موضوع تعبير عن الام المثالية بالعناصر

يسعدنا اليوم أن نقدم لكم على موقعكم يلا نذاكر مع بعض، موضوع تعبير عن الأم المثالية، لما لهذا الموضوع من أهمية، حيث الأم هي المدرسة والمعلم الأول للأطفال.

موضوع الأم المثالية بالعناصر والمقدمة للصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي، موضوع تعبير عن الأم المثالية بالأفكار والخاتمة للصف الأول والثاني والثالث الاعدادي والثانوي.

مقدمة عن الأم المثالية

الأم مدرسة اذا أعدتها اعدت شعبا طيب الأعراق، الأم هي الأصل في كل شيء، وهي الركيزة التي ترتكز عليها الأسرة والمجتمع والوطن.

فهي التي تربي الأجيال، ومصنع الرجال، فهي الأصل في تربية الرجال، فهي نصف المجتمع.

تحمل كلمة الأم كل معاني الجمال والحب والحنان، ولا يمكن وصفها ابدًا، فهي الركيزة التي ترتكز عليها الأسرة والمجتمع، إنها سر الوجود وسر الحنان والعطاء، فهي من يشاركك في الفرح والحزن.

هي من تسهر على راحتك، الأم مصدر الأمان، حيث تجعلك لا تخاف البرد أو الجوع، وتساعدك الأم في الوصول بك الى بر الأمان.

الأم من تألمت لكي تخرج للدنيا، وتطعمك من حليبها، وترعاك حتى تكبر، لتجعلك الأسعد دائما، تضحي براحتها ونفسها.

قد يهمك: كيفية كتابة موضوع تعبير تحصل منه على الدرجة النهائية

الأم المثالية

الأم المثالية المقصود بها هنا، ليست الأم التي تطبخ الطعام وتنظف المنزل، بل الأم المثالية هي التي تربي أطفالها تربية سليمة، وتهتم بهم على المستوى الثقافي والاجتماعي والصحي والرياضي والنفسي للطفل.

فالأم هي المدرسة الأولى التي يتخرج منها الطفل، التربية بالمنزل أهم بكثير من التعليم، الأم هي المسئولة عن تخريج أجيال وأجيال نافعين لمجتمعهم ووطنهم.

الأم هي التي تعطف وتحن على أطفالها، وتسهر وتربي، فقلبها هو مصدر الحب الذي يتشعب منه جمال العالم والدنيا اجمع.

والأم هي الطريق إلى الجنة: حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” الجنة تحت أقدام الأمهات ” صدق رسول الله.

لهذا فإن واجب علينا أن نحترم الأم ونقدرها ونطيعها، لذا فإن بر الوالدين هو طريق سعادة الأسرة والمجتمع، وعيد الأم وهو يوم أن نطيعها ونرعاها.

شاهد أيضاً: مقدمات وخاتمات لأي موضوع تعبير

دور الأم

إن الأم هي نصف المجتمع، ونصف الدنيا، وهي عماد الأسرة والمجتمع، فهي التي تربي الأطفال وتهتم بالمنزل ونظافته، وتهتم بتحضير الطعام، وكذلك تسهر على راحة أبنائها وتفكر في مستقبلهم

يبدأ دور الأم منذ الحمل، حيث تحمل الأم بجنينها وتتحمل الم الولادة التي تعادل تكسير عشرين عظمة من جسم الإنسان.

ثم بعد الحمل تتحمل عناء السهر وارضاع الطفل والعناية به، فيصبح شغلها الشاغل هو رعاية الطفل وتنشئته نشأة صحية صحيحة.

بعدها تراعي الأم أطفالها بسن الدراسة فتوجههم وتساعدهم في أداء واجباتهم المدرسية، وقد تذهب الأم لكي تذهب بأطفالها للمدرسة ذهابًا واياباً.

كل هذا المجهود الشاق تبذله الأم لكي تسعد بأولادها وهم يكبرون أمام عينيها، ويتعلمون ليصبحوا شخصيات ذات أهمية بالمجتمع.

فتخرج الأم للمجتمع المعلم، والطبيب، والمهندس، والمحامي، كل هذا بـ فضل الأم التي دوما تسهر على راحة أبنائها وترعاهم في الحزن والفرح والمرض.

