخلاق الرسول وحياته، حيث يعتبر هذا الموضوع من الموضوعات الهامة التي يجب أن نتناولها للصف الرابع و الخامس و السادس الابتدائي، ويجب كذلك الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل أمور الحياة، وهذا الموضوع يصلح لكل الدارسين بكافة الصفوف الدراسية، موضوع تعبير عن اخلاق الرسول وحياته بالعناصر للصف الاول و الثاني و الثالث الاعدادي و الثانوي.

اولاً: مقدمة عن اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم :

قال تعالى:” وإنك لعلى خلق عظيم ” صدق الله العظيم، لقد اصطفى الله تعالى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام من بين عباده ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، ليخرج الناس من الظلمات الى النور ومن الكفر لنور الإيمان، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم كريم الأخلاق،حسن الطبع.

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم مثالا للإنسان الذي بلغ الكمال البشري، فإن الله سبحانه وتعالى لم يثني على النبي بالصيام والصلاة ولكن أثنى عليه بالأخلاق الحميدة، وهذا بمثابة أمر مباشر للناس لكي يهتمون بالأخلاق قبل الصلاة والصيام.

والرسول (ص) جمع في معاملته بين اللين والشدة، فكان لا يتهاون في حقه رغم لينة، وكانت شدته تحوي في طياتها العدل، فكان النبي يعلم كيف يعامل الملوك ويعامل الفقراء، وقد كان كذلك عادلا كل العدل، فقد قال :”لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها “.

اقرأ ايضاً :- 10 خطوات لكتابة موضوع تعبير جيد

ثانياً: أخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام

لقد جمع  الرسول صلى الله عليه وسلم في معاملاته مع الناس بين اللين والشدة، ولم يكن يعامل الناس بالأخلاق الرفيعة فقط ولكن يعاملهم بإنسانيته، ولم تكن هذه المعاملة الحسنة لقومه من المهاجرين فقط ولكن لكل المسلمين، ولكننا نرى هذه الأيام التعصب والتفرقة على أساس الدين والعرق.

فالنبي عليه الصلاة والسلام من ذهب ليسأل عن يهودي كان يسئ اليه عندما علم أنه مريض، فقد كان النبي (ص) متواضع ، فقد كان احسن الناس خلقاً وقد ظهر ذلك في حديث شريف: عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا – الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.

وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه
وسلم – رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن

شاهد أيضاً :- مقدمة وخاتمة تصلح لأي موضوع تعبير

ثالثاً: اخلاق سيدنا محمد مع الناس :

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل الناس بحسن الخلق ، فلم يكن فاحشا ولا متفحشا وظهر ذلك في العديد من الأحاديث الشريفة:

عن عبد الله بن عمرو قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا – رواه البخاري
من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في المصافحة والمحادثة والمجالسة:
عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه من وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدمًا ركبتيه بين يدي جليس له – رواه أبو داود والترمذي بلفظه
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفه بذلك – رواه الطبراني والترمذي
وروى مسلم وما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم قط فقال لا
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو بحسن الخلق:
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي – رواه أحمد ورواته ثقات

وقال صلى الله عليه وسلم إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا – رواه البخاري

رابعاً: اخلاق الرسول مع أهل بيته

كان الرسول (ص) يعرف بحسن المعاشرة لأهل بيته، وكان رحيم بهم ، لطيف معهم، يمازح زوجته ويلاطفها، قال عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي، وما أكرم النساء إلا كريم ولا أهانهن إلا لئيم – رواه ابن عساكر عن علي، والترمذي عن عائشة، وابن ماجة عن ابن عباس.

ومن دلائل شدة احترامه وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلالها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها وقد أقرت عائشة رضي الله عنها بأنها كانت تغير من هذا المسلك منه – رواه البخاري.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكًا بسامًا – رواه ابن عساكر بسند ضعيف.

وروى مسلم أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا شربت من الإناء، أخذه صلى الله عليه وسلم فوضع فمه على موضع فمها وشرب، وإذا تعرقت عرقًا وهو العظم الذي عليه اللحم أخذه فوضع فمه على موضع فمها.

اقرأ ايضاً :- كيفية كتابة موضوع تعبير تحصل منه على الدرجة النهائية

خامساً: اخلاق الرسول مع الأطفال

كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا مر بالأطفال يلاعبهم، واذا بكى طفل اسرع بإنهاء الصلاة، وكان الحسن والحسين احفاد رسول الله يلعب الحسن والحسين على كتفيه وهو يصلي.

ولم يضرب الرسول قط طفل ولا خادم، ما انتقم لنفسه وما ضرب خادمًا ولا أمره

عن عائشة رضي الله عنها قالت ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم.

وفي رواية ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله – رواه مالك والشيخان وأبو داود.

سادساً: أخلاق الرسول في الحرب

لقد ظهرت رحمة وعدل الرسول في الحروب ومع أعدائه من الكفار واليهود، وكان حريصا على حقن الدماء، وكان يتسم بالعفو والصفح عن الأعداء، في فتح مكة قال (ص) ، ماذا تظنون أني فاعل بكم، قالوا أخ كريم وابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء .

سابعاً: الرسول مع أصحابه

كان لأصحاب رسول الله (ص) النصيب الاكبر من حسن الخلق، فكانوا يمشون على نهج حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، وكان الرسول يمشي بين أصحابه ناصح لهم و شاعر بآلامهم، ويلبي دعوته، ويحزن لحزنهم.

ثامناً: بعض مواقف الرسول في حياته

  • كان الرسول شديد الكرم، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال: (ما سُئل رسول الله على الإسلام شيئًا إلا أعطاه. قال: فجاءه رجل فأعطاه غنمًا بين جبليْن، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا؛ فإن محمدًا يعطي عطاء من لا يخشى الفاقة).
  • كان الرسول متواضع :عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبا بريدة يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي جاء رجل ومعه حمار فقال: يا رسول الله، اركبْ. وتأخر الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاَ، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي). قال: فإني قد جعلته لك، فركب صلى الله عليه وسلم.
  • كان الرسول شجاع :عن علي رضي الله عنه قال: “لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو، وكان من أشد الناس يومئذ بأساً.
  • كان النبي يحب النظافة وكان نظيفا: عن جابر بن عبد الله قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى رجلاً شعثًا قد تفرَّق شعره، فقال: (أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ”. ورأى رجلاً آخر وعليه ثياب وسخة، فقال: “أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ)

تاسعاً: خاتمة موضوع أخلاق الرسول وحياته

لقد خط قلمي هذه الكلمات المعطرة عن أشرف خلق الله عليه الصلاة والسلام، وبالطبع لم نوفيه حقه، ومهما كتبت فإني مقصر تجاه الرسول واخلاقة الكريمة، طبت حياً وميتاً يا رسول الله.

أترك تعليق