بحث عن الوراثة المعقدة والوراثة البشرية كامل

بحث عن الوراثة المعقدة والوراثة البشرية كامل، كل كائن حي خلقه الله عز وجل في هذا الكون، له صفات خاصة به ينفرد بها عن غيره من البشر، قد تظهر هذه الصفات في جيناته وقد تظهر في سلوكه، أو تظهر في شكله الخارجي، فتجد البعض يقولون عن شخص ما أن شكله مهذب أو طيب، وعلى شخص أخر يبدو عليه شرير، وأخر عصبي وغيره عنيد وهناك من يحمل بعض الصفات من هذه الصفات المختلفة، كل هذه الأمور تتعلق بالوراثة سواء كانت المعقدة أو غير معقدة.

مقدمة بحث عن الوراثة المعقدة والوراثة البشرية

هذه الصفات قد يتم توضيحها من أسمها أنها غير واضحة لا يمكن أن تلاحظها بسهولة على شخص ما، قد تتعلق بالجينات أو الدم أو الوراثة المخفية لدى كل إنسان ولا تظهر سوى بالفحوصات الطبية المختلفة، كإجراء تحليل الدم وتحليل DNA.

لكي نكتشف من خلال هذه الصفات المعقدة، وقد يعيش الإنسان عمراً كاملاً، بدون أن يكتشفها لأن نادراً ما يقوم شخص بإقامة تحليل الوراثة وما شابه ذلك، إلا في الأمور الضرورية.

الصفات الوراثية المعقدة

يتم تحديدها على أساس أن يتم اكتشاف ذلك الأمر عن طريق الصدفة، وأن يقوم شخص بالتبرع بدم لأحد أفراد عائلته على سبيل المثال، ويتم معرفة فصيلة الدم من خلال ذلك الأمر، أو إذا كان هذا الشخص يعاني من مرض ما فيريد الاطمئنان على نفسه وما شابه ذلك من أمور.

كيفية تحديد العوامل الجينية الوراثية

هناك بعض الجينات الوراثية التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء وقد تبدو واضحة على كل فرد، دون الحاجة إلى إجراء تحليل، أو أي فحوصات طبية فتنتقل عن طريق الكروموسومات، التي تحمل بداخلها الجينات المختلطة بين الأب والأم ومن أمثلة ذلك.

لون البشرة

قد تعتبر من أهم الأشياء التي تظهر بوضوح على الأبناء هو لون البشرة فقد يكون الأب صاحب بشرة سمراء والأم صاحبة بشرة بيضاء، ويأتي الابن حاملاً لبشرة بيضاء، أو بشرة سمراء في هذا الأمر قد يرجع الطب إلى دور الصفة المتنحية.

فالصفة المتنحية هي التي تكون أقل تأثيراً من الأخرى فقد تفوز عليها، وقد يكون الابن لون وسطي بين الأب والأم وهذا قد لا يظهر في أحدهم ولكن ذلك بسبب اختلاط الجينات بينهم.

لون العيون

قد يعتر لون العيون من أيضاً من الصفات التي تظهر بوضوح خاصة إذا كان كلا الأبوين يملكان العيون الملونة سواء كان لون عين الأب أزرق، ولون عين الأم أخضر، فقد يتوقع كلا منهم أي لون سيملك طفلهم أي سيملك اللون الأزرق أو الأخضر لعينيه.

وقد يكن هذا الأمر متوقعاً من قبل الآباء والمحاطين بهم، ولكن قد يحمل الطفل لون عين يجمع بين اللونين معاً فتجده لون متوسط بينهم، وهذا بسبب وجود جينين مخلفين داخل الكروموسوم، في هذه الحالة يكون الكروموسوم يحمل جينين من الصفة المتنحية.

هذه الصفة هي التي لا تجعل أحدهم يتفوق على الأخر، وقد تجد ذلك الشخص درجة عيناه متقلبة فمن الممكن أن تراها في الشمس باللون الأزرق، وفي الظلام باللون الأخضر، وهذا لاختلاف العنصر الوراثي الذي انتقل إليه من أبويه.

ثني اللسان

قد يكون أحد الأبوين لديه قدرة على ثني اللسان فينتقل إلى طفله هذه الصفة أيضاً، ولكن بعضهم لديهم القدرة والبعض الأخر ليس لديه تلك القدرة قد تكون هذه الصفة غير ثابتة، أو لا يمكن أن يأخذها الإنسان عنصر أساسي متوقع حدوثه، أو صفة لابد أن يتوارث بها الطفل فهي من الأمور الجائزة الحدوث.