قد يهمك :- 10 خطوات لكتابة موضوع تعبير جيد

الام العظيمة

تلعب الأم الدور الأساسي في تنشئة الأبناء وتربيتهم تربية سليمة، حيث يقع كل العبء على كتفيها منذ أن حملت وليدها تسعة أشهر.

وهي مدة تشعرها بالتعب الشديد، كذلك تتحمل الأم الآلام العظيمة في الولادة، لكي يخرج وليدها للدنيا.

بعدها ترعى طفلها كل الرعاية الخاصة بالمأكل والمشرب والملبس، والنظافة الشخصية لطفلها، كل هذا تقوم بعملة عن طيب خاطر، فهو قطعة منها وهي لا تنفر منه ابدًا.

بعدها تتوالى السنوات ويكبر طفلها شيء فشيء أمام عيناها، وهي ترعاه بكل حنان وفرح، وهي أيضًا تحزن لحزنه إذا ما أصابه أي مكروه، فهي لا يغمض لها جفن إلا بعد أن تطمئن على أولادها.

حتى ينعمون هم بنوم عميق دون تعب، تسهر لكي تمرض ابنها المريض حتى يتعافى.

بل تتمنى أن يصيبها هي المرض ويشفى ابنها، تدعو الأم لأطفالها بالسعادة والصحة والخير، فهي تتمنى أن ترى أبناءها في حال أفضل من حالها.

تربي الأم الأبناء تربية فاضلة وسليمة على حسن الخلق، وتوعي الام أولادها وتعاقبهم على أخطائهم بل وتصححها لهم.

حتى لا يكرر الأبناء الخطأ مرة أخرى، الأم هي أسمى درجات الحنان والحب والعطف.

شاهد أيضاً: كيفية عمل جدول للمذاكرة مثل المتفوقين

الام في الإسلام

لقد أوصى الله في كتابه العزيز على الأم، لما لها من دور عظيم في تربية الأبناء حيث قال في كتابه الكريم: (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن ،وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إلى المصير*.

وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلى ثم إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) .

وقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام على الأم حيث جاء أعرابي يسأل رسول الله لي الله عليه وسلم.

(مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: “أمك”. قيل: ثم من ؟ قال: “أمك”. قيل ثم من؟ قال “أمك”. قيل ثم من؟ قال: “أبوك”). رواه البخاري .

وبهذا فقد فرض الله تعالى على المسلم بعد عبادة الله عز وجل أن يكون بارا بوالديه والأم شكل خاص، وكذلك وجب على الأبناء ان يتكلموا بكل ادب واحترام وصوت منخفض مع آبائهم.

وكذلك لا يجب على الأبناء ان يتأففون من الآباء، لذا يجب أن يسعى الأبناء لإدخال السعادة في قلب الأم بالنجاح والتفوق، وكذلك ان تكون انسان ناجح ومتميز في المجتمع.

وكذلك يجب رعاية الأب والأم في الكبر، كما رعوك في صغرك، لهذا كن مطيعا وبارًا بوالديك لأنهما طريقك إلى الجنة.

شاهد أيضاً :- خطة علاجية مميزة للطلاب الضعاف في اللغة الانجليزية

خاتمة موضوع الأم المثالية

وفي نهاية موضوع الأم المثالية فإن كل الكلمات والعبارات لا يمكن ان توفي الأم حقها، فالأم هي الكلمة الرقيقة.

والشمعة التي تحترق من أجل أن تنير لك الطريق، فهي من تمسح دمعك وتحمل همك، وتداوي مرضك، وتساعدك في مشوار حياتك.

لهذا الأم شيء سامي وعظيم، الأم هي مصنع الرجال، وهي ركيزة الأسرة والمجتمع، تحمل الأم كل معاني الحنان والعطف والأمان وكل الكلمات الجميلة لا توفي الأم حقها، لما تقدمه من تضحيات لتربية أبنائها.

وفي النهاية كن مطيعاً باراً بأمك، لأنها طريقك إلى الجنة، اللهم ارزقنا برها كما ربتنا في الصغر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد