بحث علمي كامل عن السمنة مع المراجع

بحث علمي كامل عن السمنة مع المراجع، السمنة هي الزيادة المفرطة في جسم الإنسان، فتزداد نسبة الدهون في الجسم عن المعدل الطبيعي الذي يجب أن يكون عليه الجسم، وهي أخطر أنواع الأمراض التي تواجه السيدات والرجال بل والأطفال أيضاً، وهذا يعد مؤشر سلبي وسيء في حياة الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض اللعين.

مقدمة بحث علمي كامل عن السمنة

ولكن ليست للسمنة مؤشر واحد فقط، فهناك أشخاص يتم وصفهم بالبدانة، وهؤلاء الأشخاص قد يزيد نسبة الوزن بنسبة كعينة لا تؤثر على الصحة، في مقابل أن هناك أشخاص يعانون من الزيادة المفرطة.

وهؤلاء الأشخاص يعانون من مرض السمنة، ويتم تحديد هؤلاء الأشخاص، من إذا كانوا لهم وزن زائد، أو يعانون من السمنة المفرطة من خلال وزن الجسم عن طريق الكتلة بالنسبة للطول، ويتم وزنها بالكيلوجرام.

إذا أتجه المؤشر، إلى أكثر من ثلاثون كيلوجرام فهم يعانون من السمنة المفرطة أما إذا اتجه المؤشر، نحو الخمس وعشرون كيلوجرام فهم أشخاص لهم وزن زائد فقط وتجمع للدهون.

شاهد أيضًا: بحث عن خصائص الموائع جاهز

خطورة مرض السمنة على الإنسان

في السابق كان مرض السمنة لدى الأشخاص دليل على الرفاهية، وكان الشخص السمين يفرح لذلك الأمر، ولكن مع تطور العصر والزمن، أصبحت السمنة تزيد عن الحد المسموح به، إلى أن وصلت للأمراض.

السمنة تعتبر مصدر كبير جداً، من مصادر الأمراض التي قد يعاني منها الجسم، فقد يصاب بآلام في المفاصل، تصل إلى عدم قدرة الشخص على السير، بسبب حمولة الجسم الزائدة.

كما أنه يسبب العديد من أمراض القلب والرئة، والمرارة وارتفاع ضغط الدم، ويتسبب في زيادة نسبة الكولسترول بالجسم، ولا يستطيع الإنسان التحكم فيه، ومن أقل طعام قد يتسبب في عدم القدرة على التنفس، وصعوبة السير على الأقدام.

أهم أسباب زيادة معدل السمنة

هناك العديد من الأسباب التي تصيب الإنسان بالسمنة، وكل من هذه الأسباب مختلفة عن الأخرى وقد يقع بها الإنسان بإرادته أو خارج إرادته

الوراثة

  •  تعتبر الوراثة من أولى أسباب السمنة فقد يولد الإنسان لديه سمنة زائدة، وراثة من أحد الوالدين، الذين يعانون من السمنة فتجد الطفل منذ ولادته، وهو وزنه زائد عن الحجم الطبيعي الذي من المفترض أن يكون عليه.
  •  فعندما يموت الطفل في ولادته يبلغ 3 كيلوجرام بنسبة طبيعية، قد يكون الطفل وزنه 9 كيلوجرام وهذا دون أن يدخل إليه طعام، ومع دخول الطعام إليه ومهما كان بسيط.
  •  فإنه يزيد بشكل غير طبيعي عن الأطفال الذين معه، في نفس العمر، وهذا الأمر ليس جيد، ولا يعني أنه سيكن لديه صحة زائدة، بل إنه سيصاب بالعديد من الأمراض منذ صغره.

الأطعمة المصنعة

  •  في السنوات السابقة، كانت الأغذية ليست كما هي الآن، فكان الطعام كله منتجات طبيعية، فاللبن كان لا يدخل إليه أي مواد حافظة كما هو الآن، كان الأشخاص يعتمدون على الطعام الصحي الغير مصنع، مثل المجمدات، والأكلات السريعة التي تعتبر، هي الأكثر شيوعاً الآن.
  • وأصبح لا يوجد منزل يخلو من الأكلات السريعة، والأغذية مجهولة المصدر، هذا بجانب الخضروات، والفواكه والدجاج المضاف إليه العديد، من المواد الكيماوية التي تساعد في زيادة حجمه، وسرعة الإنتاج، لزيادة المال والتجارة، دون النظر إلى صحة الأفراد، والأمراض الخطيرة التي أصبح الأفراد يعانون منها.

شاهد أيضًا: بحث عن الانظمة البيئية المائية والمناطق الحيوية

هل السمنة تمهيد إلى الإصابة بالأمراض السرطانية

لقد أصبحت السمنة سبب في العديد من الأمراض السرطانية، فينشأ السرطان في الجسم ويتوغل به ليصل إلى أقصى مراحله، دون ظهور أي أعراض، ولا يظهر إلا بعد أن يكون قد تمكن من الجسم بطريقة يصعب.

