بحث عن فيروس سي جاهز للطباعة

بحث عن فيروس سي جاهز للطباعة، التهاب الكبد الوبائي أو ما يطلق عليه باللغة الإنجليزية فيروس سي هو مرض موجود منذ مئات السنين، ولكنه أنتشر في الآونة الأخيرة بشكل كبير جداً، حيث أنه أصبح يصاب به فئة كبيرة من الأشخاص نتيجة لانتشار الدم الملوث والأطعمة الفاسدة والبيئة الغير أدمية، وقد كان هذا المرض يتم علاجه في الأسبق عن طريق الحقن الأسبوعية، مما يجعل الكثيرون لا يتبعوا النظام العلاجي لهذا المرض، ولكن بعد ذلك تم اكتشاف أدوية يتم أخذها عن طريق الفم مما جعله أسهل على الأفراد الذين يعانون من هذا المرض، وأصبح الإقبال على العلاج أكثر من الأزمنة التي كان يتم التعامل مع هذا المرض فيه عن طريق الحقن فقط.

 مقدمة بحث عن فيروس سي

لا توجد أعراض واضحة تعبر عن هذا المرض يمكن للمريض أن يكتشفها من خلال الشعور بها، فيمكنه عن طريق هذا الشعور أن يعلم أنه مريض بل هذا المرض في بادئ الأمر يصعب اكتشافه بجانب أنه ينتشر في الجسم بسرعة، وليتمكن الطبيب من اكتشافه لابد من إجراء تحليل لكي يدرك أن المريض يعاني من هذا المرض على عكس الأمراض الأخرى التي تبدو أعراضها واضحة.

ويتمكن الطبيب من اكتشافها على الفور فور إجراء الكشف الطبي، لذلك كان يموت العديد من الأشخاص بسبب هذا المرض في السابق ومازال إلى الآن يموت العديد منه.

ولكن في الأسبق كان لا يوجد هذه التحاليل التي يمكن إجراءها لاكتشاف المرض إلا أن الآن من الممكن أن يتم إجراء التحاليل الطبية، واكتشاف هذا المرض في بداية الأمر والسرعة بعلاجه حيث أن هذه الأدوية الفموية قد تستغرق من شهرين إلى ستة أشهر.

شاهد أيضًا: بحث عن مشكلة تلوث المياه وكيفية علاجها doc

أسباب الإصابة بفيروس سي الخطير

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض وقد ينتقل بصورة سهلة جداً من خلال عدة أسباب: _

أولاً ينتشر هذا المرض على الأكثر بين المتعاطين حيث أن المتعاطين والمدمنين يقوموا باستخدام بعض الأدوية عن طريق الاستنشاق، حيث أنهم يقوموا بالتعامل مع أدوية فموية عن طريق الأنف، وهذا يؤدي بالطبع إلى نتائج سلبية فالدواء الذي يصرح باستخدامه كدواء فمي لا يمكن أن يتم استخدامه بوسيلة أخرى هذا بجانب الأدوية المحظورة قانونياً، وتستخدم في العمليات الكبيرة للتخدير ولإجراء العمليات الصعبة ويتم استخدام المتعاطين لها بطريقة غير طبية.

قد يتم استخدام الحقن لأكثر من مرة وهذا يعتبر كارثة كبيرة فهي مصنوعة للاستخدام مرة واحدة فقط فماذا عن أنه يتم استخدام هذه الحقن لأكثر من مرة وبين فردين مختلفين، فهو بالأساس يؤذي لو نفس الشخص أستخدم هذه الحقنة مرتين، ولا يتم ذلك بين المدمنين.

فقط بل تجد بعض المستشفيات الغير مؤهلة مثل المستشفيات التي تجرم طبياً ممن يقوموا باستخدام الحقن أكثر من مرة، بل وأجهزة تنفس الأطفال التي من المفترض أن يكن لكل طفل واحدة خاصة بها، بل يقوموا بغسلها ويدعون أنهم بذلك يقوموا بتعقيمها كل هذه الأمور قد تساعد في انتشار فيروس الكبد الوبائي.

هل يصاب الأطباء بفيروس سي؟

يعتبر الممرضون والأطباء من الأشخاص الذين يتعرضون للإصابة بفيروس سي حيث من الممكن أن يختلط دم المريض المصاب مع الممرض أو الطبيب أثناء الكشف أو إجراء التحاليل مما يجعلهم يصابون بالمرض، كما أن قد ينتقل هذا المرض للطفل إذا كانت الأم مريضة بالكبد الوبائي فينتقل إليهم منذ الولادة.

ففي كثير من الأحيان يكون هناك حالات مصابة بالمستشفيات ويطلب الأطباء إلى نقل دم لفصيلة معينة ويظل البحث عن نفس فصيلة الدم المماثلة دون إجراء أي تحاليل للفصيلة، للتأكد من عدم خلوها من هذا المرض، ولكن قد يكن الشخص غير مصاب ونتيجة لدخول هذا الدم الملوث إلى جسمه قد يجعله يصاب بالمرض.