الصفات العقلية

من أكثر الأشياء التي قد نجدها منتشرة في مجتمعنا ربط ذكاء الطفل بأحد الأبوين، فنجد الطفل عندما يذاكر دروسه، ويتعلم الشيء بسرعة غير المعتادة، أو لديه القدرة على التفوق على الدراسة نذكر أن هذا الطفل يتمتع بذكاء أبيه وقد يذكر له والده، بعض الأمور التي كان يتعرض لها في الدراسة.

بل ويتذكر معه أنه قام باختراع شيء ما، وهو كان في نفس المرحلة العمرية التي يمر بها طفلهن ليبني بداخله روح التحدي، ويساعده في تنمية ذكاؤه والبحث دائماً نحو الأفضل والسعي إليه.

الشكل الجسمي

من الأشياء المتوارثة أيضاً البنيان وهيئته، فقد نجد فرد طويل القامة، وأخر قصير، وأخر رفيع والأخر سمين، كل هذه الأمور تتعلق بالجينات الوراثية.

الجينات المختلفة بين الأخوة

بالرغم من أن الأخوات قد يحملا نفس الفصيلة للأب والأم، إلا أننا نجد هناك اختلاف بين الأخوة بالرغم من وجود نفس الأبوين، ولكن نجد أخ طويل وأخ قصير أخ ذكي والأخر غبي أو ليس لديه القدرة على الذكاء مثل أخيه، أخ سمين والأخر بنيانه متلائم أو رفيع، كل هذه الأمور تتعلق بالكرموسوم.

الكروموسوم هو السبب في تغير الهيئة والصفات بين شخص وأخر هذه بالطبع بجانب التربية والعوامل المؤثرة، على كل فرد فيهم، ولكن يعتبر العلماء الكروموسوم هو النقطة الأولى.

ذلك الكروموسوم في كل مرة يحمل الجينات لكلا الأبوين، ولكن ليس بكل مرة يتمتع الأب بالصفة السائدة، وليست في كل مرة تتمتع الأم بالصفة المتنحية.

بل في كل مرة يختلف التأثير، فمن الممكن في المرة الأولى أن جينات الأب تأخذ الصفة السائدة ومنه، قد تتغلب على الصفة المتنحية التي تكون هي صفات الأم، فإذا كان الأب طويل فتكن نفس الصفة للطفل إذا كان الأب لون عيناه أرق فتنتقل نفس الصفة للطفل وهكذا.

ولكن بالمرة التالية من الممكن أن تكن جينات الأم هي السائدة وتتغلب على جينات الأب التي هي تأخذ الصفة المتنحية فإذا كانت الأم قصيرة فنفس الصفة للطفل وإذا كانت شعرها ناعم فنفس الصفة للأبن، وهكذا تتبدل الأدوار في كل مرة.

طرق التحكم بجنس الجنين

هذه الصفة قد ترتبط بالجينات أيضاً لدى الأبوين، فكل من الأبوين يحمل نوعين مختلفين حيث أن الأم تحمل الكروموسوم x أما الأب فيحمل الكروموسوم xy>

إذا كان للكروموسوم لدى الأم الصفة السائدة، كان الطفل أنثى، وإذا كان الكروموسوم لدى الأب هو الذي يأخذ الصفة السائدة كان المولود ذكر، هذا بالطبع بعد ارادة الله عز وجل فيهب لمن يشاء إناث ومن يشاء ذكوراً، وهذا ما ذكر في الكتاب العزيز.

خاتمة بحث عن الوراثة المعقدة والوراثة البشرية

هذه العوامل الغير وراثية، هي التي يكتسبها الإنسان من البيئة المحيطة به، وتختلف من شخص لأخر باختلاف الظروف الذي يمر بها كل شخص منهم، فتجد أخوة ويختلفان في الطبع فأحدهم، قد يأخذ أمور الحياة بشكل عصبي وتسرع في اتخاذ القرار.

وهذا الأمر يعود إلى التربية التي قد تجعله ينشأ على العصبية أو العند وما غير ذلك، وتجد الأخ الأخر حكيم في تصرفاته، له بعض الحكمة في حل الأمور غير عصبي وهادئ جداً، وهذه الصفات قد تتناقض تماماً مع ما يفعله الأخ الأخر، ولكن هذه العوامل لا تعني أن لا دخل للأبوين فيها، بل هذه أمور هامة جداً للأبوين دخل بها، فتجد الأم صفاتها هادية والابن يتعلم منها ذلك حين تتحدث معه وتعلمه، وتساعده في مذاكرة دروسه، وتجد الأب عصب والابن الأخر تعلم منه هذا الشيء وهذه الأمور تعتبر مكتسبة.

أترك تعليق