علاجها، فيبدو بمراحله الأخيرة، ويصعب على الطبيب، علاج الشخص المصاب بسبب سمنته المفرطة، والأمراض الكثيرة التي يعاني منها، ويكون لكل هذه الأمراض الذي يأخذها، علاج قد يكون لا يجوز استخدامه مع الجلسات الكيميائية، والتي بالطبع تؤثر على المناعة بصورة أخرى.

فيكون العلاج أصعب كثيراً، من شخص عادي ليس لديه كل هذه الأمراض، التي ستؤثر سلباً على صحته، ويكون الطريق إلى الموت أسرع من الطريق إلى العلاج، فلا يتحمل جسم المريض العلاج الذي تحتاجه حالته، ويشعر باليأس والاستسلام، ولا يكن لديه أمل في الشفاء.

إدمان الطعام وكيفية التغلب عليه

كما يوجد إدمان للمخدرات، وللإنترنت، هناك أفراد مدمنون للطعام، لا يهم إذا كان هذا الطعام، سيؤثر على صحتهم، وما هي نسبة السعرات الحرارية الموجودة بهذا الطعام، مع تناول الطعام في أي وقت كان.

فلا يتم مراعاة الوسائل الصحية الصحيحة، فيتم تناول طعام ملئ بالزيوت والدهون في أوقات متأخرة من الليل، فيقوم الشخص بتناول الطعام ثم النوم مباشرة، ومن هنا، دون أي حرق لهذه السعرات أو بذل أي مجهود.

يمتلئ الجسم بالدهون مرة بعد الأخرى، فيتناول هذا الطعام وبعده، المواد السكرية كالبسبوسة والكيك وما شابه ذلك، إلا أن يصاب الإنسان بالسمنة ولا يشعر إلا بعد أن يكون الرجوع صعب فرغبته في الطعام، تصبح هي. المسيطرة، وهي صاحبة القرار الأول.

تأثير العقاقير الطبية في حدوث السمنة

للأسف كان للعديد من العقاقير دور سلبي، في إحداث السمنة لدى الأفراد، فهناك العديد من المرضى الذين يستخدموا أدوية، بها نسبة كبيرة من الكورتيزون، والذي يتسبب في زيادة الوزن بطريقة سلبية.

من أمثلة هذه الأدوية، مضادات الاكتئاب بأنواعها، كذلك الحقن التي تستخدم في علاج الروماتيزم بها نسبة من الكورتيزون، حتى أن بعض المراهم، والكريمات التي بها نسبة أيضاً من الكورتيزون.

وتسبب زيادة في الوزن، بشكل سلبي فيضعه المصاب وينام، ويصبح ويجد وجهه والأماكن الذي وضع بها هذا الكريم به انتفاخ، وبالفعل نجد العديد من الأشخاص الذين لديهم جسم متناسق، بعد استخدامها لكورس من علاج.

معين، يصابون بالسمنة بطريقة مبالغ فيها، وللأسف هذه الآثار السلبية من الصعب، تجنبها، أو الإقلاع عن العلاج لعدم توافر بديل.

كيف تؤثر السمنة على شكل الإنسان

للأسف السمنة ليست من الأشكال اللائقة، أو المستحبة، فالسمنة تعطي للمرء سن أكبر من سنه، وقد يكون هناك اثنان أصدقاء يبلغان نفس العمر، وأحدهم قد يبدو أصغر من سنه بسبب عدم إصابته بالسمنة، والحفاظ على الجسم المثالي، والآخر يبدو سنه أكبر من الحقيقي بعشر أعوام بسبب السمنة المفرطة.

كيف أثرت التكنولوجيا على زيادة السمنة في البلاد

للأسف للتكنولوجيا آثار سلبية، كما لها فائدة كبيرة ولكن اعتماد الأشخاص على التكنولوجيا، مثل الغسالة الكهربائية للملابس، وغسالة الأطباق.

في مقابل أن هذه الأشياء كان يقوم بها الإنسان بنفسه، أصبحت التكنولوجيا، توفر المجهود وتوكل الإنسان عليها، حتى أن النجف يعمل بالريموت، فيقوم الفرد بتشغيله وإطفائه، وهو جالس بمكانه.

دون أن يتحرك، وهذه الأشياء البسيطة تعمل على حرق السعرات، فأصبحت الرياضة مهملة وبمجرد أن يصعد المرء درجتين من الدرج، لا يستطيع التنفس، بسبب التأقلم على الجلوس طوال الوقت، والتحدث للأفراد ولو. بآخر بلاد العالم وهو جالس في مكانه دون أن يتحرك، أو يبذل مجهود.

شاهد أيضًا: بحث عن مرض السرطان مع المراجع

خاتمة بحث علمي كامل عن السمنة

لابد للمرء أن يكون لديه إرادة في الإقلاع عن الشيء، الذي يسبب له السمنة، الإرادة هو الطريق الأول نحو القضاء على الدهون، لذلك لابد من أن تأخذ الرياضة في حياتنا مساحة كافية يمكن للإنسان من خلالها أن يعود إلى الجسم المثالي، واسترداد الصحة، فقد يكون الشاب يبلغ من العمر عشرون عاماً، والمجهود الذي يبذله في السير وكأنه عجوز يبلغ التسعون.

تعليق 1

أترك تعليق