وفي الفترات الأخيرة قد انتشرت عمليات زراعة الأعضاء، مما قد يجعل الشخص ينتقل إليه الفيروس إما عن طريق تلك الأعضاء أو عن طريق الإجراء الذي تقوم به العملية، حين اختلاطها بدم ملوث.

كما أن يعتبر الغسيل الكلوي قد يكن هو أيضاً سبباً في الإصابة تحت ظروف معينة منها أن يقوم المريض بتلك الجلسات دوم إشراف الطبيب أي تحديد مواعيدها من تلقاء نفسه لأن هذه الجلسات قبل إجراءها، لابد من تنظيم أجهزة الجسم قبل القيام بها بل والاستمرار عليها قد يجعل الشخص يصاب بفيروس سي.

شاهد أيضًا: موضوع تعبير عن الوعي الصحي ومقاومة الأمراض بالعناصر

أعراض مرض الإصابة بالكبد الوبائي (فيروس سي)

لا يمكن ظهور أعراض واضحة توضح الإصابة بفيروس سي مباشرة فهو يحتاج إلى إجراء تحليل من قبل الطبيب للتعرف على حالة الكبد والتأكد من وجود تغير في إنزيمات الكبد، ولكن هناك بعض الأعراض التي يتم فيها الاشتباه من قبل الطبيب بلزوم إجراء تحليل للتأكد من إصابة الشخص بالمرض أم لا.

  • أن يكون هناك أعراض أولية تتشابه هذه الأعراض مع أعراض الأنفلونزا العادية، لذلك لا يهتم الشخص لأمرها وقد يفسر أسبابها إلى تعرضه للتكيف لفترة طويلة أو تعرضه لتغير الفصول وما شابه ذلك، خاصةً أن أمراض الأنفلونزا من الأمراض المنتشرة بين الأشخاص ولا تتسبب في الشعور بالقلق وبالأغلب لا يذهب فيها الشخص إلى الطبيب وقد يأخذ فيها الأدوية، التي تخص نزلات البرد والأنفلونزا من تلقاء نفسه.
  • وقد تكن هذه الأدوية لها أثار جانبية تساعد في انتشار هذا المرض ولكن نتيجة لعدم توقعه الإصابة بتلك المرض لا ينظر إلى الآثار الجانبية الخاصة بالدواء، هذا بجانب الشعور دائماً بالإجهاد والتعب حتى من أقل المجهود الذي يقوم به الفرد حتى أن أي مجهود يقوم به يشعر منه بألم في المفاصل والعظام.
  • ولا يستطيع الوقوف على قدميه لفترة حتى وإن كانت غير طويلة، هذا بجانب الشعور بالغثيان دائماً وعدم الرغبة في الطعام حتى وإن كان شخص من محبي الطعام
  • المرحلة الثانية من هذا المرض يطلق عليه المرحلة المزمنة حيث أن يكن المرض قد تمكن من الجسم وقد ظل لسنوات دون اكتشافه.

مضاعفات فيروس سي الصحية والطبية

عند وصول المريض للمرحلة المزمنة دون اكتشاف للمرض، قد يجعل الإنسان يصاب بتشميع الكبد وفي هذه الحالة يفقد المصاب قدرة الكبد على القيام بوظائفه التي خلقها الله.

فتحتبس السوائل داخل الجسم ويؤدي إلى تغير في لون الجلد والعيون، ويبدو عليه أعراض المرض بشكل واضح، مما يجعله يبدو أكبر من عمره نتيجة لانتشار المرض داخل جسمه وتخطيه للمرحلة المزمنة.

فيشعر دائماً بألم في البطن وظهور لأنسجة الجسم بشكل واضح على الجسم، وقد يدخل الإنسان في غيبوبة لفترات نتيجة للإصابة بالكبد الوبائي وقد يخسر جزء كبير من وزنه في فترة قليلة.

شاهد أيضًا: بحث عن اثر التدخين في تلويث البيئة المنزلية

 خاتمة بحث عن فيروس سي

قد يتحول فروس الكبد الوبائي إلى سرطان الكبد وهذا لعدم اكتشاف المرض منذ بدايته وعدم البدء في علاجه على الفور، لذلك لابد من معرفة الأعراض الأولية لهذا المرض وإجراء الكشف الطبي والتحاليل التي تساعد الإنسان في الاطمئنان على صحته، وحتى إن كان مصاب بالمرض يكن الأمر في بدايته، مما يسهل علاجه عن طريق الأدوية الفموية التي يتم اللجوء إليها في بداية مرحلة اكتشاف المرض، مع ضرورة نشر حملات توعية توضح من خلالها أعراض الإصابة بالمرض وعمل مبادرات للتأكد من السلامة.

أترك تعليق